حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة    اسرار وخفايا ...محامي يمني يكشف عن عشرشركات نفطية ومقاولات يمتلكها أحد أبناء علي محسن   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الخميس, 27-نوفمبر-2008

jamal_homed_new

اليمن الجديد/بقلم:جمال حُميد
جميل أن يعيش المرء ناجح وان يرى نجاحه على ارض الواقع ويرى النجاح كل المجتمع من حوله ويكون للنجاح ذلك تقدير ولو بسيط وكلا على قدر نجاحه وعطاءاته في المجتمع.
في بلادنا اليمن للأسف نرى النجاح على أرض الواقع ويراه المجتمع ولكن لا يكون لذلك النجاح من تقدير إلا في وقت متأخر بعد فوات الأوان.
في كثير من الوزارات والمؤسسات والمرافق يكون النجاح موجود ويتم تهميشه ولا يتم تذكر ذلك الشخص الناجح والمتسبب في ذلك النجاح إلا بعد مفارقته للحياة وارتفاع الروح لبارئها.
في كثير من المناسبات وفي كثير من الأمسيات التي تقيمها الوزارات والمؤسسات والمرافق لإحياء أربعينية أو لتكريم شخص فارق الحياة وله بصماته في المجتمع نراهم يتفاخرون بذلك التكريم أو تلك الأمسية التي أقاموها على ذكرى فلان أو لتكريم المرحوم فلان وتتصدر تصريحاتهم الصحف والمواقع الالكترونية بمناسبة تكريم فلان الفلاني.
ما فائدة التكريم إذا لم يناله الشخص في حياته وقبل مماته ويتلمسه الشخص على ارض الواقع ويرى بأم عينيه إلي ماذا أوصله نجاحه من مرتبة عالية بين المجتمع الذي يعيش فيه.
مؤخرا تم منح الفنان الراحل احمد قاسم وسام من الدرجة الأولى من قبل وزارة الثقافة لما مثلته إسهاماته الفريدة في تحديث الأغنية اليمنية تأليفا و أداءً والتي أقامت مهرجان تكريمي على هامش افتتاح المعرض الشخصي لنجله الفنان التشكيلي حمادة بن أحمد قاسم.
مثل هذا الدرع حتى وان كان من الدرجة الأولى لفنان وبشهادة المسئولين في الثقافة والمجتمع اليمني مثل أسلوبه الموسيقي إضافة للأغنية العدنية حتى أصبح رائدها ومدرستها المتميزة التي تتلمذ فيها عددا من الفنانين, والذي يعد أيضا تاريخ الأغنية اليمنية الحديثة، و أحد أهم أساطين تحديثها و تطويرها مالذي يمثله مثل هذا الدرع وهو جثة هامدة بدون روح ولا جسد ولا يتلمس تكريمه على ارض الواقع ولا يتلمس ثمرة نجاحه بنفسه.
أنا لا أدعو لعدم تكريم الراحلين ممن شكل وجودهم في إضافة لمسات جديدة وكلا في مجاله  أو الذي أضاف نجاح في ما مضى وقد رحل من الدنيا بل أني مع هذا ولكني ادعو لتكريم الأحياء ممن يتلمس المجتمع  نجاحهم على ارض الواقع ويمكن للشخص نفس أن يتلمسها ويعيشها ويقطف ثمار نجاحه في الدنيا وهو فيها ويتفاخر بها أمام زملائه وحث ممن لم ينجح للسعي للنجاح حتى  يقطف الثمار وينافس ويتفاخر بها أمام الذين سبق وتم تكريمهم والذين لم يتم تكريمهم بعد وكما قال المثل المصري الشهير " الحي ابقي من الميت".
أنا لا اقصد وزارة أو مؤسسة أو شركة أو... الخ بعينها وإنما أقول للجميع ممن يريد أن يكرم شخص أن يتم تكريمه على ارض الواقع وتكريمه شخصيا ليشعر بهذا التكريم ويرى أن نجاحه وبصماته لم تذهب في أدراج المكاتب أو على بساط الريح.
وقفة
من هنا دعوة موجه لكل المسئولين سواء في الوزارات أو المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة والمختلطة للوقوف وقفة جادة وإعطاء كل ذي حق حقه وكل ناجح شكل نجاحه تغيرا على ارض الواقع إعطائه كل ما هو ممكن في حياته حتى يكون له شأن واسم مشهور بين المجتمع.
أخيرا
لقد افتقد الكثير من البشر في المؤسسات والوزارات الحكومية بالذات شي اسمه التكريم ولا نعلم ما الأسباب وتراجع المسئولين في تلك المرافق عن تأدية وإيصال حقوق الناجحين والمتفوقين في أعمالهم ولم نعد نرى تكريم عمال في عيدهم العالمي والذي يحتفل العمال في كل أرجاء المعمورة ويتم تكريم المتفوقين منهم.

gammalko@hotmail.com


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)