الناشر رئيس التحرير: علي الموشكي
التربية تحقق في انتشار منتج جنسي في بوفيات مدارس البنات    دردش .. نصب على الهواء بوسائل الإغراء    بدء اعلان النتائج الاولية للانتخابات العراقية    نقابة الصحفيين تنظم فعاليات احتجاجية بشان معتقلي الصحافة    الجنس الناعم..قوة في القيادة    الارياني:لايشرفني التوقيع مع لجنة التشاور الوطني    الزوعري :العناصرالتخريبية ترتكب جرائمها بضوء اخضر من المشترك    المشترك يطالب باعادة صياغة الوحدة والتحالف الديمقراطي يحذر من النهج التدميري    قتلى وجرحى في مواجهات بين مسلحى الحراك والأمن    المعتصمون بحبال الشيطان !!   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - (أميناتو حيدر تلتحف بالعلم الجزائري والى يسارها سفير الجزائر في واشنطن)

السبت, 19-ديسمبر-2009
اليمن الجديد/خاص -
قوبل خبر عودة الانفصالية المغربية اميناتو حيدر بترحاب العديد من المراقبين الذين اعتبروة خطوة راقية من قبل المملكة المغربية في الاهتمام بمواطنيها ومبادرة جادة تعكس النية الصادقة لتنفيذها مبادرة الحكم الذاتي الذي تقدمت به والخاص بالصحراء الغربية.
وكان العديد من المراقبين والسياسيين والمحللين والمهتمين بشؤون المغرب العربي – عبرواعن استغرابهم وسخريتهم من التصريحات التي وصفوها بالمتناقضة والتي اطلقها مؤخراً الامين العام للامم المتحدة وتضمنت تأكيدة بأنة منشغل ويشعر بالقلق جراء وضع الانفصالية المغربية (اميناتو حيدر).
وقالوا:من حق بان كي مون من حق بان كي مون أن يكون منشغلا. بيد أنه، بصفته أمينا عاما للأمم المتحدة، يفترض أن يكون انشغاله محسوبا بدقة، بالنقطة والفاصلة. وهذا ما لم يحدث في انشغاله الأخير، وهذا مؤسف جدا، لأن المطلوب من الأمين العام الأممي أن تكون انشغالاته حقيقية، وليست تافهة ولا مجانية، مادامت قضية أميناتو حيدر مفتعلة، تعكس أجندة سياسية لأسيادها في الجزائر وجبهة البوليساريو، وكان الأجدى بأمين عام أممي ألا تنطلي عليه الخدعة والتضليلات.. وقد كان الاحرى بة أن ينشغل، بشكل حقيقي وعميق، بالأوضاع المأساوية الموجودة في المخيمات في الصحراء الغربية.
وعبروا عن ادانتهم واستنكارهم للحملة التضليلية التي تشنها بعض وسائل الاعلام العربية ضد الحكومة المغربية مؤكدين رفضهم للتصرفات التي وصفوها بالطائشة والعدائية والخارجة عن الاجماع الوطني والتي تقوم بها الإنفصالية (اميناتو حيدر) وتحركها جهات أجنبية مناوئة للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وكشفوا أن تصرفات المدعوة أميناتو حيدر تشكل جزءا من مخطط "شيطاني" لعرقلة مسلسل المفاوضات الخاصة بالحكم الذاتي في الصحراء..مشيرين أنه يتم حاليا استغلال تلك المرأة من قبل المصالح السرية الجزائرية التي تسعى إلى أن تجعل منها شهيدة. . منوهين الى ان ذلك لايدو كونة محاولة يائسة للتشويش على الدينامية التي يعرفها ملف الصحراء بعد طرح المغرب مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية للمملكة.
وطالبوا الشعب المغربي بالتحلي باليقضة والتنبة لمثل تلك الاقاويل والتصرفات التي وصفوها بالصبيانية المفتعلة التي تقوم بها الانفصالية (حيدر)ومن يقفون وراءها من المخبرين في الجزائر وجبهة البوليساريو..معتبرين ان من شان ذلك ان يسئ ويمس بمكانة وسمعة المملكة المغربية في الخارج ويعكر جو الحرية والديمقراطية التي ينعم بها الشعب المغربي.
على صعيد متصل تحدثت ابنة عم المدعوة أميناتو حيدر، الناشطة الحقوقية، فتيحة بوشويمة، التي تعرضت للاعتقال والتعذيب من طرف الاستخبارات الجزائرية بالجزائر العاصمة، الشهر الماضي، عن حقائق حول حيدر، مؤكدة أن الأخيرة تكذب على الرأي العام الدولي، بادعائها أنها مضربة عن الطعام، مشيرة إلى أنها في صحة جيدة، تقف وتتحرك كما تشاء، وأن ألعوبة الكرسي المتحرك قناع اقترحته عليها الاستخبارات الجزائرية، قصد التأثير في الرأي العام الدولي.
وأعلنت بوشويمة، أن حيدر مزدادة بمنطقة آقا، في إقليم طانطان، وليس في مدينة العيون، كما هو مروج له، وأنه ليست لها أي علاقة بمواطني الصحراء الغربية وأن والدها كان من أكبر المقاومين، الذين دافعوا عن مغربية الصحراء في موريتانيا سنة 1957، إذ أن مبادئه الوطنية جعلته يتعرض للمضايقة والتهجير من طرف سلطات الاستعمار الفرنسي من موريتانيا إلى المغرب، لأنه كان يندد ويطالب بمغربية حتى الأراضي الموريتانية.
واستغربت بوشويمة للمدعوة أميناتو التي غيرت مسارها، معلنة أن الاستخبارات الجزائرية هي من استقطبتها. وقالت بوشويمة: "ماشي المغرب اللي تكرفس عليها، تكرفست عليها الجزائر التي استعملتها للمناورة على المغرب"، مبرزة أن السلطات الإسبانية أرادت إيجاد حل لوضعها من خلال اقتراحات جدية إلا أنها، بعد استشارة الاستخبارات الجزائرية، رفضت كل العروض المقدمة لها، حتى تستمر في محاولتها اليائسة، رغبة في لفت أنظار المجتمع الدولي.
الى ذلك نقلت اقرت الحكومة الاسبانية ، مؤخرا بوجود بعض الأطراف التي تستخدم حالة (أميناتو حيدر) لتسميم العلاقات الجيدة التي تجمع بين إسبانيا والمغرب.
وفي ذات الصدد قرر القضاء الإسباني متابعة الانفصالية أميناتو حيدر بتهمة الإخلال بالنظام العام حيث استدعيت للمثول أمام قاضي محكمة اريسيف، كبرى مدن منطقة لنساروتو بعد تقديم شكوى ضدها من قبل إدارة المطار بتهمة "الإخلال بالنظام العام"..حيث تواجه الانفصالية المذكورة عقوبة حبسية قد تصل إلى سنة بالإضافة إلى غرامة مالية تصل إلى 100 ألف درهم وفق القانون الجنائي الإسباني .
وكانت أميناتو حيدر البالغة من العمر 42 سنة رفضت تدوين جنسيتها "المغربية"، في استمارة الدخول، لدى وصولها إلى مطار الحسن الأول بالعيون، منتصف الشهر المنصرم، مشيرة في الوقت ذاته أنها متوجهة إلى العيون عاصمة ما أسمته بـ"الصحراء الغربية"، الا ان السلطات المغربية تعاملت معها بذكاء وأجهضت محاولتها في نسب نفسها الى الصحراء المغربية وذلك بطريقة فنية، حيث سجلت أقوال أميناتو بطريقة قانونية وثبتت عدم اعترافها بجنسيتها المغربية وسحبت منها كل الوثائق الوطنية وأعادتها من حيث أتت.. وهو الامر الذي دفع باميناتو حيدر الى انتهاج أسلوب الإضراب عن الطعام في محاولة لإثارة الانتباه.
وتنفي الرباط تلك الاتهامات التي تسوقها الانفصالية اميناتو حيدر وتقول ان معظم سكان الصحراء الغربية يعتبرون أنفسهم مغاربة متهمة من يرفضون ذلك بانهم يحصلون على أموال من جبهة بوليساريو التي تنادي باستقلال الصحراء الغربية وحليفتها الجزائر.
وتؤكد السلطات المغربية ان المدعوة أميناتو حيدر ، استفادت من تعويض هيئة الانصاف والمصالحة وذلك في إطار جبر الضرر الفردي ، وبلغت قيمة التعويض الذي حصلت عليه 48 مليون سنتيم ، كما سبق لها أن كانت موظفة بالهيئة المذكورة وكانت تتلقى راتبا شهريا عن عملها ..وهو الامر الذي يثت انها مغربية الاصل بالاظافة الى انها تحمل جواز سفر وبطاقة تعريف وطنية مغربيين.. كما حصلت حيدر على شيك من بنك المغرب بقيمة 50 ألف درهم مؤرخا بتاريخ 24-11-2002 ، وشيكا آخر قيمته 430 ألف درهم مؤرخا بتاريخ 7-4-2003 .
وتربط المدعوة(اميناتو حيدر)علاقات وطيدة بالمخابرات الجزائرية الى جانب شخصيات في جبهة البوليساريو والتي استغلت حالتها الوقت الحالي في سبيل تأليب واثارة الراي العام المغربي ضد الحكومة المغربية.
الجدير ذكرة ان جبهة البوليساريو التي تنادي باستقلال الصحراء الغربية تسعى الى جانب حليفتها الجزائر الى عرقلة المبادرة التي اعلنتها الحكومة المغربية مؤخرا والتي تنص على منح سكان الصحراء حكماً ذاتياً..وهو الامر الذي تعارضة الحكومة الجزائرية التي تسعى منذ امد بعيد الى الحصول على مبرر للدخول الى الصحراء الغربية وتشييد ميناء بحري عليها حيث لايزال الامر يتعذر عليها كون الصحراء الغربية لاتزال تحت سيطرت الحكومة المغربية.
أنه "في ظل اتساع هامش الحريات الفردية والجماعية في عهد العاهل المغربي محمد السادس، استفادت أميناتو حيدر بالدرجة نفسها مع محمد سالم التامك ومحمد دادش، من فرصة النضال ضمن جمعيات غير حكومية للدفاع عن حقوق السكان المحليين في الأقاليم الصحراوية، على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي، قبل أن ينحرفوا عن هذا المسار النضالي، ويتبنوا خطابا يدعو لانفصال تلك الأقاليم عن المغرب.".

حين توظف حقوق الإنسان لمآرب خارجية"، أن المدعوة حيدر "حصلت في أكتوبر الماضي على جائزة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، بفضل مكتب للمحاماة في واشنطن تبين أن الجزائر تكفلت بدفع أتعابه.. وبفضل مناخ الانفتاح والحرية السائد في المغرب منذ بداية العهد الجديد، الذي دشنه الملك محمد السادس، لم يكن أمام أي من الناشطين الحقوقيين قيود أو عراقيل للسفر أينما أرادوا وحيث شاؤوا، لذا جاءت رحلة أميناتو حيدر إلى الولايات المتحدة، حيث حصلت على الجائزة آنفة الذكر، ثم إلى إسبانيا حيث فضلت الرضوخ لترغيبات السلطات الجزائرية، عبر أجهزة استخباراتها ودبلوماسيتها، فتنكرت لجنسيتها المغربية.. "بيد أن الأمر الأكثر إثارة للانتباه في موضوع أميناتو حيدر، هو ظهورها في صورة إلى جانب السفير الجزائري بواشنطن وهي ترفع العلم الجزائري.. ودفعت هذه الصورة الكثير من المراقبين للتساؤل عن سبب رفع المعنية العلم الجزائري. ".
ويبعد هذا التصرف ـ تقول الصحيفة ـ أي شكوك بشأن "تورط الجزائر في افتعال قضية أميناتو حيدر ورعايتها، ضمن استهداف متواصل لاستقرار المغرب ووحدته الترابية، والوقوف في وجه أي تقدم على طريق بناء اتحاد المغرب العربي، الذي تطمح له شعوب المنطقة منذ عقود".

وتابعت الصحيفة "حتى الطبقة السياسية في إسبانيا والأوساط الإعلامية هناك، وكذا المنظمات الحقوقية، تشكك في حقيقة دوافع حيدر، التي لم يخف مسؤولون إسبان شعورهم بأن الجزائر هي التي تحركها وتوظفها، بهدف إضعاف موقف المملكة المغربية والضغط عليها، سبيلا إلى إعاقة جهود الأمم المتحدة الهادفة إلى إكمال المسار التفاوضي المباشر بين المغرب والبوليساريو، لإنهاء حالة التوتر في منطقة شمال غرب إفريقيا".

ولفتت الصحيفة إلى أن المدعوة أميناتو حيدر "ليست من مواليد الصحراء"، موضحة أن والدها كان يعمل موظفا بمدينة أكادير، وأن جدها لأبيها كان يحمل رتبة قائد، وجدها لأمها كان قائدا في العيون، وقدم البيعة عدة مرات أمام الملك الراحل المغفور له الحسن الثاني


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2010 لـ(اليمن الجديد)