اليمن الجديد -
- آخر ما يتوقع المرء سماعه أن «يتأنسن» الوحش، ويتكلم الميت، ويحذَّر «الجزَّار» من مجزرة
أن يبعث من بعثه الله من قبوه ـ بعد مجزرة ارتكبها بحق آلاف الأطفال والشيوخ الأبرياء في صيف 94ـ برسالة إنسانية إلى مشيعين اجتمعوا لدفن إحدى مجازر ذراعه الغادر في زنجبار وزعيم طالبان أبين «آية الله الفضلي).
- أن يخرج تجار الأزمات والفاشلون والمصابون بالكساح نتيجة نومهم في منازلهم لسنوات في «عرض كشفي» طلابي، يطالبون بتوفير الخدمات الأساسية لتعز، في عمل استعراضي يهدف لزعزعة السكينة فقط، واستغلال الهامش الديمقراطي
- أن يترك النائب الموهبة، وخليفة عبدالوهاب الآنسي «فؤاد دحابة» ساحة الحرية لـ«توكل كرمان» وينحدر ليخطب في تعز منتصف الأسبوع، بأن «على السلطة أن تبادل تعز الوفاء بالوفاء»، والخطبة باسم من؟! باسم أعضاء مجلس النواب، وكأن تعز غير ممثلة في البرلمان، أو أن الناس بحاجة لخطبته، فالجميع يدرك بأن تعز وفية وأن السلطة ستبادلها بالوفاء بشرط أن يتنحى المزايدون جانباً، ويلتفتون لشؤونهم وشؤون محافظاتهم.
- أن تعبر أحزاب المشترك في آخر بياناتها المتوالدة كل ساعة، عن أسفها للجوء السلطة إلى ما اسمته بـ«التضليل الإعلامي الموجه ضد قياداتها» ومشائخها، كالفضلي والخبجي، في اعتراف بأن القياديين الانفصاليين من قياداتها،اللهم لاشماتة.. ولا عجب .!
*صحيفة الجمهورية