الكذبة الأولى مدرع    لجان حزبية مشتركة لإنجاح الانتخابات الرئاسية    اطراف سياسية متصارعة تشعل النار في مخيمات ساحة اعتصام كريتر    شيخ قبلي يدعو لإخضاع منصب المشيخ في اليمن للانتخابات    90 % من اليمنيات ضحايا التحرش... وصفحات الانترنت ملاذهن الأول    حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد -

السبت, 15-أغسطس-2009
اليمن الجديد -
- آخر ما يتوقع المرء سماعه أن «يتأنسن» الوحش، ويتكلم الميت، ويحذَّر «الجزَّار» من مجزرة
أن يبعث من بعثه الله من قبوه ـ بعد مجزرة ارتكبها بحق آلاف الأطفال والشيوخ الأبرياء في صيف 94ـ برسالة إنسانية إلى مشيعين اجتمعوا لدفن إحدى مجازر ذراعه الغادر في زنجبار وزعيم طالبان أبين «آية الله الفضلي).

- أن يخرج تجار الأزمات والفاشلون والمصابون بالكساح نتيجة نومهم في منازلهم لسنوات في «عرض كشفي» طلابي، يطالبون بتوفير الخدمات الأساسية لتعز، في عمل استعراضي يهدف لزعزعة السكينة فقط، واستغلال الهامش الديمقراطي

- أن يترك النائب الموهبة، وخليفة عبدالوهاب الآنسي «فؤاد دحابة» ساحة الحرية لـ«توكل كرمان» وينحدر ليخطب في تعز منتصف الأسبوع، بأن «على السلطة أن تبادل تعز الوفاء بالوفاء»، والخطبة باسم من؟! باسم أعضاء مجلس النواب، وكأن تعز غير ممثلة في البرلمان، أو أن الناس بحاجة لخطبته، فالجميع يدرك بأن تعز وفية وأن السلطة ستبادلها بالوفاء بشرط أن يتنحى المزايدون جانباً، ويلتفتون لشؤونهم وشؤون محافظاتهم.

- أن تعبر أحزاب المشترك في آخر بياناتها المتوالدة كل ساعة، عن أسفها للجوء السلطة إلى ما اسمته بـ«التضليل الإعلامي الموجه ضد قياداتها» ومشائخها، كالفضلي والخبجي، في اعتراف بأن القياديين الانفصاليين من قياداتها،اللهم لاشماتة.. ولا عجب .!

*صحيفة الجمهورية

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
اليمن الواحد (ضيف)
19-08-2009
صبر الرئيس وحلمه إلى متى؟ إلى متى ستستمر هذه الطيبة وهذا الصبر وهذا الحلم؟؟ .. فخامة الأخ الرئيس.. إننا أبناءكم وإخوانكم نتابع كل ما يجري سواء أكان داخل الوطن الحبيب أو خارجه ونرى ونسمع كل ما يدور ونسأل أنفسنا هذا السؤال؟ كم سيستمر صبرك على هؤلاء شدّاد الآفاق ؟ كم سيستمر تسامحك مع عبدة الدرهم والدينار؟ وإلى متى سيتحمل الوطن سفاهة العملاء والخونة والمجرمين؟ وإلى متى ستنتظر جماهير شعبنا اليمني العظيم القرار الحازم والجرئ و القوي بحق كل خائن مرتزق عدو لوطنه وشعبه وأمته؟... فخامة الأخ الرئيس .. أصدرتم – أثناء قيام القتلة والمفسدين دعاة الإنفصال والتشطيربحربهم وإشعالهم نار الفتنة ومحاولتهم تمزيق وحدة الوطن- قراركم بالعفو عن الخونة المرتدين، ولقد قبل الشعب هذا القرارعلى مضض لأنه رأى من دمّروا الوطن وقتلوا خيرة أبناء الشعب وحاولوا تمزيق وحدته يفلتون من العقاب على جرائم إرتكبوها بحق كل فرد من أبناء الشعب وقلنا هذه هي شيمة الرئيس وهذا هو خُلقه وهذا هو ديدنه.. رغم كل الآلآم والجراح والتدمير الذي سببه قيام تلك الشرذمة والفئة الباغية بعملها الإجرامي الخياني، ولكننا هنا يا فخامة الرئيس نريد أن نتوقف معك للحظة لنطرح على فخامتكم الآتي ونرجوا أن يسع ذلك قلبك الطيب. ونبداء بما قلناه في البداية.. إلى متى سيستمر هذا العفو؟ لقد أصبح هذا العفو شهري وأسبوعي بل ويومي!! والدليل على ذلك التالي.. إننا أبناءكم وإخوانكم المقيمين في الخارج نشاهد أعداء الوطن من العملاء والخونة يسئيون يومياً وعلى مدار الساعة لوطننا الغالي يمننا الحبيب يمن الإيمان يمن الحكمة يمن الثاني والعشرين من مايو العظيم، وذلك بالشتم والسب وكذا الإساءة لقادة الوطن ورموزه ولايكتفون بذلك بل يمتد سفههم وأذآهم لينشروا نتنهم وخبثهم بين أوساط المغتربين مستغلين حِلمكم وطيبتكم ويمتد جُرمهم وخبثهم ليوثّقوه غير مبالين .. أتعلمون لماذا ؟؟ لأن العفو اليومي جاهزٌ وعلى مدار الأربع والعشرين ساعة! وهنا يافخامة الرئيس نطالبكم بحق وطن الثاني والعشرين من مايو، وبحق دماء الشهداء الذين قضوا دفاعاً عن الوطن وحريته وسلامته وأمنه وإسقراره، وبحق الأرامل والأيتام الذين فقدوا أحباءهم وهم يدافعون عن عزة الوطن ووحدته وكرامته.. نطالبكم بتطبيق مبداء الحساب والعقاب نطالبكم بالقصاص من كل عميل وخائن . إن هؤلاء العملاء وهذه الفئة الباغية الذين ينشرون فسادهم ويثيرون الفتن ويسعون لتمزيق وحدة الوطن ويطالبون بالتشرذم والتشطير ويريدون أن يعيدوا حكمهم الشمولي والسلاطيني تحركهم أصابع أسيادهم وتسّيرهم أموالهم نجدهم يعودون إلى أرض الوطن ويستمروا بنشر خبثهم بين أوساط شعبنا في الداخل دون رقيب أو حسيب متكلّين على عفوكم ، إننا يافخامة الأخ الرئيس لا نطالبكم بالمستحيل بل نطالبكم بتطبيق القانون ومحاسبة كل خائن وعميل، فالوطن أغلى وأثمن وآسمى من أن نسكت ونصمت من أن نطالب بمحاسبة كل من يتطاول عليه أو يمّسه بسوء. فخامة الرئيس.. إن الأب عندما يسئ أحد أبناءه ويتعمد ذلك يبداء رب الأسرة (بقرص) آذان ذلك المسئ وعندما يستمر آذاه ويمتد إلى المساس بإشقاءه وبقية أفراد الأسرة يضطر الأب حينها إلى إتخاذ أشد أنواع العقوبات والأساليب بما فيها الطرد من البيت حتى لايكون ذلك الفرد المسئ مدّمراُ لكيان الأسرة وزوالها.. فكيف يكون ذلك وهؤلاء الخونة العملاء يسئيون لشعب ويدّمرون وطن! وهذا ليس أي وطن إنه اليمن.. اليمن.. اليمن. فخامة الرئيس الشعب والوطن ووحدته آمانة بين أيديكم. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.



جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)