الكذبة الأولى مدرع    لجان حزبية مشتركة لإنجاح الانتخابات الرئاسية    اطراف سياسية متصارعة تشعل النار في مخيمات ساحة اعتصام كريتر    شيخ قبلي يدعو لإخضاع منصب المشيخ في اليمن للانتخابات    90 % من اليمنيات ضحايا التحرش... وصفحات الانترنت ملاذهن الأول    حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الخميس, 26-مارس-2009

safinat_nooh1_400

اليمن الجديد/خاص :علي الموشكي
حمل الخميس الماضي مفاجأة من العيار الثقيل أطلقها الباحثان اليمنيان علي علي الآنسي وعارف صالح التوي من منتدى (منارات) الفكري التابع للمركز اليمني للدراسات التاريخية واستراتيجيات المستقبل إثر طرحهما عدداً من الحقائق التاريخية والعلمية والاكتشافات الأثرية التي تؤكد رسو سفينة نبي الله نوح عليه السلام في اليمن لكن الباحثين اختلفا حول المكان الذي رست عليه السفينة.
ونفى اللواء الكن علي بن علي الآنسي أن تكون السفينة المكتشفة في تركيا سفينة نوح كون السفينة التركية مطمورة بالرمال على عكس سفينة نوح التي رست على جبل الجودي كما ذكر القرآن الكريم إضافة إلى أن السفينة المزعومة غرقت بمياه مالحة حسبما جاء في تقرير الفريق الروسي الذي قام بفحصها عام 2004م بينما مياه الطوفان كانت عذبة كما أن المصادر التاريخية تفيد عدم وقوع طوفان في آسيا الوسطى حسب إفادة الفريق الأمريكي الذي قام بإجراء الدراسات في البحر الأسود وما جاوره عام 2005م.
وقال الآنسي أنه استعان بعدد من الأدلة والشواهد الإثارية الماثلة على الأرض وبما ورد في آيات القرآن الكريم التي أكدت جميعها وبشكل قاطع أن سفينة نوح عليه السلام رست في اليمن على جبل الجودي الواقع في منطقة ثومة – نهم- التابعة لمحافظة صنعاء.
مورداً عدداً من القرائن والأدلة التي تؤكد – حسب زعمه – أن السفينة صنعت في حوض صنعاء ومن تلك الأدلة أن حوض صنعاء كان مقفلاً من جميع الجهات بدليل وجود الانسيابات التي تمد الحوض الجاف بالمياه من مئات الجبال والوديان المحيطة بالحوض وكذا وجود عدد من التناوير التي عملت على زيادة المياه في الحوض، إضافة إلى وجود الأخدود الكائن في منطقة أرحب والممتد حتى الجوف بعمق 10-15 متراً وبفتحة من 25-35متراً وأنه في حالةمقارنة طبيعة تلك المواقع مع الآيات التي تحدثت عن قصة السفينة لوجدنا أنها متطابقة معها تماماً في جميع الصفات.
ومن الأدلة التي أوردها الباحث الآنسي للتأكيد على صحة ما ذهب إليه، أن أصول قوم نوح هم من بني راسب ذوو الأصول اليمنية والذين كانوا قد انتشروا في ربوع الجزيرة العربية كما جاء في المصادر التاريخية والأهم من ذلك وجود الجبل المسمى بالتنور الوارد ذكره في القرآن الكريم في منطقة الجائف بهمدان وما زال اسمه سارياً في أوساط ساكني المنطقة حتى اليوم وكذا أن الجبل الذي رست عليه السفينة اسمه الجودي حتى اليوم وهو نفس الاسم الذي ذكر في القرآن، كما يلاحظ في مجسم السفينةالراسية على قمة جبل الجودي أن بجوارها مقطورة إضافية كانت تحمل الأرزاق والمياه لمن كان على ظهر السفينة التي كانت مكونةمن ثلاثة طوابق حيث يلاحظ في الجهة الجنوبية من السفينة وجود الفتحة التي شبكت المقطورة فيها في مؤخرة السفينة.
أما المهندس عارف صالح التوي الباحث في علوم الإعجاز فيرى أن سفينة نوح قد رست في اليمن ولكن في شبوة القديمة وتحديداً في وادي الهجرين وليس في منطقةثومه(نهم) كما ذهب إلى ذلك زميله الباحث علي الآنسي.
وأشار (التوي) إلى أن اكتشافه لموقع السفينة جاء بعد سعي مستمر ودؤوب وأنه استند في هذا الاكتشاف على الاستعانة بآيات القرآن الكريم والتطور العلمي الحديث.
حيث وجد سورتان وهما العنكبوت ترتيبها التسلسلي في القرآن هو (29) والقمر وترتيبها في القرآن هو (45) توجد بينهما عدد من القواسم المشتركة التي تلفت الانتباه أولها أن الآية (15) من كل سورة تتحدث عن قصة سفينة نوح عليه السلام كما أن عدد كلمات الآيتين واحد وهو (6) كلمات والأكثر إدهاشاً أنه رغم الاختلاف في ألفاظ الآيتين إلا أنهما تتحدثان في موضوع واحد.
وقال (التوي): ولكون الأرض بخطوط طولها ودوائر عرضها تشبه بيت العنكبوت بدأت بإسقاط خط العرض (15) رقم الآية – (29) رقم السورة ووجدت أن الإحداثيات تسقط في وسط الجمهورية اليمنية وبقرب وادي الكرب أو رملة السبعتين بالقرب من شبوة القديمة وهو مجرى قديم يحتوي جبل رسوبي قديم أثرت فيه عوامل التعرية وحولته إلى أودية وسبل فجاجاً وأن وادي الهجرين تنطبق عليه وعلى أوصافه كل الآيات التي تتحدث عن قصة سفينة نوح عليه السلام.
مضيفاً: وما زادنا تأكيداً أن هذا الوادي هو الذي رست عليه السفينة ما ورد في كتاب (شبوة القديمة) الذي أعده عدد من علماء الآثار الفرنسيين واليمنيين بعد الأبحاث التي قاموا بها في في المنطقة حيث ورد في الكتاب أن كمية الأخشاب المستخدمة في البناء تطرح العديد من الأسئلة وذلك لكون المنطقة شبه صحراوية وعلى الأغلب لم تكن أشجار العلب أكثر كثافة مما هي عليه اليوم لذا فإنه من المستغرب استخدام الأخشاب بهذه الكمية خصوصاً وأنها تصل إلى ربع كمية مواد البناء المستخدمة في بناء القصر.
وهذه دلالة على ان السفينة رست في ذلك الوادي وان القوم الذين كانوا عليها اخذوا اخشابها واستخدموها في بناء بيوتهم لعدم وجود اخشاب في ذلك الوادي ويتابع (التوي):وما يزيدنا تأكيد  هو نمط العمارة المتبع حتى اليوم في المنطقة في كل البيوت حيث تتكون من عدة طوابق عالية – برجية – الدور الارضي للمخازن والأول للحيوانات وبعد ذلك ادوار السكن وهذا ما كان عليه تخطيط السفينة وبناءها الهندسي حسب مصادر التاريخ.


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)