
اليمن الجديد/بقلم:وليد الظفيري
لا تزال الهيمنة الاسرائيلية تسيطر على المجتمعات العربية والاسلامية وهذا يعد من بوادر الوعيد وعلامات الساعة التي ذكرها الله سبحانة وتعالى وحدثنا بها رسوله الكريم " ان تعلو في الارض مرتين".. وقد زاد علوها وقربت على السقوط ويلزم تجاوب المسلمين الغيورين على دينهم الاسلامي بتجهيز انفسهم فداء لله سبحانة وتعالى لإعلاء كلمة الله .
وكان المرتجى من رؤساء الدول الاسلامية تجهيز جمعيات جهادية وليس جمعيات جباية اموال فقط بل الى جانبها تجنيد الشباب الاسلامي وتدريبهم في معسكرات خاصة وارسالهم عبر قيادات عربية الى المناطق الحدودية مع اسرائيل والقيام بعمل عمليات استشهادية وبعد ذلك سيتم الاذعان من قبل الاسرائيليين للامر الواقع واحترام اسيادهم المسلمين ولكن للاسف الشديد والمخجل للعرب والمسلمين انهم لايستطيعوا الا تنديد وادانة وشجب واجتماع طاريء وعقد قمة ودعوات وفي نهاية الاجتماع يقوموا بالتنديد ومن خلف الكواليس تجري الاتفاقيات مع الاسرائليين وليس نقض العقود والعهود من قبل الاسرائيليين بل انه من قبل العرب والمسلمين الخونة الذي يبيعوا ويشتروا في دينهم وعروبتهم جميع القادة منواطئين مع اليهود دال على ذلك عندما باعوا الزعيم العربي صدام حسين وبعد ذلك بدءوا ببيع البشير وسيبيعوا بعضهم البعض بالجبروت الصهيوني والاميريكي والان اسرائيل تخطط لتدمير حزب الله اذا لم يكن قد تم وذلك بالاتفاق مع سوريا حتى تقطع امداداتها على حزب الله وتبدأ بزرع شوكات الموساد داخل حزب الله الذي بقى شامخا بقوتة ويعترف الجميع بذلك ناهيكم عما تقوم به التنظيمات السياسية داخل المجتمعات الاسلامية والعربية من تعاون ومد يد الخوف الى يد الجبروت الاسرائيلي الاميريكي واستمرت الاسماء الارهابية ذريعة المتلكعين الخونة من قال كلمة حق ادخل قائمة الارهاب فلماذا لم يجتمعوا العرب والمسلمين ويجيشوا الشباب وانا اول متطوع افدي الارض الاسلامية بدمب ولن اتراجع عن موقفي ولكن من سيقوم بحث جميع الشباب المسلم ونفترض ان ينتج من كل دولة مائتين شاب فدائي غيور يكفي ان يصنعوا حرب عالمية تذعر اليهود ويكفينا تنديد ياقادة الاسلام اليس مخزي للزعماء تنديداتهم المتكررة التي لم تجدو بشيء يقتدوا به ويرسلوا الهدايا والتحايا لزعيم الاميركان واليهود بوش (الكلب) اسبوعيا بل يوميا نسو الله فانساهم انفسهم ويظلو في غيابة الجب الى متى سنظل صامتين نقوم بالعنف في اوساط مجتمعاتنا ونتحدث بفصاحة ضد اخواننا في قضايانا الداخلية ولانستطيع التحدث بحقائق مايحدث لاخواننا الفلسطينيين الخليج يستمر في دعم امريكا بمليارات الدولارات ولا ينظر الى الدول الفقيرة الاسلامية بل يسعوا لارضاء كلاب الامريكان والصهاينة باعوا قيمهم العربية باعمالهم هذه تحت ذريعة ان الجميع سيتضرر من الازمة المالية والحمدلله بلادنا غير متضررة من تلك الازمة وانما من ساند اليهود والنصارى هو من سيتضرر نحن لسنا جهلاء نحن نعلم ونعي جيدا ماهي اسباب الصمت العربي والاسلامي هي الخوف على الكراسي وانتزاع الغيرة العربية من قلوبنا ...
نتمنى ان يسعى قادة الدول الوالية لنا شرط الاسلامية فقط الى تجنيد شباب اسلامي فدائي ودعمهم وارسالهم الى المناطق الحدودية ونحن متاكدين ان الاردن ومصر لن توافق على ذلك ولاداعي لذكر الاسباب
Hetlar2@hotmail.com