90 % من اليمنيات ضحايا التحرش... وصفحات الانترنت ملاذهن الأول    حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - الارهاب

الجمعة, 19-يونيو-2009
اليمن الجديد/ نبأ نيوز -
كشفت مصادر أمنية لـ"نبأ نيوز" عن إنطلاق حملة أمنية منذ أمس الأول الأربعاء في محافظة أبين بحثاً عن ثلاثة عناصر خطرة تنتمي إلى تنظيم القاعدة، وتبين مؤخراً أنها في أبين وتتمتع بحماية كاملة من قبل "الحراك الانفصالي القاعدي".



وأوضحت المصادر: أن عناصر القاعدة التي يجري البحث عنها هم: ((عمر سالم القحطاني/ منير عبد ربه جديب/ الخضر عبد ربه جديب))، وتتهمهم السلطات بالتورط في أنشطة إرهابية، جرى تنفيذها في محافظتي حضرموت وأبين.



وقالت المصادر: أن الارهابيين الثلاثة شوهدوا صباح يوم الاثنين الماضي في مظاهرة للحراك القاعدي أمام فرزة مديرية "مودية" بأبين، وأن أجهزة الأمن تحتفظ بصور للمذكورين تم التقاطها خلال اشتراكهم مع آخرين في عمليات تخريب واسعة شهدتها مودية في ذلك اليوم.



واعتبرت المصادر ظهور عناصر القاعدة المذكورين في مظاهرات "الحراك" يعد الظهور العلني الأول الذي يتم توثيقه بالصور منذ الاعلان عن اندماج تنظيمي القاعدة في المملكة العربية السعودية واليمن تحت مسمى (قاعدة جزيرة العرب).



وبحسب مصادر "نبأ نيوز" في أبين، فإن المظاهرة المشار إليها نظمها الحراك الانفصالي بتمويل من محمد علي أحمد- تاجر السلاح المعروف، اللاجيء في بريطانيا، والمسئول عن حراك أبين- فيما شارك في قيادتها كلاً من: عباس العسل، ومحمد اللعجمية، ومحمد حسن المارمي، واحمد محمد القمع، وعباس عبد الله، ومحمد ناصر الشيبة.



وكانت السلطات الحكومية اتهمت في وقت سابق الشيخ طارق الفضلي- أحد مشائخ أبين، وقيادي في الحراك الانفصالي- بإيواء ورعاية الجماعات الارهابية في القاعدة، في أعقاب تفجر الموقف في "جعار" من مديرية "خنفر"، وقيادة القوات الحكومية أوسع حملة من نوعها ضد العناصر المتشددة، ألقت القبض خلالها على نحو (65) شخصاً..



وهو الأمر الذي أثار نقمة الشيخ الفضلي، ورد عليه بإعلان انضمامه إلى الحراك الانفصالي القاعدي، والاعتراف لوسائل الاعلام بعلاقته الحميمة مع أسامة بن لادن- زعيم القاعدة، وبالكثير من قيادات التنظيم، مرجعاً تلك العلاقة إلى أيام اشتراكه في (الجهاد في أفغانستان) تحت لواء قوات الولايات المتحدة الأمريكية، التي كانت تستقدم (المقاتلين) من شتى أرجاء العالم الاسلامي للعمل لحسابها في أفغانستان ضد الاشتراكيين.



المفارقة المثيرة للسخرية هو أن الفضلي الذي (جاهد) ضد الاشتراكيين باسم الاسلام، عاد اليوم ليرتمي بأحضانهم باسم (الجهاد الاسلامي) من أجل عودة القادة الاشتراكيين لحكم اليمن..!


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
راس الحيه (ضيف)
06-10-2009
اقضوا على راس الحيه الشئ المسى الفضلي فضحه الله دنيا واخرى هذا السرطان الخبيث يجب ازالته من الوطن فهو يريد سلطنه فقط وارجاع حكم السلاطين ولايهمه اي شي اخر واعجب من شعب يطبل له فيرقص ولايدري انه حطب يوقد به لاجل طبخه لايعلمها ولايشم حتى ريحتها

جنوبي (ضيف)
25-07-2009
القاعده اسئلو عليهم الزنداني وهوى يدلكم عليهم لماذا الزنداني مطلوب لامريكاهل يقدر يخرج من اليمن ولماذا

بوحنش (ضيف)
15-07-2009
قديمه يا دحااااااااااابشة



جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)