اليمن الجديد/خاص:كتب: عادل السعيد
حقق البنك اليمنى للانشاء والتعمير (شركة مساهمة عامة) نموا غير مسبوق فى حجم انشطته العام الماضى على مستوى الودائع والارباح والقروض والقوائم المالية المتداولة .
واوضح حسين فضل محمد , المدير العام فى حديث لليمن الجديد ان البنك حقق العام الماضى ارباحا صافية بلغت 3.2 مليار ريال يمنى (الدولار الواحد يساوى 199.50 ريالا) وذلك مقارنة مع 1.9 مليار ريال عام 2006 بزيادة قدرها 1.3 مليار ريال ونسبتها 61 بالمائة , مشيرا الى ان البنك اليمنى عزز صدارته للسوق المصرفية اليمنية محققا نموا فى اجمالى حجم الموجودات لترتفع الى 96.7 مليار ريال نهاية العام 2007م , مقابل 86.9 مليار ريال نهاية العام 2006م بزيادة قدرها 9.8 مليار ريال ونسبة نمو بلغت اكثر من 11 بالمائة .
وقال فضل محمد ان مؤشرات الاداء الجيد للبنك العام الماضى شملت ايضا تحقيق قفزة نوعية فى معدل نمو الودائع بنسبة 8.2 بالمائة لترتفع الى 79.8 مليار ريال نهاية العام 2007 , مقارنة مع 73.7 مليار ريال نهاية عام 2006م لافتا الى ان البنك واصل جهودة خلال العام الماضى لتحسين محفظة القروض والسلفيات ومتابعة تحصيل المديونيات المشكوك فى تحصيلها والمجمدة وبالرغم من ان هذه المديونيات مغطاة بالكامل من مخصصات تم تكوينها من ارباح البنك خلال الاعوام اللماضية لمقابلة اى خسائر محتملة فى تلك القروض وفقا لتعليمات البنك المركزى .
واضاف ان ادارة البنك حرصت ايضا على تعزيز قاعدته الراسمالية الامر الذى مكن من رفع راس المال من 6مليارات ريال الى 7.5 مليار ريال , بالاضافة الى تنمية حقوق الملكية بشكل متوازن مع نمو انشطة البنك المختلفة ما ساعد على رفع حقوق الملكية من 7 مليارات ريال نهاية عام 2006م الى 9.5 مليار ريال نهاية العام 2007م بزيادة بلغت 2.5 مليار ريال ونسبة نمو قدرها 35 بالمائة .
واشار المدير العام فى سياق الحديث الى ان الزيادة المضطردة فى حجم الودائع تعكس ايضا الثقة المتزايدة لدى المودعين فى البنك ومركزة المالى والائتمانى وقال : ووفاء لهذه الثقة حرص البنك على استثمار الودائع فى اصول اكثر امانا حتى ولو كانت قليلة الربحية ومع ذلك فان الارباح القابلة للتوزيع العام الماضى بلغت 319.5 ريالا للسهم الواحد وذلك مقابل 197.7 ريالا لكل سهم عام 2006م فيما بلغ العائد على حقوق الملكية خلال العام الماضى 45.6 بالمائة مقارنة مع 35,6 بالمائة عام 2006م وهو عائد قياسى مقارنة مع عوائد الاستثمار فى اليمن منوها ايضا الى ان السياسات الاستثمارية والائتمانية الحذرة التى اتبعها البنك ساهمت فى حصد المزيد من الانجازات سواء على مستوى تنمية حصته من السوق المصرفى وتطوير انشطته وخدماته , او مستوى تحقيق افضل العوائد التى يطمح اليها المساهمين والعمل بكل جهد للاستفادة من ايجابيات الظروف الاقتصادية المحلية والاقليمية والدولية وتقليل مخاطر السلبيات المترتبة عليها وذلك بغرض الحفاظ على الريادة فى ظل اشتداد المنافسة المصرفية المحلية على سوق مصرفى محدود اصلا .
وتطرق مدير عام البنك اليمنى الى ان البنك فى اطار سعيه لتقديم خدمات مصرفية حديثة ومواكبة حرص على امتلاك انظمة حاسوب متقدمة بالتوقيع خلال العام الماضى مع شركتين سويسرية واخرى يونانية لاقتناء نظام تى 24 , وتوقع ان يسهم ادخال هذا النظام المتطور فى الدفع بالانشطة الحالية ويمهد فى مراحل قادمة لتقديم خدمات مصرفية الكترونية تعزز موقع ومكانة البنك فى السوق المصرفية اليمنية .