
اليمن الجديد/بقلم: وليد الظفيري
نكمل حديثنا عن الفتن الطائفية والمذهبية والحزبية والتي تكمن في اشكالات كثيرة تحمل معاني عدة من ناحية المبادئ والقيم الاخلاقية من ناحية التعامل الديني والعنصري وتتقسم الى عدة فروع الديني والذي يشكل الجزء الكبير من الإشكالات المذهبية التي تحدق بالكثير غشاوة الظلام والجهل فكيف يتم التخلص من هذه البدع وترك التشدد والتصوف وإتباع المذاهب التي يزعموا بها فالاثني عشري والزيديه والشافعي والحنبلي والمالكي والحنفي والسلفي ووو... فالأصول الشرعية واحدة وتتبع الدين الإسلامي الحنيف والسنة والشيعة إشكالات كثيرة في المذاهب والطائفية ... نشاهد مايحدث الآن في العراق من تفرقة طائفية بين الشيعه والسنة واقتتال وأحقاد دفينة وهذا ان دل على شيء فانما يدل على عدم وعي العلماء المتولين على البلاد مسلمين لكان الاحرى بهم توحيد الصف وعدم إثارة الفتنة بين أوساط الأمة الإسلامية مع احترامي وتقديري لورثة الأنبياء ولكن هذه هي الحقيقة التي نواجهها الدول الاسلامية منشغلة بالسعي إلى اليهود والأمريكان لكسب الاحترام والتقدير من كلاب أمريكا واسرائيل القردة والخنازير واضاعو الدين الإسلامي فاليهود قبضوا على الإسلام من المنطقة الخطيرة جدا وهي التفرقة المذهبية والطائفية فمثلا في بلادنا ظهر الحوثيين التابعين للمذهب ألاثني عشري بزعمهم والذي يحمل العديد من البدع وكذلك ظهور السلفيين في معبر والذي يبتدعون ببدع غير صحيحة منها ماحللوا من محرمات مثل اللبان في رمضان الغير مسكر بالحلو ومعجون الاسنان ومواصلة الصيام اذا دخل الفجر في رمضان وكان الرجل على جنب وهذا مما لايدع مجالا للشك بانه من مبطلات الصوم وكذلك المتصوفين في حضرموت وتهامة الذي يتبدعوا ببدع غير منطقية فهذة تثير الفتن وتضعف الإسلام في قلوب ضعفاء النفوس وكل هذه الاشكالات تعود مسئوليتها على الدولة التي يجب ان تسعى الى فتح معاهد دينية باشراف علماء أجلاء للتدريس في مجال العلوم والشرعية والدينية وذلك من خلال تسجيل الاطفال الذي لاتتجاوز اعمارهم عن سن الثامنة حتى لايكونوا عرضة للضياع من قبل عصابات الإرهاب الذي دمس عقولهم افكار خبيثة وشيطانية ويسعوا لتجنيد الاطفال وتدريسهم علوم مخالفة للأصول الدينية يتمكنوا من خلالها من تكفير القيادات الدينية والسياسية من خلال اتباع أخطاء القيادة السياسية التي تترك مجالا مفتوحا للدخول من خلالها بثغرات الجهاد ضد الكفر والفساد وان المفسد كافر فيجب ان تكون حكمة سياسية يقظة لمتابعة الاطفال من خلال تشجيعهم للالتحاق بمعاهد دينية تنشئها الحكومة وتقوم بمواصلة دعمها وتخصيص جزء يسير نسبة 1% من ايراد النفط او السمك لدعم المعاهد الدينية وتخصيص مجالات في هذه المعاهد علوم شرعية وعلوم فقهية وعلوم سيرة وتاريخ وحتى لو يتم هذا بشق الأنفس من خلال تقليص نفقات الحفلات والمهرجانات وقمع المتقطعين الذي يطاليو من الدولة جزية باسم النفط فلابد للدولة أن تضرب بيد من حديد وعدم السماح لأي شخص بالتطاول على النظام والأمن وهذا هو الفساد بحد ذاته ونتمنى من الدولة ان توجد محكمة قضاء ادارية لمعاقبة المتسولين ((اقصد المسئولين )) اكلي السحت والحرام من المال العام ......... ونكمل حديثنا في 15/4/2009م
htlar2@hotmail.com