الناشر رئيس التحرير: علي الموشكي
تصريحات حسن زيد تُهدد بشرخ المشترك وانتكاسة الحوار    احذروا طابور الفتن..!!    هل أصبح المشترك حوثياً؟ أم أصبح الحوثي مشتركياً؟    الريال يواصل انهياره والدولار يرتفع الى 243    قادة المشترك : محاولة " فاشلة" لاحتواء الحراك    مئات القتلى بفيضانات باكستان    اللجنة الأمنية :الحوثيون حاصروا موقع الزعلاء لمدة شهرين    تصريحات حسن زيد تُهدد بشرخ المشترك وانتكاسة الحوار    أول فنانة كويتية على مسرح سعودي    سعيد ثابت مديراً لمكتب الجزيرة في صنعاء خلفاً لمراد هاشم   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الخميس, 13-نوفمبر-2008

fitali_naomkin


اليمن الجديد/خاص:عبد الملك العصار
أكد المفكر والكاتب الروسي / فيتالي نعومكين رئيس مركز الحوار العربي الإسلامي في روسيا الاتحادية في مؤتمر صحفي عقده في السفارة الروسية بأن زيارة الأخ/ رئيس الجمهورية علي عبدالله  القادمة إلى روسيا ستضع خطوة جديدة لتطوير العلاقات اليمنية الروسية وستنقلها إلى مرحله جديدة من الثقة والتعاون في المجال السياسي وفي كثير من المجالات على كافة الأصعدة وقال من الواضح إن هناك أفاق جديدة في مجال التعاون الفني والعلمي وأيضا في المجال العسكري متمنيا إن يتوسع التعاون ويصل إلى مجالات عديدة لأن هذا التعاون تعاون تاريخي .
 وأضاف بأن هناك تعاون استراتيجي بين اليمن وروسيا سيتم تطويره وهذا ما ستخلص إليه الزيارة
منوها إلى ضرورة تحريك وتطوير النظام العالمي  المهم هو احترام سيادة الدول ومصالحها وهذا هو المنطق الذي تعتمد عليه روسيا في علاقاتها مع دول المنطقة .
وحول التغيرات التي شهدتها اليمن بعد الوحدة قال : اليمن شهدة تطورا كبيرا في كثير من المجالات وعمر الوحدة اليمنية 18 عشر عاما ونحن نثق بهذه الوحدة وهي تتطور مثلها مثل بقية الدول كونها تعيش مراحل النمو وإذا قارنا بين اليمن وروسيا فإن اليمن انتقلت إلى الوحدة في العام 90م وأما بالنسبة إلى روسيا  فهي انتقلت في نفس العام إلى تفكك الاتحاد السوفيتي ثم دخلت روسيا الاتحادية إلى نقطة تحول جديدة وهي بناء دولة والمحافظة على وحدتها وجميعنا مرينا في مرحلة متشابهة ، اليمن هي أيضا دولة فتية وروسيا أيضا ومن المعروف إن أي دولة فتية كانت تصطدم بعوائق ومشاكل داخلية وكان الناس يعتقدون بأن روسيا سوف تتفكك كما تفكك الاتحاد السوفيتي ولكنها صمدت وقاومت بالرغم من إن هناك محاولات لتفكيك روسيا الاتحادية وما حدث في الشيشان دليل واضح على تلك النوايا وغيرها.
مشيرا إلى إن هناك تشابه واضح بين اليمن وروسيا ويعول ذلك على مدى نجاح السياسة التي تمارسها الدولة .
وأشاد فيتالي بسياسة الأخ /علي عبدالله صالح ووصفها بالسياسة الناجحة وقال إن أهم نقطة في نجاحها هي انه استطاع المحافظة على الوحدة والأمن والاستقرار بالرغم من وجود التحديات الخارجية والداخلية ، صحيح أن التحديات الخارجية قوية وأكثر الناس لا يفهمون إن ما يحدث هو ناتج عن تلك التحديات التي تسعى إلى تفكيك الشعوب. ومثل ذلك يحدث أيضا لروسيا الاتحادية وما يحدث في أي قطر كان من أقطار العالم هو ناتج عن تلك التحديات.
مؤكدا إن سياسة اليمن استطاعة ان تصمد في وجه تلك التحديات وكذلك روسيا.
كما عبر عن إعجابه بالمبادرات السياسية التي يقوم بها الرئيس علي عبدالله صالح خاصة الخارجية وعلى الصعيد الفلسطيني بالإضافة إلى المبادرات التي يقوم بها على مستوى الشرق الأوسط ومبادرات اليمن مشهودة على مستوى العالم.
وحول القرصنة المفتعلة في المياه اليمنية والتنافس الدولي على ذلك وهل لروسيا الاتحادية مصالح يجب أن تدافع عنها في مثل هذه المناطق البعيدة قال في البداية يجب ان نفهم بان روسيا الاتحادية لا تريد إن تتصارع مع الغرب عسكريا ولا نريد ان نعود إلى سباق التسلح لأن سباق التسلح كان احد العوامل التي قتلت الاتحاد السوفيتي وخاصة الحرب التي خاضها في أفغانستان آنذاك ، لأن سباق التسلح كلف روسيا نفقات كبيرة وكثيرة لأنها اضطرها إلى الإنفاق من الاحتياطي لدعم هذا المجال وروسيا الاتحادية لا تريد العودة لتكرار نفس الغلط الذي حدث آنذاك وخاصة المواطن الروسي .

vetale_naomkin_400_01


منوها في ردوده على أسئلة الصحفيين إن أمريكا وغيرها تستخدم الآن احتياطاتها النقدية والمالية بعكس ما تسير عليه السياسة الروسية والتي أصبح احتياطيها الآن ثالث احتياطي في العالم والذي يبلغ أكثر من ستمائة مليار دولار وذلك من خلال نجاحها في التطور والنمو الاقتصادية الذي يزيد سنويا بنسبة 7%  لأن روسيا أصبحت الآن تصدر القمح الذي بلغ محصوله 80مليون طن بالرغم من كل المصاعب التي نواجهها بعد أن كانت تستورده من الدول الصغير إبان الاتحاد السوفيتي سابقا ،ومع هذا فان الدولة أيضا تصنع احتياجاتها من القوة الدفاعية وعليها أيضا أن تضع الحد الأدنى والحد الأقصى من احتياجاتها الدفاعية ومصالحها للوجود.
وروسيا لها مصالح إستراتيجية واضحة في البحر الأحمر وخليج عدن  ونحن لا نريد التنافس أو ندعو إلى الصراع المسلح وإنما ندعو إلى بناء نظام التعاون مع جميع دول الغرب وخاصة أمريكا وبريطانيا وكذلك دول العالم العربي ويتم بناء نظام التعاون  مع اليمن بحيث تكون هناك قوة حماية دولية تحت مضلة الأمم المتحدة  لأنه وفي حد رأيي بان دولة واحدة لن تستطيع محاربة هذه القرصنة المنضمة لوحدها ولكن مع وجود الرأي اليمني واحترام سيادته والعمل به ويكون مشاركا في اتخاذ القرار ورأيه الغالب بحيث لا يضر هذا التواجد الدولي بسيادة اليمن .
في الوقت الذي لا نريد من أمريكا أن توجه اتهاماتها إلى الصومال أو أفغانستان أو باكستان أو العراق وتوجه صورايخها إليها لضربها وإنما نريد حماية دولية ونظام عالمي جديد لا تتفرد به أي دوله كانت لوحدها دون ان يكون للدول الأخرى أي رأي .
وحول لماذا لا يتم دعم اليمن بالإمكانيات بدلا من التواجد الدولي لمحاربة القرصنة لأننا نحن اليمنيين نتخوف من ذلك التواجد .أكد ان الروس يشاركون اليمنيين نفس المخاوف ولكن روسيا لا تريد ان تفض وجودها العسكري على أي بلد كان ولا تقبل وجود أي قوة أخرى تفرض نفسها على أي بلد كان ، وأنا شخصيا من أنصار وجود نظام تعاون دولي تحت مضلة الأمم المتحدة لأنه لا توجد لدي ثقة بأن دولة واحدة تستطيع محاربة مثل هذه القرصنة مهما منحت من دعم وقوة لأنه من المفترض أن يكون هذا الممر الدولي أمنا دون ان تكون هناك سيطرة دولية عليه لأن هناك سيادة يمنية يجب أن تحترم دون تدخل أي دولة  كانت في هذه السيادة ، صحيح ان أمريكا وبريطانيا لا تحترم سيادة الدول لكن من الضروري وضع حل لهذه المشكلة بحكم ان هناك سفن غربية تمر عبر هذا الممر فإن على جميع دول الغرب حماية هذا الممر وجعله أمنا دون المساس بالسيادة اليمنية.، ويجب على اليمن ان تتعاون مع جميع الدول وعدم الاعتماد على دولة واحدة في هذا الجانب لأنه من المعروف ان بريطانيا وأمريكا تدع تلك القوى الشريرة تعبث من خلال إحداثها للكثير من المشاكل ومن ثم تسمح لنفسها بالتدخل دون الرجوع الى رأي الأمم المتحدة.
وحول الأزمة المالية العالمية أكد المفكر الروسي انها بدأت من الولايات المتحدة الأمريكية وتبدأ أيضا من العقار ووو.....الخ ومثل هذه الأشياء لم نكن نتوقعها من هذه الدولة الكبرى التي تفرض نظام سيطرة الدولار على العالم سيطرة نظام غير ناجح ذلك النظام الذي تكون في العام 1944م بعد الحرب العالمية الثانية وهذا النظام لا بد ان يستبدل بنظام جديد في حد رأيي .
وحول ما تقوم به الولايات المتحدة من سياسات  في الشرق الأوسط قال : ان المغامرة الجديدة للولايات المتحدة في إيران وبعكس ما يحدث في إسرائيل فإن ذلك لا يخدم النظام الدولي الذي يجب ان يسود دون التدخل الأمريكي فانا اعتبره من الأمور الخاطئة لأنه خارج عن حكم الأقطار الواحدة .
مؤكدا بأن روسيا لا تشجع استخدام القوة عالميا كما تقوم به أمريكا منفردة في اتخاذها قرارات الحرب ضد إيران في الوقت الذي ترفض روسيا نشر الأسلحة النووية في العالم وروسيا الآن تسعى الى وضع حل وسط لإخراج دول الخليج من مخاوف امتلاك إيران للسلاح النووي .
مشيرا الى ان روسيا لن تكون وكيلا لأي دولة اخرى فإيران دولة قوية وتمتلك السلاح الذي يمكنها من الدفاع عن نفسها دون مساعدة احد لها .
وأشار فيتالي الى التعاون الروسي الإيراني بأنه تعاون في مختلف المجالات وروسيا ضد أي شروط تطرح على إيران قبل ان يكون هناك تفاوض ، وقد أعطى روسيا إشارة للأصدقاء في إيران بأن يتعاونوا مع الوكالات الدولية بشكل دائم لأنه لا يوجد دليل على إيران بأنها تسعى إلى صناعة قنبلة ذرية.
وحول الهدف من زيارته لليمن يقول ان الهدف من زيارته لليمن هو لخلق مجال اكبر بين أكاديمية العلوم الروسية والأكاديمية اليمنية وبحكم عمله فهو يزور اليمن دائما وفق اهتماماته باليمن بتاريخها ولديه اهتمامات متنوعة سواء في مجال السياسة أو العلوم الاجتماعية أو التاريخ خاصة التاريخ القديم والهدف أيضا من هذه الزيارة هو زيارة سقطرى والبحث في تاريخها العريق بالإضافة إلى دراسة التاريخ اليمني القديم .، كما ان الهدف الأساسي من الزيارة هو تطوير العمل الأكاديمي خاصة في هذه الفترة بالذات لتطوير العلاقات وهذا ما نعتبره مهم جدا.
موضحا في ختام حديثه للصحافيين خلال المؤتمر الذي عقده بالسفارة الروسية بأن لديه مشاريع كثير من المؤلفات عن اليمن ولكن لكثرة انشغالاته فنه هذا العام لم ينفذ منها أي شئ .وأضاف بأنه اصدر كتاب عن تاريخ الكفاح المسلح وتم تجديده وأصدره في بريطانيا قبل خمس سنوات بالغة الانكليزية كما انه كتب بالغة الروسية الكثير من الفصول كما أن هناك مؤلف جديد سيتم إصداره قريبا كما إن لديه أيضا مشروع سيجدده على قناة روسيا اليوم حول تعميق العلاقات اليمنية الروسية. 
وحول الحرب الجرجية أكد بأن هناك دعم من إسرائيل من الخبراء والأسلحة والطائرات التي تعمل بدون طيار صنع إسرائيلي وذلك للتجسس على القوات الروسية.


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2010 لـ(اليمن الجديد)