الكذبة الأولى مدرع    لجان حزبية مشتركة لإنجاح الانتخابات الرئاسية    اطراف سياسية متصارعة تشعل النار في مخيمات ساحة اعتصام كريتر    شيخ قبلي يدعو لإخضاع منصب المشيخ في اليمن للانتخابات    90 % من اليمنيات ضحايا التحرش... وصفحات الانترنت ملاذهن الأول    حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الثلاثاء, 11-نوفمبر-2008

bookfriend

اليمن الجديد/بقلم :اسوارالنازف
قصة غدرك وخداعك
لقد آلفت الحزن بردائه القاتم
آلفت الوحدة الموحشة ورفقتها لي كظلي
آلفت الدمعة الخرساء وهي تحفر مجرى لها بمقلتي
آلفت قسوة ومرارة الليال
اجدت التعامل بين الماء والعطش في آن واحد
عايشت انفاس الغربة
تفهمت للسراب..
ايقنت الضياع..
تعلمت اخفاء الهمسات والطعنات معاً في أعماق الخلايا
تعلمت أن أحزن حتى احترق في دموعي ودمائي
لكن لم اتعلم كيف اصد طعناتك لي
تعلمت ان ابكي معك بكل راحة
ابوح لك بكل شيء
كنتِ لي كتاباً مفتوحاً
لكني لم اتعلم كيف اطفي نيرانك حينما تندلع بصدري
كنت اتأمل اناملك وكفوفك تعمر الارض وتزهر الربيع وتزرع الحب
كنت ارى فيكِ براءة الطفولة التي تشدني اليكَ ِتعلقني فيكِ اكثر واكثر
ارى فيكِ اجمل مصير..
واعذب روح..
واحن قلب..
لم اتخيل مساحة ودك وقلبك الكبير
ولكن حينما كشفت الحقيقة
حينما اقتلعت سنابل الفرح
وقطفت ازهار السعادة
حينما جردتني من ابسط حقوقي كبشر
واضيقت الدنيا في وجهي
حينها شعرت بمرار لم يسبق لي الشعور به
كيف لا...؟؟
وانا اغوص في دماء غدرك وخيانتك لي
اختنق للأعماق بلا شمس وبلا قمر
مارست كل اصناف الهروب
وطرقت كل الدروب
ولكن ايقنت ان الهروب هو ايضا اكذوبة كبيرة
لن يغير شيء من واقع مرير
ومهما تعددت انواع الدروب
أجدني امام حقيقة واضحة
لااستطيع تجاهلها
حقيقة عبقريتك في نصب شباك غدرك وخداعك
حقيقة انك سر تشأومي ويأسي اللذان يغلفان حياتي
حقيقة انك اكبر سبب لحزن دفين بداخلي
وانك سبب لكل مااجد من صد وهجران
ولوم وعتاب
وكل مااتلقى من سخرية وتهكم
انك اكثر من وجه طعنات لي
انك من كسر مجداف مركب نجاتي الوحيد
من دس سمومه بزادي
كيف ..؟؟
كيف استطعتِ ان تخفي وحشك المفترس خلف طفلك البريء
لم اعد اتحمل او اصدق نفسي
اتجاهل هذا الشعور المخيف
ولكنه واقع........
حقيقة............
انتِ سر الخوف المسيطر علي
ولكن...............
هيهات .....
لايهمني الآن سوى ان انهي مأساتي معك
ان اكتفي منكِ....
ان اجعل كل درة من درات حبي وصدقي واخلاصي معك تتبخر تتناثر اشلاء
لم يعد يهمني غضب الآخرين مني
لقد ماتت كل مشاعرى
وتخدرت كل احاسيسي
لم يبقى سوى ملامح لصورة ضباب اوشك أن يتبخر
وتمتمات خافته تكاد لاتسمع
وبالقريب ستحتضر وتنتهي
حينها سأخاطب نفسي وبصوت عال
لست باأسفة ولست بمستاءه
فلماالأسف وعلام الاستياء
لقد كنتِ تمارسي مفهو م اخر غير الاخلاص
مفهوم يحكي قصة غدرك وخداعك لي


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)