الناشر رئيس التحرير: علي الموشكي
تصريحات حسن زيد تُهدد بشرخ المشترك وانتكاسة الحوار    احذروا طابور الفتن..!!    هل أصبح المشترك حوثياً؟ أم أصبح الحوثي مشتركياً؟    الريال يواصل انهياره والدولار يرتفع الى 243    قادة المشترك : محاولة " فاشلة" لاحتواء الحراك    مئات القتلى بفيضانات باكستان    اللجنة الأمنية :الحوثيون حاصروا موقع الزعلاء لمدة شهرين    تصريحات حسن زيد تُهدد بشرخ المشترك وانتكاسة الحوار    أول فنانة كويتية على مسرح سعودي    سعيد ثابت مديراً لمكتب الجزيرة في صنعاء خلفاً لمراد هاشم   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الأحد, 19-أبريل-2009

samih_alabdallh

اليمن الجديد/بقلم:سامية العبدالله
الحديث عن الأدعياء مجازفة لا تنتهي بتنهيدة في أحسن الأحوال ،لأنه غير مجد في ظل صمت رسمي يذكرنا بالطريقة التي تعتمد في طبيعة قبول الفتاة البكر بالزواج ، فصمتها دليل رضاها وقبولها.
قصص الأدعياء لا حصر لها ويجدون في ظل واقع " رخو" فرصاً مشجعة على ممارسة الفهلوة ، بل ويخطون بمساندة في كثير من الأحيان باعتبارهم موهوبين ويستحقون الدعم.
لم يمض سوى أيام قليلة على فضيحة نشرتها إحدى الصحف الأهلية تتمثل هذه الفضيحة في ان شخصا كان يدعي انتماؤه لجهاز الأمن القومي ، وكان في طريقه إلى افتتاح فرع لهذا الجهاز في ثغر اليمن الباسم "عدن"، لولا اليقظة المتأخرة ..!!.
وقبل ذلك تعرض طلاب من أبناء محافظة الضالع في العاصمة صنعاء لابتزاز مغاير في الطريقة والأسلوب فأحد الأشخاص استغل الفعاليات الاجتماعية في الضالع للضغط على هؤلاء الطلاب وإجبارهم  على عرض ما بحوزتهم من مال وأوراق .. وأمام صدمة المفاجأة التي أصابتهم ، أخذ هذا الدعي الذي قال بأنه ضابط في جهاز الأمن القومي " الفلوس" التي كانت بحوزتهم وبنخيط جعلهم يغادرون المكان.
وأستأجر مجموعة أشخاص شقة في أحد أحياء العاصمة صنعاء ولبسوا زي الشرطة وظلوا يمارسون مهامهم في ابتزاز الناس كقسم للشرطة إلى أن افتضح أمرهم ولكن بعد حين .
وقبل أيام أفردت الصحافة اليمنية صفحاتها لشخص زور قرارا مكنه من العمل لفترة ليست قليلة كمستشار للسفارة اليمنية بالرياض وبأسلوب الواثق من نفسه استقبل وفودا وودع أخرى .. والله اعلم بما خفي من انجازات هذا المستشار.
وفي جده يوجد شخص عين في القنصلية كنائب للقنصل العام لشئون الحج والعمرة ، لا نزال  نعتقد حتى اللحظة بأن قرار تعيينه رسمي ، رغم تاريخه ومناقبه التي لم يمض عليها الكثير في المملكة ، وتسببت في أخراجه من السعودية بهيئة "تزفير " محترمة ، ليعود اليها دبلوماسيا .. لكن إصراره المستميت على انتمائه لجهاز الأمن القومي رغم المنصب الدبلوماسي الذي يشغله حاليا .. يدفعنا للشك في سلامة تعيينه كنائب للقنصل العام ، فهذا المنصب كاف للتلويح باستخدامه بدلا من التلويح بالأمن القومي ، وتهديد المغتربين به، وتصويره كأداة قمعية يستخدمها شلة للابتزاز فقط.. يا هذا دع الأمن القومي وشانه ، فمهامه كبيرة ، وأخلاق منتسبيه أكبر من أن تنال منها أنت وأمثالك.   


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2010 لـ(اليمن الجديد)