حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة    اسرار وخفايا ...محامي يمني يكشف عن عشرشركات نفطية ومقاولات يمتلكها أحد أبناء علي محسن   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
السبت, 27-ديسمبر-2008

gaza

اليمن الجديد/بقلم:حمدي الفقيه
   إن الظاهر والمشاهد اليوم من المحرقة الإسرائيلية التي قامت بها القوات الصهيونية على الشعب الفلسطيني في غزة إنما هي حرب متدرجة حرب ينفذها الكيان الصهيوني ولكن المستفيد الأول منها هم القادة العرب الخونة والذين أعطوا الضوء الأخضر لهذا الكيان ليقوم بمهمته المكلف بها .
فقد بات معروفا انه مع كل انتخابات إسرائيلية يكون الضحية فيها الشعب الفلسطيني والمستفيد منها هم الصهاينة بحسب الحزب او العصابة التي تطمح في حكم إسرائيل ، لكن محرقة اليوم تستفيد منها إسرائيل ومعها ثلة من الأنظمة الخائنة وفي مقدمتها السلطة الفلسطينية والنظام المصري المتواطئ.
لماذا وما هو السبب من هذه المحرقة ولماذا دخلت الأنظمة العربية في الخط لتتسبب وتشجع على هذه الجريمة النكراء فيمكن ان نوجزها بالاتي :
1-  نجاح تجربة حماس الإسلامية في الحكم والسيطرة الفعلية على القطاع  وبث الأمن والاستقرار وهو ما احزن كثير من الجهات وعراها من محتواها وتنبؤاتها من فشل حماس .
2-  التفاف الشعب الفلسطيني مع حكومة القطاع وحركة حماس وتأييدها لها تأييدا منقطع النظير لم تحضي به أي قيادة فلسطينية من قبل وهو ما يخوف مثل هذه الأنظمة المتخاذلة من تكرار التجربة في بلدانها .
3-   الصمود الأسطوري للحكومة والشعب في وجه هذا الحصار العالمي العتيد المنافي لحقوق الإنسان .
4-   الخوف من تنامي قوة حماس العسكرية وتحويلها للأجهزة الأمنية في غزة إلى جيش منظم ومدرب .
5-  فشل كثير من الرهانات التي طرحت من عدم استطاعة حماس الاستمرار في الحكم والسيطرة على القطاع والإيفاء بالمتطلبات المعيشية وان من سيسقطها هو الشعب الفلسطيني .
سيكتب التاريخ هذه المحرقة وفاعليها وسيضعهم في مزبلته ويحررها على أنها من مساوئ البشرية وسيضع حكام العرب في خانة الخونه ويعتبرهم من مخازي العرب والإسلام.
ونقول لبقية الحكام والأنظمة والتي دوما تتاجر بالقضية الفلسطينية وتظهر متحدثة ومنادية وشاجبه وحانقة في مثل هذه الأوقات نقول لها يكفي يكفي نرجو منك ان تكوني عند قدر المسؤولية لا عند قدر القول الذي لا يعطي نتائج بل يظهركم وكأنكم كلاب حراسة مقيدة بالسلاسل تنبح فقط لا غير .
والدعوة للحقوقيين والقانونيين لممارسة مهامهم الفعلية ألحقه في مطاردة هؤلاء الإرهابيين القتلة قانونياً باعتبارهم مجرمي حرب .
والدعوة للشعوب العربية والإسلامية  لا للتظاهر وإنما لقلع هؤلاء الحكام والأنظمة من كراسيها وإيداعها في سجن غوانتناموا لتعرف المعنى الحقيقي للحياة .


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)