حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة    اسرار وخفايا ...محامي يمني يكشف عن عشرشركات نفطية ومقاولات يمتلكها أحد أبناء علي محسن   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الثلاثاء, 18-نوفمبر-2008

mohamed_gasim_noman


اليمن الجديد/بقلم: محمد قاسم نعمان
تسويه الملعب السياسي , والشراكة الوطنية وتوسيع مساحات الحياة السياسية والممارسات السياسية قبل إجراء الانتخابات البرلمانية القادمة هو الأهم للوطن وللمستقبل وللديمقراطية  ..
 أما كيف يمكن تحقيق ذلك  فالأسلوب  الديمقراطي الذي يتجسد من خلال حوار وطني عام يستوعب كل القوى الفاعلة  في الحياة السياسية والعامة هوا لأنجع والأفضل بحيث  تتضمن أجندته لن أقول كل مشكلات المجتمع وكل هموم الناس ، ولكن أقول أبرز مشكلات المجتمع وابرز هموم الناس ، وبالذات تلك التي تمس السلم الاجتماعي وتمس المسار التنموي وتطور المجتمع .. هناك إجماع بأن هناك مشكلات وسياسات وإجراءات وممارسات خاطئة أدت إلى التداعيات التي تعيشها المحافظات الجنوبية والشرقية وقد أقر الجميع بوجودها ..
فلماذا  إذا لا يتم الوقوف أمامها ووضع المعالجات الجادة والحقيقية لها يعيد عن ممارسة  - الحذلقة والذكاء والتحايل على قضايا الناس وهمومهم ومشا كلهم - أو  باستخدام وسائل السلطة غير الديمقراطية وغير القانونية  لان ذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من تأزم الوضع ومضاعفة المشكلات  لتتحول إلى قنابل موقوتة تهدد بالانفجار في أي لحظة  .
اختيار المحافظين ( أو انتخابهم ) بأنموذج  يعطي الانطباع أنها حلول لمشكلات .. أو تعيين نواب وزراء أو وكلاء أو مدراء ووكلاء محافظات ومسئولين  هنا وهناك من أبناء هذه المحافظة أو المديرية أو تلك ليست حلول لمشكلات تتجذر وتتعمق في المجتمع و تتعلق  ببناء الدولة ومستقبلها  وتتعلق بمشكلات موجودة في أساس البنيان ..
دعونا نتجاوز مصالح ( الأفراد ) أو حتى ( الجماعات ) لنخوض في مشكلات المجتمع ونعزز من مصالح وحقوق الناس والمجتمع وعموماً لان ذلك هو الضمان الحقيقي لحماية للسلم الاجتماعي ، وهو الضمان الحقيقي لبناء دولة يمنية حديثة وديمقراطية تستمر ..
مشكلة اليمن قبل الثورة وبعدها وقبل الوحدة وبعدها – على مستوى الشطرين -  هي أن قضايا الأفراد تحتل الصدارة وتلعب دوراً  ومؤثراً في الحياة السياسية والعامة على حساب حقوق الناس ودور المجتمع في البناء والتنمية والتطور ..
تقرير الأستاذ الدكتور / صالح باصرة , - الذي نتمنى له الشفاء العاجل والعودة بسلامة الله إلى أسرته ومحبيه ووطنه - الذي ترأس اجتماع اللجنة التي كلفت بالنزول الميداني إلى عدن والمحافظات الجنوبية عند بداية اندلاع تعبيرات الغضب  لسكان المحافظات الجنوبية والشرقية صالحأ ليكون بداية الحل  وبداية إعادة الثقة بين الحاكم والمواطنين وبالذات في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية وبين المواطنين ومشروع بناء الدولة اليمنية الموحدة والحديثة  .. ومحتوى تقرير ( د. باصره – هلال )  يتضمن حلول لمشكلات  وتبرز أهميتها  أكثر  كونها جاءت   من داخل السلطة  والحكومة ولا يمكن تحميلها أي حساسية – كما تعودنا – بين السلطة والمعارضة . بحيث لو جاءت من المعارضة ستكون الحساسية شديدة من قبل السلطة لكنها جاءت من داخل السلطة والحكومة نفسها وهو تقرير ونتائج عبرت عن الموقف المسئول والعقل الناضج التي على السلطة والحكومة  أن تعتز به ويشرفها أن يكون تقريرها ورؤيتها هو مصدر  ووسيلة المعالجة لمشكلات خطيرة تداعياتها لازالت ولن تنهيها الإجراءات الاستثنائية ، بقدر  ما تمثل المعالجات الصائبة والعاقلة  الحلول الانجح  الضامنة لاستمرار الحياة نحو الأفضل والأجمل.
 صحيح أن هناك أفراد سيتضررون في حالة الأخذ بمحتوى ورؤية التقرير الآنف الذكر  لكن المجتمع وحماية سلمه الاجتماعي وخيار الديمقراطية وبناء الدولة اليمنية الحديثة الم وحدة هو الأهم  وهو الأحق بأي اعتبار ..
 
رئيس مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان


 


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)