90 % من اليمنيات ضحايا التحرش... وصفحات الانترنت ملاذهن الأول    حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - القاضي الارياني

الجمعة, 19-يونيو-2009
اليمن الجديد- -

اسم الشهرة الإرياني

الاسم. عبدالرحمن بن يحيى بن محمد بن عبدالله الإرياني.

المحافظة . إب.

شاعر , مؤلف , رئيس سابق لليمن

التخصصات

القرن الذي عاش فيه العلم 15 هـ / 20م

تاريخ الميلاد 1 6 1328 هـ / 15 6 1910 م

تاريخ الوفاة 15 11 1418 هـ / 14 3 1998 م

ولد في بلدة (إريان) في محافظة إبّ، وتوفي في مدينة دمشق، ثم نُقل جثمانه إلى مدينة صنعاء حيث دُفن فيها.
زعيم سياسي، عالم، أديب. نشأ في أسرة علمية إذ كان أبوه من كبار علماء عصره، وتلقى مبادئ العلوم الأولية في بلدته، ثم رحل إلى مدينة صنعاء سنة 1344هـ/1925م، والتحق فيها بالمدرسة العلمية حيث درس على عدد من العلماء في فنون من العلم مختلفة، ومن شيوخه: (عبدالوهاب المجاهد الشماحي)، و(حسين بن علي العمري)، و(عبدالواسع الواسعي)، ثم عاد إلى بلده سنة 1348هـ/1929م، وواصل دراسته على أبيه، ولازمه ملازمة تامَّة، وحين رحل أبوه إلى مدينة صنعاء عقب تعيينه في محكمة الاستئناف؛ رحل معه صاحب الترجمة مواصلاً دراسته حتى أنهى مرحلة التحصيل سنة 1355هـ/1936م، ثمّ تولى القضاء في بلدة (النادرة) في محافظة إبّ، فمكث فيها سبع سنوات، ثم عيّن حاكمًا على قضاء (العدين) من بلاد إبّ أيضًا غير أنه ترك عمله هذا بعد شهرين من تعيينه.
اتصل بالثوار المعارضين للحكم الإمامي في فترة مبكّرة من عمره، وكتب عددًا من القصائد الشعرية مندّدا بالأسرة الحاكمة، ومشنّعًا بمظالمها، فاعتقل بسبب ذلك مع جماعة من الثوار، وسيقوا إلى مدينة تعزّ، ومنها إلى مدينة حجة، حيث بقي صاحب الترجمة في أحد سجونها مدة ستة أشهر، ثم خرج من السجن واتصل بعدد من الثوار؛ منهم العلامة (محمد بن علي الأكوع)، والمؤرخ (إسماعيل بن علي الأكوع)، وأسس معهم في مدينة إبّ تنظيمًا سياسيًّا واجتماعيًّا اسمه (جمعية الإصلاح)، واستمر اتصاله ببقية الثوار حتى قامت ثورة الدستور بقيادة الإمام (عبدالله بن أحمد الوزير) سنة 1367هـ/1948م، وانتهت بمقتل الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين)، وتولي ابنه (أحمد بن يحيى) الإمامة خلفًا عنه، واعتقال بعض رجال هذه الثورة، وقتل البعض الآخر، وكان صاحب الترجمة ممن اعتقلوا، بسبب أنه كان مرشّحًا من رجال هذه الثورة لمنصب أمين سرِّ مجلس الشورى، وقد قبض عليه في مدينة إبّ، هو وعدد من الثورار، وسيقوا إلى مدينة تعز، ومنها ثانية إلى مدينة حجة، حيث قضى صاحب الترجمة مدة ست سنوات في أحد سجونها، ثم خرج من سجنه لأخذ البيعة من العلماء وغيرهم للأمير (محمد بن أحمد بن يحيى حميد الدين)، المعروف بـ(البدر) بولاية العهد، وتولى نائبًا لرئيس الهيئة الشرعية في مدينة تعزّ، وظل على اتصاله بالثوار. وحين تمرّد الجيش على الإمام (أحمد بن يحيى) في مدينة تعزّ، بقيادة العقيد (أحمد بن يحيى الثلايا)، وحصل ما يعرف بحركة خمسة وخمسين، تم الأمر بإخماد هذا التمرد وإعدام كثير من رجالاته، وقد ألقي القبض على صاحب الترجمة لاشتراكه في هذا التمرد، وسيق إلى ميدان الإعدام، غير أنّ القاضي (محمد بن يحيى الذاري) تشفّع له عند الإمام، فأفرج عنه، وأعاده إلى عمله في الهيئة الشرعية، واتخذ منه مستشارًا في كثير من القضايا، ثم ولاه وزيرًا للدولة، وقامت الثورة الجمهورية بعد ذلك بشهرين، فأطاحت بالنظام الملكي سنة 1382هـ/1962م، فتولى منصب وزير العدل، ثم عيّن عضوًا في مجلس قيادة الثورة، ثم عضوًا في مجلس الرئاسة، ورئيسًا لمجلس الوزراء، وعرف بولائه المطلق للثورة والجمهورية فاختير ممثلاً للجمهورية في مؤتمر (حرض) الذي عقد سنة 1385هـ/1965م بين الجمهوريين، وفلول القوات الملكية تحت إشراف مصر والسعودية، ولمّا انحرفت الثورة الجمهورية عن مسارها لأسباب عديدة، وقُتل عدد من رجالها المخلصين مثل: الأستاذ (محمد محمود الزبيري)، والعميد (محمد الرعيني)؛ ذهب صاحب الترجمة ضمن وفد ضم الفريق (حسن العمري) وأعضاء حكومته إلى مصر، مطالبين بإعادة ترتيب أوضاع اليمن؛ فسجن كثير من أعضاء الوفد، بما فيهم الأستاذ (أحمد بن محمد نعمان)، وبقي صاحب الترجمة خارج السجن إلا أنه لا يستطيع الحركة؛ حتى حدثت حرب 1387هـ/1967م بين مصر وإسرائيل والمعروفة بـ(نكسة حزيران)، وسحبت مصر جميع قواتها من اليمن؛ فتولّى صاحب الترجمة رئاسة الدولة؛ خلفًا للرئيس (عبدالله بن يحيى السلال)، وواجه تحديات عديدة، مثل حرب السبعين يومًا، وحركة خمسة نوفمبر وغيرها، غير أنه تميّز بذكاء حاد ومرونة عالية في إدارة كفة شئون البلاد، فحقق نتائج جيدة، واعترفت السعودية بالنظام الجمهوري في اليمن، فكان ذلك ضربة للملكيين.
قام بتأسيس المجلس الوطني، وهو أول مجلس نيابي في سنة 1389هـ/1969م، وفي سنة 1391هـ/1971م جرت أول انتخابات نيابية في اليمن، وظل رئيسًا للبلاد حتى استقال بتاريخ 21/5/1394هـ، الموافق 13/6/1974م، عقب الانقلاب الأبيض الذي تزعّمه الرئيس (إبراهيم محمد الحمدي)، فرحل إلى سوريا، وظل هناك حتى عهد الرئيس (علي عبدالله صالح) الذي سمح له بالعودة إلى اليمن، ومنحه وسام الجمهورية سنة 1416هـ/1995م.
من مؤلفاته: 1- الشريعة المتوكلية والقضاء في اليمن. نشره باسم صديقه (أحمد بن عبدالرحمن المعلمي). 2- ملحمة من سجون حجة. شعر، صدر في كتاب شرحه وصححه الأستاذ (أحمد بن عبدالرحمن المعلمي). 4- مذكراته. لا تزال مخطوطة.
وفي مجال التحقيق حقق عددًا من الكتب وقام بنشرها ومنها:
1- هداية المستبصرين بشرح عدة الحصن الحصين لوالده. 2- السيف الباتر لأعناق عباد المقابر، لأخيه (عقيل الإرياني). 3- تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد، للعلامة (محمد بن إسماعيل الأمير). طبع مع الكتاب السابق. 4- شرح الصدور بتحريم رفع القبور، للعلامة (محمد بن علي الشوكاني). 5- الصوارم الحداد القاطعة لعلائق أرباب الإلحاد. للإمام (الشوكاني). 6- ترجيع الأطيار في مرقص الأشعار. ديوان الشاعر (عبدالرحمن بن يحيى الآنسي) العامي، بالاشتراك مع المرحوم (عبدالله بن عبدالإله الأغبري). 7- ديوان عمارة اليمني، بالاشتراك مع الأستاذ (أحمد بن عبدالرحمن المعلمي). 8- الأبحاث المسدّدة في فنون متعدّدة. للعلامة (صالح بن مهدي المقبلي).
ومن شعره قوله مخاطبًا الإمام (يحيى بن محمد حميد الدين)، وكانت سببًا في سجنه:
إنما الظلمُ في المعاد ظــــلامُ
وهو للملك معولٌ هـــــدّامُ
أنصفِ الناسَ من بنيـــكَ وإلا
أنصفتهم من بعدِكَ الأيّــــامُ
إنّ عشر السبعين منك تولّــتْ
ودنا مصرع وحان حِمــــامُ
وقوله يصف الإمام (يحيى) أيضًا:
ماله همةٌ سوى جمعه الأمــــ
ــوال من غير وجهها المأنــوسِ
قد تقضّتْ حياته غير مأســــو
فٍ عليها فما بها من نفيــــسِ
وسيفنى الباقي لعمري هبـــاءً
في سبيل الخداع والتدليـــــسِ
إنّ نفسًا شبّتْ وشاخت على الشحّ
وظلمِ الورى لشرُّ النفـــــوسِ السيرة الذاتية للعلم

الحكومات اليمنية خلال أربعين عامًا ( ص131، ط2. )
الموسوعة اليمنية ( جـ2، ص268، ط2. )
نزهة النظر ( ص354. )
رياح التغيير في اليمن ( (فهرس) ط1. )
ألف ساعة حرب ( ج1، ص69- 73، ط1. )
هجر العلم ومعاقله ( ج1، ص95، ط1. )
دليل المطبوعات ( ص142. )
الحكومات اليمنية خلال أربعين عاما ( ص 13،2، ط1. )
مراجع ذكر فيها العلم



ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)