
اليمن الجديد/ خاص : تقرير- وليد الضالعي
حقيقة ما يجري في الشارع الضالعي وما تحتويه تقارير بعض الجهات عن كل ما يجري شيء أخر لا يمت الى الواقع المعاش ولا يخدم الأمن والاستقرار فيها بشيء .
من الملاحظ ان هناك من لا يريد لهذه الحقيقة ان تصل الى الجهات العليا والمسئولة في اتخاذ القرارات وهولء هم من يكثفون جهودهم حتى تضل محافظة الضالع وأبناؤها عنوانا للفوضى ومثيري الشغب لترتسم علامات التعجب والاستفهام المحدقة بعيون الرثاء للحال الذي يتصف به أبناء محافظة الضالع ممن يرمون عليهم كل التهم المسيئة، مثل الانفصاليين والمناهضين للثورة والوحدة وأعداء السلم الاجتماعي حتى فرضت الاتهامات حصارا شديدا وقيدا بل حبلا يلتف حول رقابهم ولم يعني نفسه أحدا ان يضع الألوان على معالم الصورة الحقيقة لعكس ذلك الخطاء سواء كان مقصودا او بدون قصد وإنما أصبحت المعلومة تنقل على مجريات وأحداث الشارع التي وجد منها بعض الخوارج مرتعا رخيصا لنفث سمومهم باسم أبناء هذه المحافظة المناضلة والمشهود لها على مدار عقودا من الزمن .
فهؤلاء الخوارج هم من خرجوا عن الثوابت الوطنية تمادوا في ممارسة كل ما يغضب أبناء الضالع بل يخجلوا ان يكونوا كذلك عند سماعه أو رؤية من يفتعلون ذلك ولكن ما يؤسف له هو ان الكثيرين تعاملوا مع أحداث الشارع لغرض حصد النتائج العكسية التي لا تخدم الأمن والاستقرار .
كما ان هناك من يسعون الى تكميم الأفواه بالترغيب والترهيب وبكل ما يصل إليه او يفكر به وأصبحت صفعات التأمر والتخابر والجمود والرجعية وربما الخيانة والتكفير وكل ما احتوته قواميس اللعنات والصفات القبيحة والمخزية فأنا أأكد لكم ان كل هذه الاتهامات الهجوم المتحامل على أبناء الضالع جميعها اتهامات باطلة وملفقة فيجب عليكم جميعا ان تبحثوا عن أولائك الخوارج الذين يسعون الى زج أبنا المحافظة في ذنب هم لم يقترفوه.
من المؤسف
من المؤسف ان تجد محافظا لا يستطيع ان يقدم المساعدة لأي مريض أو محتاج طرق بابه يرتجي منه العون علي نوائب الزمن هذا ما حدث وما يواجهه محافظ الضالع الجديد فقبل وصوله محافظا لمحافظة الضالع بقترة كان المجلس المحلي للمحافظة قد اصدر قرارا بإيقاف صرف الــ 13% التي كانت تصرف من صندوق النظافة والتحسين بنظر محافظ المحافظة لتغطيه النقص في صرفيات وموازنة العملية التشغيلية للمحافظة ,وقبل هذا القرار كان المحافظون السابقون يصرفون ما يقارب ب 5 مليون ريال شهريا لإعراض مختلفة وكان الصندوق يقوم بأعماله ولديه فائض مالي ومع ذلك قامت الدنيا من حوله .
واليوم وبعد هذا القرار الذي ضيق الخناق علي المحافظ وصرفياته ووفر للصندوق 13 % من إيراداته المالية فمن أين أتت الأزمة المالية لهذا الصندوق وكيف أصبحت موارده بالكاد تغطي نفقاته التشغيلية وكيف أصبح الصندوق غير قادر علي الوفاء بالتزاماته البسيطة وأين ذهبت تلك الوفرة المالية التي كانت لدي الصندوق في عهد الإدارة السابقة التي اتهمت بالفساد ومن أين أتي هذا العجز الذي يعاني منه الصندوق مع الإدارة الجديدة التي يقال إنها إدارة... ؟!
من جانب أخر أفادت بعض المصادر إن صندوق النظافة والتحسين امتنع عن صرف مبلغ 100.000 ألف ريال المقررة من المجلس المحلي لدعم نادي النصر الرياضي منذ عدة شهور بحجة عدم وجود فلوس في الصندوق مما جعل الكثيرون يتساءلون ...... هل الجفاف المالي الذي يعانيه صندوق النظافة والتحسين ناتج عن جفاف موارده المتعددة أم بسبب جفاف في ضمائر إدارته أم إن هناك ..............