اليمن الجديد -
طالبت كاتبة سعودية السلطات في المملكة باتخاذ تدابير أمنية كثر صرامة في تفتيش النساء المنقبات. وتأتي مطالبة الكاتبة أسماء المحمد بعد أيام من هجوم إرهابي نفذه مسلحون كانوا يرتدون ملابس نسائية في مدينة جازان الواقعة على الحدود اليمنية وأسفر عن مقتل رجل أمن وإصابة آخر.
وانتقدت المحمد في مقال بعنوان "فتشوا النساء جيداً" نشرته صحيفة "عكاظ" السعودية خجل بعض رجال الأمن في نقاط التفتيش الحدودية من مطالبة النساء بكشف وجوههن للتأكد من شخصياتهن. معتبرة في الوقت نفسه أن من السهولة "التمترس خلف خصوصية المرأة السعودية وحساسية الموقف" في إشارة إلى ما يردده المحافظون عند الحديث عن وضع المرأة في المملكة.
وقالت المحمد "من تجربة أقول توجد ثغرات مرتبطة بعبور المرأة "من وإلى" السعودية، ويجب الحذر منها ومن توظيفها لصالح المجرمين القتلة".
وأثنت الكاتبة على سعي سلطات جوازات جسر الملك فهد الذي يربط بين المملكة والبحرين لتوظيف كادر نسائي لتولي مهمة تفتيش النساء لكنها شددت على ضرورة وجود تعزيزات أمنية على الحدود وعدم التهاون في تفتيش النساء بدقة.
ولفتت الكاتبة في ختام مقالها أن العباءة الغالب انتشارها في السعودية فضفاضة وطويلة وقابلة لابتلاع الكثير، وأن حجم الخطر يحتاج إلى اقتراب وتفتيش دقيق. وقالت "وحتى لا تخدش المرأة وخياراتها وحقها في أن تستمر محتفظة بحجابها وغطاء وجهها كما يريحها "فتشوا النساء جيدا" قبل أن ينطلق الغادرون في إظهار نساء القاعدة وتحريك أدوارهن الراكدة حاليا