
اليمن الجديد/بقلم:وليد المطري
بادئ ذي بدء نتكلم عن سياسة الرئيس علي عبدا لله صالح رئيس اليمن الذي أصبح صاحب الصدارة الأولى من الزعماء العرب بحكمته وسماحته التي اتصف بها دائما في معاملته مع المواطنين فهو الأب الحنون والرحيم بعد الله سبحانه للشعب ليس هذا نفاق ومجاملة للرئيس بل هذه هي الحقيقة التي يجب أن ندركها جميعا ويثبت ذلك عندما علم بالسيول الجارفة والفيضانات التي حدثت في حضرموت والمهرة وتحرك سريعا بالنزول بنفسه والإشراف على عمليات الإغاثة وكذلك مواقفه السابقة الذي لم نعتد التكبر منه ويتصف بالتواضع ونحن متأكدين انه لولا وجود الحاقدين على الوطن فان الرئيس سوف ينزل ميدانيا بين أبناء الشعب بدون حماية ولكن أولاد الحرام ماتركوا لأولاد الحلال شيء فنحن نقول هذا واجبه ولكن مع الأخذ بعين الاعتبار بالواجب الوطني فانه يلزم على جميع أبناء الشعب الوقوف جانبا إلى دعم الجهود المبذولة من فخامته والمشهود عنها في جميع أجندات التاريخ فلدية الصبر والعفو والحكمة والتصرف الصائب في الإشكالات التي حدثت مؤخرا من قبل بعض الأقزام والمرتزقة المعروفين ممن اخذوا معونات من إيران وغيرها من الدول لإشعال الفتنة في اليمن وقاموا بتضليل معظم الشباب بأنهم يدافعوا عن الدين وسحقا لهم أنهم بعيدين كل البعد عن التمسك بالدين فهذه الخرافات والمشاكل تحمل المواطنين العبء الكثير فهم يرحلوا ويزجوا بأبناء الشعب في فتن لايحمد عقباها ويسافروا إلى البلدان المجاورة لتلقي المعونات التي تؤمن لهم مستقبلهم وهكذا ويعتبروا عملاء للإسرائيليين والمنافقين وبلادنا الآن تعاني من الفتنة الأخيرة (الحوثية ) التي لازال بركانها يحرم بعض الأطفال من أبائهم وكثير وكثير من الصعوبات التي سنواجهها مستقبلا من أثار الفتنة بسبب أولئك الأقزام ...المهم فالأهم هو تكاتف أبناء الوطن في المراحل القادمة التي سنواجهها في الانتخابات النيابية التي تتطلب مننا الكثير في التكاتف لاختيار مثلوا الشعب في البرلمان ممن نثق بهم وليس ممن يفرضوا علينا فالمواطن يحمل أمانة في عنقه لابد أن ينفذها وهي اختيار الرجل المناسب لتمثيل الشعب ولا نجعل القيود الحزبية تطغوا علينا بالفرض والالتزام فنحن نرى من نراه والرأي لنا وليس لمن يفرضوا علينا ويضللوا علينا باحترام المواثيق الحزبية فالحزبية نكن لها احترام وهي وسيلة وليست غاية فالغاية هي المراد عملها هو الوصول بأصواتنا التي تعتبر أمانة في أعناقنا