90 % من اليمنيات ضحايا التحرش... وصفحات الانترنت ملاذهن الأول    حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الإثنين, 27-أكتوبر-2008

 

thathelm

اليمن الجديد/بقلم: ريم ابو عيد
حالياً بالمكتبات مؤلفي الأدبي الأول الذي صدر حديثاً "ذات حلم" في طبعته الأولى والذي يتضمن ثلاثة وخمسين نصاً نثرياً أدبياً، طباعة فاخرة، مقاس 12 * 16 ومكون من 120 صفحة.
وقد حظي باكورة إنتاجي الأدبي بإهداء رقيق بخط اليد من الشاعر المصري الكبير فاروق جويدة.
السيدة ريم أبو عيد
مع أطيب تحياتي وتمنياتي بالتوفيق والاستمرار
في هذه المشاعر الجميلة الصادقة
فاروق جويدة
أغسطس 2008
صفحة مرفقة داخل الكتاب
كما يضم الكتاب صفحة منفصلة ومرفقة به تتضمن قائمة بالأخطاء المطبعية القليلة التي وردت به أثناء طباعته النهائية والتي كان من الصعب تصحيحها في نصوص الكتاب نفسه خاصة بعد الانتهاء من عملية الطباعة والتجميع، لذا تم إضافة هذه الصفحة حرصاً مني على تصحيح الأخطاء المطبعية التي وردت بالكتاب.  وقد أضيفت هذه الصفحة مباشرة بعد آخر نص من نصوص الكتاب "هذيان حرف الراء" وقبل السيرة الذاتية للأديبة.
ص 16: الخطأ (حلم هارب) - التصحيح (حلماً هارباً)، ص 30: الخطأ (ضوء القتمر) - التصحيح (ضوء القمر)، ص 31: الخطأ (تواطىء) - التصحيح (تواطأ)، ص 44: الخطأ (أبتواب) -  التصحيح (أبواب)، ص 51:  اخطأ (فاجئتك) - التصحيح (فاجأتك)، ص 62: الخطأ (ابتسم) - التصحيح (أبتسم)، ص 74: الخطأ (عابىء) - التصحيح (عابء)، ص97: الخطأ (بقائك) - التصحيح (بقاءك)، ص 104: الخطأ (مرفأي) - التصحيح (مرفئي)
وراء نجاح المرأة رجل يشجعها على النجاح
وقد استهللت مؤلفي الأدبي بإهداءات إلى كل من والدتي وروح والدي رحمه الله، وزوجي وابني الوحيد يوسف، لأن هؤلاء هم أهم الأشخاص في حياتي وأكثرهم قرباً إلى نفسي لذا أحبت أن أهديهم جميعاً أول عمل أدبي لي.
وإذا كان وراء كل رجل عظيم امرأة، فوراء نجاح كل امرأة رجل يشجعها على النجاح والاستمرار وهذا الرجل هو زوجي الحبيب.

لمحات من "ذات الحلم"

ماذا لو تخليتُ عن مكابرتي قليلاً وخلعتُ عني عنادي وأعددت حقائب انتظاري وتبعتك إلى شواطىء المستحيل..  ماذا لو أغمضت عيني وألغيتُ المسافات التي تفصل بينك وبيني ورحلت بأشواقي إليك..  ماذا لو اعترفتُ بهزيمتي أمام عينيك وسبحتُ عكس التيار في شرايينك وظللت مبحرة في عروقك حتى نهاية الزمن..  ماذا لو اختصرتُ كل أبجديتي في حروف اسمك واستلهمتُ منك مفردات لغتي فلا أعود أكتب إلا عنك أو إليك.. ماذا لو أعدتُ عقارب الساعة إلى الوراء ومحوتُ من ذاكرتك كل حماقاتي التي اقترفتها معك في الأيام الماضيات..  ماذا لو شرعتُ أكتب على أوراق الورد فصلاً ربيعياً جديداً عن حكايتنا معاً..  ماذا لو استعرتُ مداد قلمي من رحيق أنفاسك ورسمتُ به أروع ما في الكون من معاني ومن صور..  ماذا لو فقدت اتزاني قليلاً وحدثت عنك قلبي كثيراً وبحتُ إلى نبضي بسري ما بين نفسي وبيني.

********************
أعلم يقيناً أن الهدوء الذي تحاول أن تبدو به أمامي ما هو إلا محض ادعاء..  وأن تظاهرك باللامبالاة ما هو إلا لإخفاء حقيقة إخفاقك في ذات اللعبة القديمة التي يمارسها الرجال مع النساء..  فمعذرة إن أنا أسقطت عنك قناع الفارس الشمعي..  وأطفأت فيك جذوة غرورك..  معذرة إن أنا خذلت كل توقعاتك حين حاولت أن تخيرني بين كبريائي وبينك..  فاخترت كبريائي..  وما كنت لأختار يوماً سواه..  معذرة إن أنا فاجأتك بالتمرد..  وغيرتُ – دون إنذار مسبق - قوانين اللعبة..  وحولت دفة السفينة وغيرت المسار..  معذرة أني لم أتقن دور الحمقاء في فصول مسرحيتك الهزلية..  فالدور لا يناسبني وأحداث المسرحية لا تُعجبني..  فأنا امرأة غير باقي النساء..  قد أتصنع الغباء أحياناً من فرط الذكاء..  معذرة أني لم أكن واحدة من الجواري اللواتي تبتاعهن من سوق الإماء..  معذرة يا شهريار..  أني لم أكن من صنف النساء اللاتي يعلقن على عقولهن لافتة:  "للبيع أو للإيجار".

********************

- احترقت أيامي وصارت ساعاتي رماداً في غيابك حتى خلت أنني انتظرك خارج حدود الوقت.

- صادروا أوراقي ومحبرتي فكتبتك بدمي قصيدة عشق على جدران الزمن.
- أنا امرأة خارج نطاق العشق..  خارج حدود الحلم..  مستحيلة المنال..  طيف – إن حاولت يوماً امتلاكه – أفضى إلى رحيل..  تلاشى إلى زوال.
- نام المساء متعباً فوق جبيني بعد أن أنهكت ساعاته بالحديث – عنك - مع قلبي والقمر..  واستيقظ النهار مشتعلاً غيرة حين تسلل إلى نافذتي فعثر عليك غافياً بين جفوني منذ فجر الحلم ولم تزل.


سيرة ذاتية

- مواليد القاهرة أغسطس 1970.

- مصرية مقيمة بالرياض.

- زوجة وأم لولد واحد 11 سنة.

- ناشطة اجتماعية وصاحبة فكرة حملة أنا بشر المناهضة للتشهير بالأعراض.

- تخرجت في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1992.

- حاصلة على دبلوما في البرمجة وتطبيقات الحاسب الآلى من الجامعة الأميريكية بالقاهرة عام 1995.

- عملت في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة (القاهرة).

- كاتبة صحفية (مقالات) بعدة صحف عربية في كل من السعودية (جريدة الرياض) وبعض الصحف السعودية الأخرى – البحرين – اليمن.

- شاركت في أمسيات شعرية بالمكتب الثقافي المصري بالرياض.

- حاصلة على شهادة تقدير من المكتب الثقافي المصري بالرياض.

يمكن طلب الكتاب من أي مكان في العالم عن طريق موقع النيل والفرات الإلكتروني www.neelwafurat.com


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)