عبد ا لقيوم علاو -
المتابع لما يبثه الإعلام الايراني المسموع والمرئي والمقروء هذه الأيام من غث الكلام وكذب ساسته يدرك مدى الهلوسة السياسية التي وصلت إليها القيادة الإيرانية وحوزتها الشيطانية فهجومهم الإعلامي وبواسطة من يسموا أنفسهم علماء ويرتدون العمامات السوداء والبيضاء على حد سواء ضد الجمهورية اليمنية والمملكة العربية السعودية هو دليل على إفلاسهم الأخلاقي والديني ، ولا ندري هل دب اليأس وسيطر النسيان على عقول هؤلاء المشعوذين في قم وطهران وعملائهم في العراق والبحرين وغيرها من البلدان التي يتواجد فيها عملاء النظام المجوسي الفارسي {مجفاسلامي}أم أنهم قد وصلوا إلى أرذل العمر،وهل نسوا تعاونهم مع الصهيونية العالمية في إسقاط بغداد والاستيلاء على العراق وفتح أبوابها أمام اليهود ليعيثوا فيها فساداً وبحماية المليشيات التي تدربت في إيران على مدى عشرات السنين وهي التي تحكم العراق اليوم وتدار من طهران وقم، وتقتل وتهتك الأعراض وتشرد الناس من بيوتهم وإرهابهم بخطف أطفالهم وقتل شيوخهم،وهل نسوا إنهم هم من دمر افغانسات، وتأمر على باكستان وهم من ساعد إسرائيل على تدمير غزة بادعاءاتهم للبطولة وهم في قم قاعدون يشربون النبيذ ويستحلوا النساء تحت ذريعة الدين وبمسميات عدة .
واليوم يأتي رجل مجوسي من طهران قد لبس العمامة السوداء وجلس على الكرسي وبداء يقذف بكلام أشبه بالنباح، ويتهم سادتهم في المملكة العربية السعودية الشقيقة بتعاونها مع إسرائيل والقاعدة في حين أن العالم يعلم علم اليقين أن إيران هي من تؤوي قيادات القاعدة وهم من يزودوا الاسرائيلين بالمعلومات عن الدول العربية ويشترون الأسلحة الإسرائيلية ليساهموا في تنمية الاقتصاد الإسرائيلي مقابل استمرارية تواجدهم في العراق ونهب خيرات العراق من ثروة وثقافة ومكانة بتسليط مليشيات مقتدى المعتوه والحكيم المقبور لقتل عرب العراق وتدمير مقتنيات العراق التاريخية والثقافية واستئصال شرفاء العراق وإبدالهم بالإمعة التابعين للفرس بالأصالة الذين أتوا من إيران بعباءة عراقية متسلقين على ظهر الدبابة ويلقنون من ملالي إيران بتوزيع التهم ضد دول الخير والسلام في المنطقة بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.
أما كذبهم وافتراءاتهم على اليمن والسعودية فهو مفضوح كون هاتين الدولتين هما من يكتوي بنار الإرهاب القاعدي الذي قام ويقوم باعتداءات إرهابية دائما يكون ضحاياه من الأبرياء ومن الشيوخ والنساء والأطفال ، ولكن نعود ونقول: ستضل اليمن والسعودية شركاء في الحرب ضد الإرهاب الذي يستهدف امن واستقرار المنطقة ويخدم المصالح الفارسية الإسرائيلية الحالمين بحكم الخليج والجزيرة العربية تحت الراية السوداء لا سمح الله والنصر بإذن الله تعالى سوف يكون حليفهما، وسوف تتحطم كل المؤامرات على صخرة الحق اليمني والسعودي وبقيادة البلدين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود واخية فخامة الأخ المشير/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية.
ومن هنا نقول : للمعتوهين في طهران وقم وأعوانهم من حوثيين،وحكيمين ، وصدريين وغيرهم ستبقى اليمن والسعودية تشكلان رأس الحربة للدفاع عن الدين والعروبة والأمن والسلام العالمي ضد الارهابين والمخربين من المنتمين إلى التحالف الايراني القاعدي المعلن والغير معلن ونتمنى أن تشكل قوات مسلحة يمنية سعودية مشتركة تحت تسمية قوات درع الجزيرة والخليج وتتكون من فروع القوات المسلحة الثلاثة {البرية والجوية والبحرية} لتكون نواة للقوات العربية والإسلامية في المنطقة لحماية امن واستقرار دول الخليج والجزيرة العربية من الأطماع الفارسية القديمة والحديثة في المنطقة