د علي مطهر العثربي -
لماذا يلجأ البعض الى تأزيم الحياة السياسية؟وهل هذا البعض المأزوم لايجد نفسه إلا في الأزمات؟ولمصلحة من تأزيم الحياة السياسية؟ ولماذا يقوم هذا البعض بتشويه أي فعل وطني جار يهدف الى تخليص البلاد والعباد من سموم التأزيم السياسي الذي يصنعه الأفاكون والنمامون والمدلسون؟ ثم ألا يستحي هذا البعض المأزوم من فعله الذي طال السيادة الوطنية وكل الثوابت الوطنية؟ وألايستفيذ هذا المأزوم من دروس الماضي ويدرك أن اليمن أكبر من عبثه بمفاهيم الديمقراطية والحرية؟ وألا يدرك أولئك الأفاكون أن الشعب يدرك حقيقة أفعالهم وأثر أقوالهم وسواد ماضيهم وقبح تأزيمهم لحياتنا السياسية؟ ثم لماذا يُصر المأزومون على التشكيك في الأفعال الوطنية؟ ولمصلحة من يفعلون ذلك؟.
إن تجارب الماضي قد مكنت اليمنيين من معرفة الغث من السمين من الأقوال والأفعال فمشككو اليوم هم أنفسهم مشككو الأمس والجديد في المسألة التقاء المأزمون والمدلسون في الداخل والخارج وتناغمت حناجرهم في التطاول على السيادة الوطنية والانتقاض من القدرات السيادية لليمن، وهم بفعلهم هذا المرفوض من جماهير الشعب إنما يقدمون مادة إعلامية للاستهلاك العالمي بغرض الإساءة الى اليمن أرضاً وإنساناً ودولة، ولو كان هذا البعض حريصاً على الوطن ومصالح المواطن لبادر الى طاولة الحوار لطرح النافع والمفيد للبلاد والعباد بدلاً من التسابق على الفضائيات للترويج لسياسة التشكيك والإساءة الى يمن الحكمة والإيمان.
إن الحكمة اليمانية وقدرة القيادة السياسية قد برهنت عبر مختلف التحديات الداخلية والخارجية وبروح مسؤولة مهما حاول أولئك المأزومون الإساء والتشكيك، وحربنا على الأرهاب بات واجباً دينياً وإنسانياً واليمنيون يدركون هذه الحقيقة وكلهم مع قيادتهم السياسية ولاقبول للمأزومين في حياتهم اليومية لان الوطن فوق الجميع، وبناءً عليه فإننا على يقين بأن اليمنيين يداً واحدة لمواجهة الإرهاب وملاحقة عناصره ومنع تنفيذ مخططاتهم الارهابية ولن يفت من عضدهم المشككون والمأزومون بإذن الله .