90 % من اليمنيات ضحايا التحرش... وصفحات الانترنت ملاذهن الأول    حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
السبت, 08-أغسطس-2009
اليمن الجديد - رأيته يسخط في وجه جندي حراسة البرلمان .. و يقفز إلى أمامه .. ملوحاً و مهدداً بالضرب في أول جلسة لأعضاء مجلس النواب بمايو 2003م ، و بعد سنوات سمعته يهدد رئيس تحرير أسبوعية 26 سبتمبر بالقتل ، و في الويب قرأت عن أمواله التي لا يدفع منها الضرائب ، و هنا بصنعاء رأيت مبنى "اليمنية" الزجاجي يحترق بفعل "أحمر" عين (!!) ، و تتحول حديقة حكومية إلى مركز تجاري لـ"أكسبو" سام عبدالله الغُـباري -
رأيته يسخط في وجه جندي حراسة البرلمان .. و يقفز إلى أمامه .. ملوحاً و مهدداً بالضرب في أول جلسة لأعضاء مجلس النواب بمايو 2003م ، و بعد سنوات سمعته يهدد رئيس تحرير أسبوعية 26 سبتمبر بالقتل ، و في الويب قرأت عن أمواله التي لا يدفع منها الضرائب ، و هنا بصنعاء رأيت مبنى "اليمنية" الزجاجي يحترق بفعل "أحمر" عين (!!) ، و تتحول حديقة حكومية إلى مركز تجاري لـ"أكسبو" فيما تبتسم الحكومة لمرأى فتاها الملتحي و تبرر صبيانيته الإستيلائية برعونة المراهقين ، و حماقة الفتية الذين يتكئون على عرش والدهم القبلي (!!) ،

الآن و قد مات الوالد – رحمه الله – يتسع مركز هذا الفتى ، و يزداد بسطة في النفوذ ، و حُـمى البطش ، و التجهيل لقبيلته المتدنية في تعليم أبنائها ، و التهديد ببطش أخيه الأكبر ، و الإنفاق على مجلس المشترك من أمواله التي يعود أصلها إلى الشعب ، وليس إلى كفاحه الذي لم يكافح فيه ، بل نافح الحكومة و صادر أموالها ، و أراضيها ، وأستطاع القيام بدور وزير الداخلية في توفير الحماية للشركات و المؤسسات الإستثمارية الخارجية لكي تمارس نشاطها التجاري تحت مظلته ، وبضمانة الشيخ على القبيلي من تمرد هذا الأخير (!!) ، و لازالت الحكومة تبتسم ، و الفتى الذي أصبح شاباً يتطور مثل "البوكيمون" من مرحلة إلى أخرى ، الآن أصبح (غريم) الشاطر ، و عدو الشاعر ، ثم يظهر في الجزيرة يقوده هاجسه الضخم بالتحول إلى "حريري اليمن" ، لكن هذه ليست خطوات الحريري الحقيقي ، و لا أخلاقه ، ولا تضحياته ، فكيف يمكن أن ينال لقباً ليس له ، مثله كمثل الشيطان الذي يحاضر المؤمنين عن الزكاة ، وأداء الفروض ، أو كما الفنان الراحل(عادل أدهم) يؤدي دور رجل طيب ، و لا يكف عن الإبتسام بتلك الصورة الشريرة التي لا تناسب تقمصه الطيب .. و هذا بالفعل ما يحدث مع "حميد الأحمر" الذي كان مستعداً لسفك الدماء ، مقابل الانتقام من شاعر كتب في أسبوعية 26سبتمبر ينتقد وفائه المعدوم ، و يظهر مؤخراً على شاشة الجزيرة يطالب بتنحي الرئيس ، و كأنه يفكر بالمستقبل الذي يحتاج منه إلى ضغوط لأخذ موقع والده الرحل "صانع الرؤساء" كما يقولون ، متحولاً من الصناعة إلى الإستثمار في الوقت و المكان الخطأ ، ويكفيه ما إستثمره من دم الشعب ، و أراضي الحكومة .

لقد تحدث الصحفيون كثيراً عن هذا الرجل الملتحي ، الذي يتأنق بلباس عصري ، و ربطة عنق لا توحي أنه من جهز تشكيلتها المعقدة ، لكن أكثر ما يشد الإنتباه عنه ما كتبه صحافي طامع بصحيفة يمولها مركزه المالي الضخم عن أدائه السياسي الذي أقرنه مسرعاً بأداء الشهيد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق .. و زاد في طمعه بوصفه "حريري اليمن" ، و أخيراً رأيته يجيب عن أسئلة مذيعة الجزيرة القطرية بدقة طالب إسترق أسئلة الإمتحان النهائي .. و أجاب كما يريد المخرج أو المصحح .. لكنه لم يحصل على نتيجة متقدمة ليحتل قائمة العشرة الأوائل .. ليس لأنه لم يحفظ الدرس .. بل لأنه لم يفهمه (!!).

و هنا يكمن الفرق بين حميد الأحمر الذي رأيته على الجزيرة باسماً يخاطب مذيعة جميلة في برنامج "بلا حدود" الذي غاب عنه مذيعه الصارم أحمد منصور ، و بين حميد الذي هدد صحفي بالقتل ، و تهجم على جندي حراسة ، و امتنع عن دفع ضرائب الدولة .. و قادتني تأملات الفروق لتساؤل هام يبحث سبب إختفاء أحمد منصور عن برنامجه اللصيق به منذ ظهرت الجزيرة على شاشة التلفاز .. لتظهر مكانه ، و على كرسيه الأثير مذيعة جميلة تدعى "لونه الشبل" .. تحاور حميد الأحمر الذي يبدو أنه تعمد اللجوء لحيلة مالية أو سياسية تبعده عن ابتسامة و أسئلة و ذكاء و صراحة أحمد منصور .. ليضع اللمسات الأخيرة للفيلم الجديد بما يلاءم هدف الوصول إلى هذه الشاشة ، و التحدث بإرتباك من لا يريد فقدان إجابات الأسئلة المعدة سلفاً .

و لا أريد للقارئ الإبتعاد عن المنطق ، و حقيقة وصول "قناة الجزيرة" إلى تنفيذ سياسة مموليها القطريين الذين يـُعرضون الآن باليمن لتخلف رئيسها عن المشاركة بقمة عربية عرجاء عُـقدت بالدوحة إبان مجزرة غزة الأخيرة ، و إهتمامهم المفاجئ و المفرط بقضايا يمنية تدفع عبارات الصياغة الخبرية بإتجاه إثارة مركزة ما كانت لتكون كذلك ، لو أن الرئيس علي عبدالله صالح شارك بهذه القمة التي تجاوز العرب آثارها بقمة سعودية شاملة .. و لم يستطع ممول الجزيرة تجاوز عدم المشاركة .. حيث سُـلطة فلسطين التي لا تكف هذه القناة عن إتهام رئيسها أبو مازن ، و التعريض بحكومته .. و إلى مصر ، و رئيسها حسني مبارك .. و إلى السعودية ، و اليمن و هؤلاء هم المتخلفون عن حضور قمة الدوحة .

هذا جانب .. و الأهم منه إثبات تحكم السياسة بالتدفق الإخباري و عبارات المذيعين عبر إستحضار ديناصور الإنفصال العطاس في برنامج زيارة خاصة من إرشيف القناة .

إذا ها هي قطر تلوح بآلة الإعلام الضخمة لتصفية حسابات السياسيين .. و تمنح صاحب برنامج "بلا حدود" إجازة قسرية ليكتفي ضيف البرنامج الحواري بفتاه أجمل و أرق و ألين من أحمد منصور.

أؤكد بهدوء أن وصول "الشيخ السياسي" إلى برنامج الجزيرة .. يهدد مصداقية هذه القناة التي تعاطف معها ملايين اليمنيين بطيبتهم الزائدة في قضاياها .. و شغفوا بها .. عند محطات أفغانستان و العراق .. و أحبوا تيسير علوني الذي دافع عنه الرئيس "صالح" غير مرة .. و اشترط الإفراج عن مذيع الجزيرة "علوني" من سجون أسبانيا مقابل العفو عن الإرهابي الأسباني " ناناكلي ".. ليس لأن الرئيس يريد تسجيل موقف إيجابي أو دعائي ، بل لأنه آمن بمصداقية " تيسير" .. مثلما آمن بها اليمنيون ، و رددوا لأجلها أيضاً هتافات "الحرية لسامي الحاج " .

إذا لماذا تُـعاملنا "الجزيرة " بهذه القسوة .. و تجازف بخسارة مصداقيتها الشفافة لتؤلب القبائل الباذخين على وطنهم .. الذي لن تحل مشاكله .. و أزماته لمجرد رحيل الرئيس .. فأين سيذهب هؤلاء المطالبون بتنحيته .. بأحلام الإنفصاليين في الجنوب ، و تمرد الحوثي في الشمال ، و تربص القاعدة في كل مكان (!!) ، هل سيحمل الرئيس القادم عصا موسى ؟ أم لُعاب النبي محمد ليبرء به الأرمد .

هذه حقائق لا ينبغي تجاهلها .. كما تجاهلها "حميد" – سامحه الله – في سعيه نحو السلطة .. و تنصيب رئيس جنوبي من قادة المشترك الذين ينفق عليهم أمواله .. ليقدمه كمحلل لبلوغه حلم الرئاسة .. كما فعل سعد الحريري بفؤاد السنيورة في لبنان الشقيق .

إن هاجس "الحريري" بنفوذه و ماله .. يسيطر على "حميد" ، و هذه إشكالية نفسية فالرجل اللبناني كان رقيقاً و عطوفاً و وطنياً و صادقاً و خيراً .. يدفع أموال الضرائب و يعمر لبنان ، و يستطيع الخروج إلى المعارضة بسهولة و هدوء إذا أفرزت صناديق الإقتراع أرقاماً لا تمكنه من رئاسة الحكومة .

و في يمننا المتشابك من يستطيع زحزحة "الشيخ" من سلطته القبلية .. حتى يفكر في زحزحة "حميد" عن رئاسة الدولة .. و هو المستجير بأخيه الشيخ و قبيلته الفتاكة من مخاوف مذيعة الجزيرة على حياته .

إن تفكير ضيف الجزيرة الفضائية بأبناء الرئيس ، و أقربائه .. لا يلغي عند المقارنة مع الفارق الشاسع وجود ستة أخوة دفعة واحدة بمجلس برلمان وصفه الذماريون "بمجلس النواب لصاحبه الشيخ عبدالله و أولاده" .

لقد إتهم "حميد" كل ما يجب ، و مالا يجب .. مستعيناً بالمال ، و مستقوياً بالقبيلة ، و محرضاً بالإعلام ، فكان كمن يحمل وردة عديمة الرائحة ، و يخبئ خلف ظهره صميل القبيلي .. فلماذا لا يوفر الرجل على نفسه نفقات المبذرين ليقول لنا : أريد أن أكون الرئيس .. و من يعترض سأسلط عليه أخي الكبير (!!) ، هذه هي حقيقة ما يريد ، لن يهمه الوطن بقدر ما يهمه الموقع ، و لاتهمه الحياة البسيطة للناس بقدر ما يهمه المال المدنس ، و لا يفكر في جوع جاره الذي بنى بجوارهم قصراً منيفاً ، و ترك غالبيتهم يعانون حالة الخوف من السؤال ، أو التساؤل عن مصدر هذه الأموال التي لا تنتهي .. إنه يفكر بعودة "علي سالم البيض" ، لكنه لن يتخلى عن منزله الذي استولى عليه في معاشيق عدن (!!).

إنه رجل التناقضات بإستمرار .. يبحث عن دور .. بعد أن أفرغ دوره المالي ، و اطمئن إلى جانبه الرابح ، و تمدد مستريحاً في سلطة أخيه الشيخ .. و الآن يبقى له دور النفوذ الذي يجبره على التصعيد السياسي .. ليس حباً في الشمال أو الجنوب ، بل حباً في السلطة ، و إيغالٌ في شهوة النفوذ .

إنه بإختصار لا يعير قضايانا و حياتنا لفتة من إسهاماته الواجبة في البناء ، و التعمير ، و مد يد الخير كمحب للسلام ، و الأمن ، بقدر ما يساهم في تمويل الصحف لإثارة الناس ، و تقديمه كمخلص للبشرية ، و بناء القنوات الفضائية لمحاورة الديناصورات المحنطة .. الكارهة لنفسها ، و وطنها ، و حبها لبذرة الأمل و التفاؤل .

صدقوني .. لقد أحرمنا "الشيخ السياسي" من آمال النظر إلى معارضة وطنية مخلصة لأمتها ، و قاد برعونة مجالسها التشاورية المصبوغة بإسم الوطن للحاجة الدعائية .. مكرساً مفاهيم الانشقاق ، و الخبث ، و التناحر السياسي ، وإلهاء الحكومة عن دورها التنموي الذي يجب معه أن يقف إلى جانبها و يؤازرها عند إشتداد الخطوب و المحن .

و ليس الإفراط في أمنيته دخول اليمن دوامة الحرب الأهلية ، تطحن نفسها ، بينما قبائله المتخلفة تقود عقولها المنتفخة لواقع أكثر جهلاً .. و هو يبيع الأسلحة ، وطلقات الرصاص ، يزداد مالاً و ينتفخ ربحاً !! .
لا أغالي .. أو أقود كلمات مبالغة .. بل هذه هي الحقيقة مرة أخرى ، و هذا هو التلميح الذي أراد إيصاله حين تحدث عن حماية أخيه الشيخ "صادق" لحياته من خوف زعمته مذيعة الجزيرة الجميلة .

ألا تلاحظون أن هذا التلميح أشبه بطلاب الإبتدائية المدنيين الذين يستقوي عليهم جِلف من القرية يرأس فصلهم الدراسي ..(!!) ، إنه بالفعل المنطق الذي يحكم به أغنى رجل في منزل الشيخ الأحمر ، ينال من الرئيس بتهمة لا تجيزها الآداب ، و يهدد بأخيه الأكبر و قبيلته الحاشدية ، و تخيلوا لو كان هو "الرئيس" هل سيتقبل إتهامات سياسي معارض على شاشة الجزيرة .. بالطبع لا ..!! لأننا نعرفه جيداً .. و ذاكرتنا عن سطوته و قسوته و أخوته الجامحين لن تنسى أفعالهم المؤذية للمحبة و الوئام و السلم الإجتماعي .. هنا في صنعاء أو هناك حيث قبائله المساكين المفرطين في ولائهم للشيخ .. أكثر من ولائهم للوطن .. !! .

إن "حميد" لا يفكر بتفكير الوطن الكبير .. يفكر فقط في الزيادة .. أي زيادة كانت .. و قريباً سيغير أسمه إلى "حميدو" بإضافة "الواو" ، و بحسب موقعه في الجملة ، و محله من الإعراب .. سيكون "الواو" جمع تكسير .. و ليس جمع مذكر سالم !! .

و هذا ما جعله أيضاً يفكر بالتقسيم المناطقي عند الحديث عن حلول بوصول رجل من الجنوب للرئاسة لأنه يعتقد خطئاً أن ذلك سيعالج مرضى الإنفصال هناك .. و هو ما لا يلاءم العقل الذي ينبغي ألا يرى المنصب من زاوية المنطقة .. بل من واقع القدرة على تلبية حاجات اليمن الواحد ، و القدرة على الحفاظ عليه .

نعم .. إنه أنيق .. ربطة عنقه جذابة .. و يبدو قبيلي .. لكنه لم يتجاوز قبيلته رغم الأموال المذهلة التي تشبع النفوس .. كلما رأيته أتذكر ابتسامة (عادل أدهم) الشريرة .. في دور الرجل الطيب .. !!

Samgh4u@yahoo.com


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
ابن الفايق (ضيف)
10-09-2009
كلام سخيف ولامعنى له ..أنصحك ياغباري أنك تبحث عن شئ آخر تقتل به وقت فراغك بدل هذا الكلام الفارغ.. الجميع يعرف من الذي بينهبوا الدولة ويتقاسموا خيراتها ولكن ماأنت الا واحد من المطبلين للنظام...اذا كان المثقفين يفكرون بهذه العقلية فمابالك بالاميين وماأكثرهم..هذه شهادة زور ياغباري ستحاسب عليها أنت وعمك علي سيعجل الله بزواله..الشعب مهتان ميت جوع اخرج شوف كيف اليمني مهان في كل دوله بسعد عمك علي ..

المعلم (ضيف)
29-08-2009
الشيخ حميد رمز الحرية والتحرر من عبودية النظام في هذا البلد الممتلئ بالعجائب فمن تقديس الحاكم إلى الدعوات الضالة والشيخ حميد يمثل الوسطية فيما بين تلك وتلك فللمواطن الحق أن يقول للظالم لا وهذا ما نريـده

الجحافي (ضيف)
29-08-2009
لاتصدقوهم كلهم هذه لعبه بيلعبوها على الجنوبيين من شان نقول الجماعه مختلفين ولاكنهم متفقين عل كل شي نهب وسلب خيرات الجنوب الى بيت الاحمر في صنعا

فؤاد الحسنى - اليمن - تعز (من هو حميد الاحمر بجانب بيت هائل سعيد- ولا شىء) (ضيف)
25-08-2009
فهذا المجنون اللذى لا يملك حتى نطفه فى بحر عائلة هائل سعيد .. لكن الفرق بينهم ان مجموعة هائل سعيد لا يحبون المديح وليسوا ناقصين نفسيا ولا عقائديا ولو نفرض ان حميد الاحمر اصبح رئيس للجمهورية فهل نعتقد من ان هذا العاق سوف يطور او ينمى اليمن .. والله انه فاشل جدا .. ولو كان فيه الخير لكان حزبه فاز فى الانتخابات الاخيره ... فنصيحتى لكل مخدوع بهذا الرجل اللذى لا يشذب حتى لحيتة مثل الايرانيين الصفويين ان يتركنا ويرحل هو وامواله الى جهنم و شكرا...

لبيب مدهش (ضيف)
23-08-2009
المقال فيه الكثير من المضعفات بل والهاويات التي هوين به الي درجة عدم تصديق ما قد يرد صحيحا الهاويات تبدأ من رايته وسمعته ولا تتوقف عند عدم دفع الضرائب والاستيلاء على ارض وتحويلها الى معرض و .... ولا ادري اين الدولة ولم لم تحاسبه وسواء كانت تستطيع ولم تفعل او لا تستطيع فلا يجب ان تبقى . اما انه يتطلع او يعمل للوصول الي السلطة فاعتقد انه من حقه والشعب صاحب الكلمة الاولى في ذلك ولا اعتقد انها تهمة انه يريد السلطة بل برايي محمدة لان الكثير احجم عنها وتركها لما يقارب اربعة عقود بيد فرد وكان اليمن لم تلد غيره بالرغم من نص الدستور على فترتين فقط .

المرقشي (ضيف)
14-08-2009
اشكرك يا اخي على هذا التحليل الصادق لشخصية هذا المتعجرف الغر وواللة اني لا اعرفة لاني مغترب من زمان لكنني قلبي على وطني واتحسر على هذة الفتنة التي اتسعت واستخدام ضعاف النفوس لهذة المساحة الكبيره من الحرية والديمقراطية التي لم نلمسها فبي عهود الرفاق في اليمن ولا في عهود الانجليز والسلاطين ولكن دعواتي للرئيس بالنصر على هؤالاء المخربين وادعو للوطن بالنصر واللة يحمية من كل مكروة

مواطن غيور (ضيف)
10-08-2009
أثبت الكاتب من خلال مقاله تعصبه وجهالته الواضحة في سرد الأمور وولائه المطلق للنظام بغض النظر عن جميع مساوئه. يبدو أن الكاتب لا يعجبه الشيخ حميد ولا غيره ، كما أن الكاتب لم ييكن ذو مصداقية مهنيية في مقاله حيث أن المقال إحتوى على تجريح وإساءه دون أن يوضح أسباب الخلاف فيما قاله الشيخ الاحمر. أتمنى من الكتاب اليمنيي أن يتمتعوا بالمهنية الصحفية وأن لا يؤثر عليهم التعصب الاعمى لإخفاء الحقائق وإذا كان الكاتب لديهةعداوة شخصية مع بني الاحمر فعليه ألا يستخدمه في هذا المجال من خلال قرآتي للمقال أقر بأن كاتبه متخلف صحفياً وليس لديه أي قدره على إستنباط الامور وإدراكها ومعالجتها وأثبت بأنه أحد كتاب المؤتمر الشعبي العام الذين يملؤنى الجيوب من اموال الشعب دون وجه حق

السيف (ضيف)
09-08-2009
والله انه واحد من احرار اليمن ويحق لكل يمني الافتخار بالشيخ حميد الاحمر



جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)