حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة    اسرار وخفايا ...محامي يمني يكشف عن عشرشركات نفطية ومقاولات يمتلكها أحد أبناء علي محسن   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
السبت, 06-ديسمبر-2008

jamal_homed_new

اليمن الجديد/بقلم:جمال حُميد
اليمن الدولة التي تقدمت عن غيرها من الدول الأخرى في كثير من المراحل الديمقراطية المختلفة, والتي ترجمت التوجهات للقيادة السياسية للمضي قدما في تحقيق المصالح الوطنية.
الدولة ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح ـ رئيس الجمهورية دائما ما تنتهج للحوار كوسيلة مثلى لحل القضايا الوطنية والسياسية بدون استخدام العنف وإعطاء الحق لكل مواطن يمني لدية قضية يتم حلها بالطرق السلمية بعيدا عن المساس بالوحدة اليمنية كون الوحدة خط أحمر خُط بدماء اليمنيين ونما على ثقافة المحبة والمودة والصفاء ولن يستطيع احد من الخونة والعملاء أن يزحزح الوحدة كون الشعب يقف أمامهم ويصد كل من يحاول إيذاء الوطن ووحدته العظيمة.
 قد تظهر على الساحة الوطنية شي من الاختلافات الحزبية بين بعض الأحزاب ولكن ذلك لا يسمح لكل من تغرر به نفسه المساس أو النخر في الوحدة اليمنية فالدولة كفلت لكل مواطن حق التعبير بالدستور والقانون.
فالرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية دائما ما نراه يرعى ويدعو لأي حوار يطرأ بين الأحزاب المختلفة فيما بينها, وهذا إن دل على شي فإنما يدل على الهمة والشعور بالمسئولية الوطنية العالية التي يتمتع بها فخامته تجاه الوطن والمواطنين بشكل عام.
وعلينا كشعب يمني حر أن ننبذ ثقافة المناطقية والعنصرية ولنحاربها جميعا كونها ثقافة استعمارية ولنستبدلها بثقافة المحبة والمودة والصفاء والتآخي وعلينا كشعب وطنيون مخلصون المحافظة على وحدة الوطن كون قوتنا تمكن في وحدتنا  وان نقف ضد المزوبعين الذين أطلوا برؤسهم كالأفعى, كون الوطن ليس ملكا لأحد بل ملك للجميع وليس من حق أحد أن يأتي ويدعي الوصاية على أي محافظة  أو مديرية من مديرياتها أو أي جزء من الوطن، فالشعب هو من ناضل من اجل التحرر وهو أيضا من توحد من اجل الحرية  وهو الأحق بالوصاية على نفسه ولا يحتاج لأحد أن يوصي أو يتكلم باسمه او اسم وطنه.
اليمن بحاجة على تكاتف الجميع من أبنائه الشرفاء الذين يسعون دائما للذود وصد كل الأيادي الخارجة على القانون والتي فقدت مصالحها فعادت لإفقادنا وحدتنا التي ننعم في ظلها بالخير والأمن والاستقرار والتنمية.
المشترك وقيادات أحزابه بحاجه إلى وقفة جادة للنظر إلى كل دعوة توجه بها فخامة الرئيس للجلوس على طاولة الحوار حتى يتمكن كل أبناء الشعب اليمني من المشاركة الفاعلة في الانتخابات القادمة ابريل 2009م.
 فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وجه مؤخرا إلى حوار جديد بين أحزاب المؤتمر والمشترك فعلى كل الأحزاب التوجه إلى طاولة الحوار والخروج بالنتائج التي ينتظرها الشعب اليمني .

اخيراُ
يأسف المواطنين الشرفاء على ما تظهر به  قوى مختلفة للترويج للثقافة المتخلفة التي فشلت في ادارة شؤون الدولة وفشلت في تحقيق الوحدة، وهي الآن تحاول خلق ثقافة الكراهية ولكن الله خلق للمواطنين العقل والسمع والبصر, وبهم أصبح  الشعب يميز بين الصح والخطأ ويدركون الأهداف المشوهة والمشبوهة لتلك القوى الحاقدة والفاشلة والتي تحلم لإعادة الوطن إلى ما قبل مايو 1990م وما قبل الحكم الامامي الكهنوتي.


gammalko@hotmail.com


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)