90 % من اليمنيات ضحايا التحرش... وصفحات الانترنت ملاذهن الأول    حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الأربعاء, 26-أغسطس-2009
اليمن الجديد -  عبداللطيف سيف العتيقي * -
هناك جملة من الاحكام اليقينية التي تحتاج الى مراجعة مع النفس واعادة النظر حول دراسة تاريخ تصدير الثورة الايرانية المعاصرة، وأثرها وارتباطها مع العقدة المستحكمة في اليقين الباطن الذي يجعلها تستفز الخصم داخل الوطن العربي الذي استغلت ضعفه وعدم تماسكه المشترك.
رؤية واقعية للاحداث الجارية في اليمن والدمار الهائل والمعارك الدموية الى درجة وصلت معها الامور الى وحدة الشعب اليمني، وتماسكه مع الحاكم والجيش لمواجهة الخطر الايراني داخل اليمن بقيادة الحوثي.

هذا الكم الهائل من الاسلحة المتطورة والمخازن المليئة بالمعدات العسكرية لا يتصور إلا ان هذا ناتج عن خطط قد أعد لها مسبقا، وتخطيط تم في ليل حالك الظلام.. انها جملة من التساؤلات والاستغراب ما يزيد من خطورة الامن والاستقرار في اليمن.

ومثلما يعاني اليمن فقد احبطت حكومة جمهورية مصر العربية والمغرب محاولات جادة خطيرة تهدد الامن القومي والاجتماعي ضمن التغلغل الايراني من خلال تصدير الثورة الايرانية، وفرض الاجندات والتصورات الصفوية داخل مصر والمغرب.. وباءت هذه المحاولات بالفشل الذريع.

وصلت آثار نتائج تصدير الثورة الايرانية داخل مصر الى عمق الاسرة والعائلة داخل البيت المصري.. فمن خلال اللقاء التلفزيوني واعترافات الابن ضد أبيه.. واتهامه بما يهدد استقرار الاسرة والمجتمع داخل مصر بحيث وصلت الامور الى زعزعة الامن الاجتماعي والثقافي الذي يزيد في خلخلة امن الدولة وامن المجتمع الواحد داخل جمهورية مصر العربية.

إننا، كأمة عربية واحدة، بحاجة الى وحدة الصف والتماسك، وان يستوعب حكام الخليج العربي طبيعة الخطر والنتائج الامنية والثقافية والسيادية المتوقعة داخل بلادها بدلا من دفن رؤوسنا في الرمال.

دول مجلس التعاون.. هل تملك مشروعا مشتركا لمواجهة خطورة هذا الغزو الثقافي الذي يهدد وحدة وجودها واستقرارها وامنها؟
لقد دخلت ايران طرفا رئيسيا داخل فلسطين بواسطة «حماس» نظرا إلى وجود فراغ.. والحقيقة ان «حماس» لم تستفد من ايران الا البهرجة الاعلامية والمعنويات التي طارت مع الهواء في السماء.
هل تستغل ايران اي طرف مشجع لها بحيث يجعل وجودها شرعيا داخل الاراضي الخليجية؟ وهل تنجح في سعيها مثلما استطاعت تكوين دويلات صغيرة قوية داخل لبنان وفلسطين واليمن؟!
وفشلت ايران داخل مصر والمغرب والبحرين؟
وهكذا هي حركة الحياة في تاريخ الدول والشعوب. النظرة الضيقة و«الهون أبرك ما يكون» دائما تكون ذات نتائج خطيرة في المستقبل. أعد قراءة الاحداث في اليمن من بداية المقال.

• كاتب كويتي
• * نقلا عن الجيران

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
صقر الاعبوس (ضيف)
02-12-2009
ايران دولة توسعية تتخذمن المذهب الشيعي وسيلة لتمددها



جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)