وقفة احتجاجية وعرض عسكري مهيب بأرحب    الاعلان عن يوم 25 يناير يوما وطنيا لصحة ورعاية الطفل اليمني    اللواء القوسي يناقش الية تنفيذ اسبوع التوعيه الشرطوية مع قادة وزارة الداخلية    بدء أعمال الدورة التدريبية الأولى في مجال تحرير الخبر الإذاعي ينظمها المنتدى الاعلامي    طاقم (منى) في مديرية بني سعد بمحافظة المحويت للإطلاع على الوضع الإنساني في المنطقة    طاقم منظمة (منى) في مديرية بني سعد بمحافظة المحويت للإطلاع على الوضع الإنساني في الم    تدشين المخيم الطبي لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات بمحافظة اب    عصابة مسلحة تعتدي وتحاصر منزل الحاج محمد عبدالجبار الشرجبي بتعز    قطر الخيرية في اليمن تدشن أعمالها الخيرية والإنسانية في محافظة إب    ملحق شباب اليمن اليوم وإذاعة هولندا العالمية تطلقا مسابقة القصة القصيرة   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الثلاثاء, 13-مايو-2008

algthafy

اليمن الجديد/خاص: كتب :عبدالملك عبد الاله
هناك شيء واحد يخاف معمر القذافي ان يعلم أحداً عنه ويعتبره من الأشياء المنغصة والمعكرة لمزاجه عندما يسترجع الذكريات ومراحل التعليم الذي تلقى مفهومه على أياد علماء ومفكرين بطش بهم وطاردتهم لعناته في حلهم وترحالهم وعندما يستطيع القضاء عليهم وتغتال أرواحهم أياد غدره ومكره يتباكى عليهم ويجعل من تاريخ انتزاعه لأرواحهم يوماً مخصص للاحتفال على طريقته الخاصة.
وعندما كان يطلب حضور عالماً أو مفكراً لتزويد القذافي ويضعه تحت الإقامة الجبرية والقسرية في قصره كانوا يخيطون أكفانهم بأيديهم لعلمهم المسبق بما سيحل بهم بعد أخذ القذافي كلما يريده منهم في سرية تامة.
وكان جبروته وغروره – أي القذافي – يجعله يسرق أرواحهم حتى لا يعلم أحداً من أبناء شعبه تلقى أية تعاليم من أحد كائن من كان ويريد ان ينظروا إليه بأنه المعلم وليس التلميذ.
وعندما حاول المفكر المتطرف اليساري الذكي الصادق النيهوم ان يعلم (القذافي) أبجدية التفكير في مسائل الدين والفلسفة بشكل عام، وكان القذافي يظهر للصادق النيهوم المحبة وقوة روح الزمالة لكنه لم يستوعب شيئاً من أفكار الصادق النيهوم.
الصادق النيهوم كان يفكر ويكتب على سبورة سوداء لما هو معتاد في عملية التدريس لكن (القذافي) كان يرى السبورة خضراء.. لذلك تحرفت كل الافكار التي ألقاها الصادق النيهوم بصدق.. فظهر الأخضر والأبيض والأسود  والأزرق ولم يتبق منها عدى السواد الذي يخرج من كبد الصحراء ليباع ويصدر بالمليارات.
فيما يحتفل أخونا القذافي بذكرى موت (النيهوم) وهو الذي ظل يطارده في منفاه داخل أراضي الدول الأوربية، وعندما تحين ذكرى موت الصادق النيهوم (المفكر العربي) يقيم القذافي احتفالاً خاصاً بالذكرى السوداء وبطريقة خاصة.. لكنه يخاف ان يعلم أحد عنها وعن علاقته بأستاذه الصادق النيهوم "رحمهما الله" – ولا غرابة في سياسة القذافي في مثل هذه الأعمال والأفعال.






ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS

التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2017 لـ(اليمن الجديد)