حجة : اتفاق لايقاف مواجهات مسلحة بين الاصلاح وجماعة الحوثي    إشكاليات من واقع ثورة الفرصة الأخيرة    الاصلاح يضغط على اللواء محسن لمؤاخاة هادي    من أجل رئيس وزراء لليمن- لا لحميد    نقابتهم صامته .. (مراسلون بلا حدود) تدين فتاوى تكفير صحفيين يمنيين    السفير الأمريكي يرفض احتجاجات الجيش ويوقف تجنيد 50 ألف متطرف    قيادي في المشترك يكشف اسرار بيع ثورة الشباب    صدامات دامية بين نشطاء من (الإصلاح) وشباب الحراك الجنوبي    صحيفة سعودية : الأحمر والإخوان المسلمين متورطون في جريمة مسجد الرئاسة    اسرار وخفايا ...محامي يمني يكشف عن عشرشركات نفطية ومقاولات يمتلكها أحد أبناء علي محسن   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
السبت, 12-سبتمبر-2009
اليمن الجديد - احمد صالح الفقية اليمن الجديد/بقلم:احمد صالح الفقيه -

اشتهر الكازمي بالإباء والنخوة والشهامة كغيرهم من قبائل ابين الأبية. أو أن ذلك ما ظنناه حتى قرأنا شكوى الدكتورة فاطمة طالب التي نشرتها بعض المواقع- انظر صورة مما نشر في ذيل هذا المقال- حيث أقدمت عصابة من الكازمي بترويعها هي وأولادها وبناتها مهددين بإحراقهم وبما هو أسوأ، ثم دمروا سيارتها وسيارة زوجها، واضطرت الأسرة إلى مغادرة منزلها خوفا من العدوان.

وقد تولى كبر هذه الجريمة المدعو عوض مشدق والذي هو ، ويا للسخرية، مؤذن جامع التراحم بمدينة الشعب في عدن، ومعه ثلاثون شخصا من نفس القبيلة. وقد ارتكبوا جريمتهم الشنيعة في خواتم شهر رمضان المبارك.

فهل هذه هي الأخلاق القبلية التي توجهها الأعراف والشريعة، أي قوانين الأرض والسماء؟

إن الأخلاق القبلية تقوم أول ما تقوم على حماية الجار بالنفس والنفيس، وليس ترويع حرمه وأطفاله في غيابه!! فتلك نذالة وسفالة، وانحطاط لا مثيل له،.بل وتجرد من كل معاني الرجولة ومن كل القيم.

لن أتوجه إلى الدولة لأطالبها بحماية عالمين من علماء البلاد، وكبار أطبائها وأساتذة جامعاتها، فقد استقالت الدولة من مهامها منذ زمن حتى تكاد البلاد تتحول إلى غابة، هذا إلا إذا رأى محافظ عدن ومدير أمنها أن يثبتا لنا العكس.

ولن أدعو قبيلة يافع التي ينتمي إليها الدكتور فاسم الاصبحي وزوجته الدكتورة فاطمة لتحمي أبناءها فتلك دعوة إلى فتنة.

ولكني أدعو قبيلة الكازمي لتهب للدفاع عن شرف القبيلة، الذي مرغه السفهاء من أبنائها في الوحل، بالضرب على أيديهم، وإرضاء هذه الأسرة الكريمة وتعويضها عما دمر، وان تقوم القبيلة بإعادتها إلى منزلها تحت حمايتها، وهاتف الدكتورة مذكور في شكواها لمن شاء التواصل معها.
بذلك فقط تعود المياه إلى مجاري الشهامة والنخوة والمروءة وتمحو القبيلة وصمة العار التي وسمها بها سفهاؤها.
كما أدعو منظمات المجتمع المدني وكل صاحب قلم شريف أن يهب إلى استنكار البشاعة ومناصرة الضحايا.

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)