اليمن الجديد/خاص:لقاءات-عبد الملك العصار
نفت الدكتورة/ عليه عبدالله الشعيبي نائب مدير عام مستشفى السبعين للأمومة والطفولة بالأمانة صحة ما تناولته بعض وسائل الإعلام المحلية لتعرض المريضة عزية علي حسن إلى أخطاء طبية متعمدة اثنا عملية التخدير من قبل أخصائي التخدير قبل إجراء العملية القيصرية للمريضة أنفة الذكر في قسم الولادة بالمستشفى بالإضافة الى الادعاءات لتعرضها للإهمال ومن إنها في حالة غيبوبة وموت سريري كما أوردته بعض وسائل الإعلام.
وأضافت بأن ما نشر على لسان أسرة المريضة عار عن الصحة ومحض افتراء لإخراج المسألة عن واقعها الحقيقي لغرض التشويه والإساءة إلى سمعة الكادر الطبي الذين قدموا للمريضة كل الرعاية والعناية والاهتمام .
مشيرة إلى انه تم إسعاف المريضة من مديرية عتمة بمحافظة ذمار إلى المجمع الطبي بذمار ومن ثم تم إحالتها إلى صنعاء نظرا لخطورة الحالة التي تعاني منها الى مستشفى الثورة ومن ثم تم إحالتها إلى مستشفى الكويت قبل ان تصل إلى مستشفي السبعين ونظرا لخطورة حالتها تم إرسالها إلينا في مستشفى السبعين كونها تعاني من ارتفاع شديد في ضغط الدم بسبب تسمم الحمل .
وقالت الشعيبي ان المريضة وصلت إلى قسم الطوارئ في مستشفى السبعين عند الساعة الثانية من ظهر يوم 8/6 /2008م بعد ان تم رفضها من عدد 3 مستشفيات بسبب خطورة الحالة التي وصلت إليها نتيجة تسمم الحمل وبسبب تأخر عملية إسعافها حصل لديها مضاعفات نتيجة ذلك، وبعد ان طلب الأطباء المختصين من الزوج المرافق لها الموافقة على إجراء المعالجة اللازمة المعمولة بها لمثل هذه الحالات فرفض ثم تركها وذهب ولم يعود الا عند الساعة التاسعة مساء وبعد ذلك وافق على إجراء العملية وتم بعد ذلك نقلها الى العناية المركزة ومحاولة انقاذ حياتها ومنحها علاجات لخفض الضغط الذي وصل إلى 150على 130 نتيجة لحالة التسمم وتأخير الحالة وكبر سن المريضة بالإضافة الى حالات الحمل المتكررة التي أنجبت منها حوالي 12 طفل بالإضافة الى عدم متابعة حالة الحمل منذ بدايته حتى ما قبل الولادة، وفي صباح اليوم الثاني بعد ان تم خفض نسبة الضغط أدخلت الى غرفة العمليات عند الساعة العاشرة والنصف وكانت مهمتنا إنقاذ حياة للمريضة وجنينها بعد ان وقع زوجها على إجراء العملية وتقبل النتائج التي قد تنتج عن تلك المضاعفات وأجريت العملية للمريضة وكانت عملية ناجحة وتم إخراج الجنين الذي يتمتع بصحة جيدة وبعد ذلك حدث ما كنا نتوقعه في مثل هذه الحالات وهو دخول المريضة "عزية" في غيبوبة وتشنج وغيرها من المضاعفات وقد أجريت لها كافة التدابير الطبية اللازمة وتم بعد ذلك إدخالها غرفة العناية المركزة تحت إشراف الدكتورة مارينا هاشم وبإشراف مباشر من جميع الأطباء المتخصصين وتحت إشراف مباشر من قبل مديرة المستشفى الدكتورة امة الكريم على الحوري حتى تعدت المريضة مرحلة الخطر وطرا على حالتها تحسن متصاعد يوما بعد يوم وبدأت تأكل وتتكلم وتمشي الى الحمام تحت إشراف ورعاية من قبل الأطباء المتخصصين الذين تم استدعائهم من خارج المستشفى ولا يزال إجراء العلاج الطبيعي مستمرا حتى الآن .
منوهة إلى ان إدارة المستشفى تحملت جميع النفقات العلاجية والسريرية والطبيعية كاملة من البداية حتى الآن والتي وصل إجمالي التكلفة حتى الان مبلغ اثنين مليون وستمائة آلف ريال نظرا لظروف الزوج المادية والذي يصعب عليه تحمل أعبائها وهذه من البوادر التي يقوم بها المستشفى من العمل الإنساني تجاه أي مريض يدخل إلى المستشفى ويعاني من ظروف مادية مشابهة لهذه الحالة وهذا ما يتوجب علينا القيام به ويمليه علينا ضميرنا أمام مهمتنا الإنسانية.
مؤكدة بقولها " نحن لم نجري للمريضة عزية " عملية ولادة وإنما عملية انقاذ لحياتها وحياة جنينها" .نظرا للحالة الصحية المتردية التي وصلت وهي تعاني منها عند دخولها المستشفى بعد رفض تلك المستشفيات انفة الذكر قبولها وإنقاذ حياة تجنبا للمخاطر والمضاعفات التي قد تنتج من ذلك.
وأشارت نائب مدير مستشفى السبعين إلى ان مثل هذه الحالات التي وصلت إليها المريضة انفة الذكر قد تصل مضاعفات حالتها الى نزيف في المخ وفشل كلوي وشلل نصفي وو....الخ ..ولدينا جميع التقارير والفحوصات الطبية والمخبرية التي أجريت لها قبل إجراء العملية القيصرية وكذا تقرير تشخيص الحالة المرضية الذي وصل معها من مستشفى الكويت الجامعي .
وقالت ان زوج المريضة " عزية" وبنها عمر رفعوا شكوى ضد المستشفى إلى مجلس النواب وحضر إلى المستشفى الشيخ/عبد الوهاب معوضة عضو مجلس النواب واطلع على جميع التقارير والفحوصات الطبية والمخبرية وكيف وصلت المريضة الى المستشفى ومدى خطورة حالتها الصحية وكذلك المساعدات التي قدمتها إدارة المستشفى وما حضت به المريضة من عناية صحية ورعاية واهتمام وشاهد تحسن حالة المريضة بعد ان استمع إلى توضيح تفصيلي من قبل الأخصائيين في المستشفى فتبين له ان ما تدعيه أسرتها ادعاءات باطله لغرض المكايدة الأمر الذي جعله يقتنع ويطلب منهم الكف عن مثل هذه الادعاءات.

واتفق الدكتور/ عصام حمود القايفي نائب مدير عام مستشفى السبعين للشئون الفنية مع كل ما طرحته الدكتورة الشعيبي حول الحالة التي وصلت اليها المريضة قبل دخولها الى المستشفى وبعد ذلك وكل ما ورد في مجمل حديثها الا انه أضاف ان اسرة المريضة استغلوا مساعدة المستشفى لهم تقديرا لظروفهم المعيشية وحالتهم المادية والعمل الانساني الذي يقوم به المستشفى خيل لهم ان ذلك لم يأتي الا من نقطة ضعف أو تكفير عن ذنب مما جعلهم يحاولون استغلالها ومحاولة الابتزاز والمساومة التي نحن نرفضها منذ البداية ولم يدركوا ان ماتكوم به المستشفى ما هو الا من باب العمل الانساني والاخلاقي .
وقال انهم في المستشفى يرفضون اية مساومة وبإمكان زوج " المريضة عزية " واسرتها تقديم دعوى قضائية اذا لم يتخلى عن عملية الابتزاز ونحن مستعدون لتنفيذ ما يحكم به القضاء والقانون النافذ.لأننا متأكدون من اننا قمنا بواجبنا المهني والإنساني والديني وأديناه على اكمل وجه بدون ان تكون هناك أي أخطاء طبية .
اما الدكتورة مارينا هاشم عبد اللطيف مسئولة قسم العناية المركزة بمستشفى السبعين فقد أكدت صحة ما تطرق إليه الدكتور القايفي والدكتورة الشعيبي حول الحالة المرضية التي كانت تعاني منها المريضة عند دخولها الى المستشفى وأضافت بأنهم في قسم العناية قدموا الرعاية اللازمة تجاه المريضة"عزية " بعد ان استقبلوها في العناية المركزة وكانت حلتها الصحية ميئوسا منها كونها دخلت في غيبوبة وكانت عملية التنفس صناعي جراء المضاعفات التي نتجت عن تسمم الحمل وارتفاع الضغط عند وصول المريضة الى المستشفى منوهة الى ان مثل هذه الحالات تصاب بجلطة دماغية .
وقالت ان الجهود التي بذلتها ادارة المستشفى من خلال إحضارها للأطباء المتخصصين استطاعوا إخراجها من الحالة والمضاعفات التي وصلت إليها المريضة .
مؤكدة بأن المستشفى استدعت اخصائي المخ والأعصاب وكذا أخصائي العلاج الطبيعي من خارج المستشفى الذين بذلوا كل الجهود لإيصالها الى حلة التحسن التي وصلت إليها الآن.
نافية ان تكون المريضة "عزية " في حلة موت سريري كما يدعونه أهل المريضة .
منوهة إلى ان المريضة تشهد حالتها الصحية تحسنا مستمرا وهي الآن في جناح العناية الخاصة بقسم النساء والولادة.
من جانبه قال الاخ احمد سيعور رئيس قسم الممرضين بأنهم قدموا للمريضة كل العناية اللازمة والاهتمام الذي يقومون بتأديته تجاه مرضاهم على مدار الـ"24" ساعة سواء للمريضة "عزية" او غيرها من المرضى وبحسب توجيهات واهتمام إدارة المستشفى.
مؤكدا صحة ما تطرق إليه كل من سبقوه في الحديث حول الحالة المرضية التي كانت تعاني منها المريضة "عزية" عند دخولها الى المستشفى وكذا حجم التكاليف التي تم إنفاقها على المريضة منذ دخولها وحتى اليوم والتي بلغت اثنين مليون وستمائة آلف ريال.
هذا وقد طرحنا عدد من الأسئلة على الممرضين داخل المستشفى والذين أكدوا حقيقة ما تم ذكره انفا عن حالة المريضة "عزية " ساعة دخولها المستشفى.
كما إننا انتقلنا الى الغرفة التي تم تخصيصها للمريضة"عزية على حسن" وأطلعنا على حالتها الصحية والتي وجدناها عكس ما قيل لنا قبل إجراء الحديث مع مسئولي المستشفى وتم التحدث إليها وكانت تجيب على أسئلة الدكتورة وعندما طلبت منها النهوض رفض ابنها ذلك بعد ان علم بأننا صحفيين وبعد تأكدنا من انها لم تكن في حالة موت سريري رغم ان ابنها عمر مهدي يؤكد لنا عكس ذلك وطلبنا منه السماح لنا بتصوير والدته فرفض ثم غادرنا الغرفة وإذا به يتبعنا مهددا اذا كنا صورنا والدته فإن قيمة الواحد مننا طلقة رصاص ، ثم انتقلنا الى مكتب نائب المدير الدكتور:عصام القايفي وأثناء حديثنا معهم فوجئنا بأنه يريد ان يتهجم علينا محاولا الدخول عنوة لولا تدخل بعض الصحيين وحضور امن المستشفى وبعض المراجعين لكانت العاقبة وخيمة وما كان عمله ذاك إلا تعبيرا عن استياءه من كشفنا للحقيقة التي كانت غائبة وإننا سننقلها للرأي العام.