الناشر رئيس التحرير: علي الموشكي
التربية تحقق في انتشار منتج جنسي في بوفيات مدارس البنات    دردش .. نصب على الهواء بوسائل الإغراء    بدء اعلان النتائج الاولية للانتخابات العراقية    نقابة الصحفيين تنظم فعاليات احتجاجية بشان معتقلي الصحافة    الجنس الناعم..قوة في القيادة    الارياني:لايشرفني التوقيع مع لجنة التشاور الوطني    الزوعري :العناصرالتخريبية ترتكب جرائمها بضوء اخضر من المشترك    المشترك يطالب باعادة صياغة الوحدة والتحالف الديمقراطي يحذر من النهج التدميري    قتلى وجرحى في مواجهات بين مسلحى الحراك والأمن    المعتصمون بحبال الشيطان !!   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - تنتظر مصر بأسرها المباراة التي ستقام مساء الخميس في بنغيلا بأنغولا، بين منتخبها الوطني والمنتخب الجزائري ، على أمل أن ترد اعتبارها بعد هزيمة الفراعنة أمام الفريق الجزائري في

الخميس, 28-يناير-2010
اليمن الجديد -
تنتظر مصر بأسرها المباراة التي ستقام مساء الخميس في بنغيلا بأنغولا، بين منتخبها الوطني والمنتخب الجزائري ، على أمل أن ترد اعتبارها بعد هزيمة الفراعنة أمام الفريق الجزائري في تصفيات المونديال في حين أكدت الصحف الجزائرية الخميس في عناوينها الرئيسية "النصر الأكيد" على المنتخب المصري، الذي سيتواجه مع منتخب بلادها في وقت لاحق، ضمن الدور نصف النهائي من كأس الأمم الافريقية المقامة في أنغولا.

لكن المناخ الهستيري الذي أحاط بتصفيات المونديال وكأس الأمم الافريقية، والذي صاحبه توتر دبلوماسي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، اختفى وحل محله حماس أكثر اتزانا.

وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط إن "الفريق الذى سيكسب سيمثل الكرة العربية فى النهائى سواء كان الفريق المصري أو الجزائري، وان كنت طبعا أتمنى فوز مصر لأنها بلدي. لكن إذا فازت الجزائر فهم أشقاء ونتمنى لهم التوفيق".

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن ابو الغيط أن "مصر والجزائر دولتان عربيتان وشعبان إسلاميان، ولا يجب أن يفوتنا ما جمع بين الشعبين على مر التاريخ".وأضاف إنها في "النهاية مجرد مباراة كرة قدم، ولا يجب أن نعطي الأمور أكثر مما تستحق".

وأعربت الصحف المصرية الحكومية والمستقلة عن أملها في فوز الفريق المصري، ولكنها لم تنشر تعاليق شوفينية أو عدوانية، كتلك التي كتبت في صحف البلدين إبان تصفيات المونديال التي انتهت بتأهل المنتخب الجزائري.

ودعت صحيفة المصري اليوم المستقلة "أبطال" منتخب الفراعنة الى "رد الاعتبار"، بعد أن خرجوا من تصفيات كأس العالم.ونقلت المصري اليوم عن الداعية المصري الشهير عمر عبد الكافي قوله إن "الإثارة الإعلامية" حول هذه المباراة تعد "خيانة لأمانة الكلمة".

ودعا مكرم محمد احمد في صحيفة الاهرام الحكومية المعلقين الرياضيين في البلدين الى "التعامل مع هذه المباراة بلغة أكثر نضجا، باعتبارها في النهاية مباراة كرة قدم بين فريقين عربيين شقيقين".

وأضاف:"ينبغي أن تسود الروح الرياضية رغم التنافس الشديد" بين الفريقين، مؤكدا أنها "ليست معركة حربية فاصلة أو ثأرا متبادلا يستدعي أن يعد كل طرف نفسه لصدام محتم".

وعنونت صحيفة الشروق المستقلة في صفحتها الأولى "مصر والجزائر: من سيفوز اليوم؟"

وفي شوارع القاهرة، انتشر بائعو الأعلام عند كل التقاطعات، وبدأ الناس يعودون الى منازلها مبكرا استعدادا لمشاهدة المباراة.

وتقام المباراة عشية العطلة الأسبوعية في مصر، ما سيعود بالمكسب على المقاهي الكثيرة المنتشرة في العاصمة، والتي سيتجمع فيها الشباب لمتابعة المباراة.

وقالت الأجهزة الأمنية إن "بعض الإجراءات الاحترازية"، استعدادا لأي أحداث محتملة، لكن لم يلاحظ انتشارا كثيفا للشرطة في القاهرة.
وكانت القنصلية الفرنسية في مصر دعت مواطنيها الى توخي "الحذر" الخميس، مشيرة الى تعرض بعض الفرنسيين لاعتداءات على هامش تصفيات المونديال.

ووقعت أعمال عنف في مصر والجزائر عقب مباراة البلدين في تصفيات المونديال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وفي بنغيلا، شددت اللجنة المنظمة لنهائيات كأس الأمم الافريقية لكرة القدم على أنها لا تتوقع أن تتكرر الخميس أحداث الشغب، التي شهدتها مباراة مصر والجزائر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في السودان.




وفي المقابل أكدت الصحف الجزائرية الخميس في عناوينها الرئيسية "النصر الأكيد" على المنتخب المصري، الذي سيتواجه مع منتخب بلادها في وقت لاحق، ضمن الدور نصف النهائي من كأس الأمم الافريقية المقامة في أنغولا.

وعنونت صحيفة الوطن "من كل قلبنا معكم!" لتعكس بذلك شعور جميع الجزائريين تجاه منتخب بلادهم، الذي يسعى الى تجديد تفوقه على منتخب "الفراعنة"، بعدما تأهل على حسابه الى نهائيات مونديال جنوب افريقيا 2010.

وتعزز الحلم الجزائري برفع الكأس القارية للمرة الثانية في تاريخ منتخب "ثعالب الصحراء"، بعدما نجح الأخير في الإطاحة بنظيره العاجي الذي كان يعتبر من أقوى المرشحين للفوز باللقب، بحكم وجود الكثير من نجوم البطولات الاوروبية في صفوفه وعلى رأسهم ديدييه دروغبا وسالومون كالو.

ووضع الجزائريون خلفهم البداية المخيبة عندما منوا بهزيمة ثقيلة في مباراتهم الأولى أمام مالاوي "0 - 3". وأصبح حلم اللقب بالنسبة إليهم قريبا جدا من الواقع، لكن العقبة التي تقف في وجههم حاليا متمثلة ببطل النسختين السابقتين، الذي سيدخل الى موقعة بنغيلا رافعا شعار الثأر بعدما حرم على يد غريمه من التأهل الى جنوب افريقيا 2010.

"لا يساورني أي شك حول مباراة الليلة: الجزائر ستتغلب على مصر وسنرفع الكأس"، هذا ما قاله المشجع الجزائري المتفاني، احمد، وهو يرتدي قبعة باللونين الأخضر والأبيض.

أما المشجع الآخر عزيز فقال إن "إخراج ساحل العاج ودروغبا من المسابقة ليس في متناول أي فريق كان"، مشيرا الى أن لاعبي منتخب بلاده متحفزون تماما والمنتخب المصري لن يقف في وجههم.

ووضعت في الشارع الذي يسكن فيه عزيز شاشة عملاقة تبث مباريات البطولة القارية منذ انطلاقها، وذلك بمبادرة من السكان الذين أرادوا أن يعيشوا أجواء ملاعب أنغولا.

"آمل ألا تمطر"، هذا ما تمناه ناصر الذي يقيم في هذا الشارع أيضا. وقد حضّر سيارته للاحتفال في حال فوز منتخب بلاده، وذلك بتزيينها باللونين الأخضر والأبيض.

من جهتها خصصت الصحف الجزائرية الخميس صفحاتها الأولى، والعديد من الصفحات الداخلية، من أجل هذه المواجهة الجديدة بين منتخب بلادهم ونظيره المصري، والتي سيؤكد من خلالها منتخبهم الأخضر تفوقه، وذلك بحسبهم.

ورأت صحيفة الوطن الصادرة بالفرنسية إن زملاء يزيد منصوري سيكرسون هيمنة تاريخية خصوصا على الأراضي المحايدة، وسيؤكدون أحقيتهم في التأهل الى المونديال من خلال بلوغ نهائي كأس الأمم الافريقية.

من جهتها، عنونت الخبر "الخضر في مهمة تجريد الفراعنة من التاج الافريقي"، معتبرة أن هذه المباراة ليست كبقية المباريات، لأنها لتأكيد التفوق القاري والعربي.

وأضافت أن "المقابلة الجزائرية المصرية هذه المرة، تعد حلقة جديدة في المسلسل اللامتناهي بين الطرفين لبسط السيطرة على الكرة العربية والقارية، سيما وأن ما حدث من حزيران/يونيو الى تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي لا زالت آثاره عالقة لدى المنتخبين".

وهذه المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان خارج قواعدهما في شهرين، بعد الأولى في السودان، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، في المباراة الفاصلة بينهما من أجل التأهل الى نهائيات كأس العالم، والتي حسمها الجزائريون في صالحهم 1 - 0.

كما أنها المرة الثالثة في المدة ذاتها بعد الأولى التي فاز فيها الفراعنة 2 – 0، في الجولة السادسة الأخيرة من التصفيات، وفرضوا اللجوء الى المباراة الفاصلة.

وإذا كانت المواجهتان الأخيرتان شهدتا أحداث شغب قبلها وبعدها، وكادت تؤدي الى القطيعة الدبلوماسية بين البلدين، فإن مواجهة اليوم تختلف كليا عن سابقتيها، لأنها لن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا لمشجعي المنتخبين، فيما تابع المباراة الأولى في القاهرة نحو ثمانين ألف متفرج، والثانية في السودان نحو 35 ألف متفرج.

وتعذر على مشجعي المنتخبين السفر الى انغولا منذ بداية البطولة، نظرا الى غلاء أسعار التذاكر وأماكن الإقامة في انغولا، وصعوبة الحصول على تأشيرات دخول الى العاصمة لواندا، بعدما أخذت الخارجية الانغولية علما بما قامت به جماهير الطرفين من أعمال تخريبية في مواجهتي التصفيات.

ويتوقع وصول نحو مئتي مشجع مصري بحسب تقديرات الصحف المصرية، وألف مشجع جزائري بحسب شركة الطيران الوطنية لحضور المباراة، وهو أمر خلف ارتياحا كبيرا لدى السلطات الأمنية في بنغيلا، وإن كانت الأخيرة أكدت استعدادها التام لفرض الأمن وتفادي حدوث أي أعمال شغب قبل وأثناء وعقب المباراة.

واتفق وزيرا خارجية مصر، احمد ابو الغيط، والجزائر، مراد مدلسي، خلال اتصال هاتفي الثلاثاء على "ضرورة التعامل الحكيم" مع المباراة.

ودعت الجامعة العربية الثلاثاء أيضا الى تجاوز أي خلافات بين مصر والجزائر.وقال هشام يوسف، مدير مكتب الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، في بيان إنه ينبغي "استغلال المباراة المقبلة بين منتخبى مصر والجزائر لتجاوز أي خلافات، وإثبات أن أواصر الود والعلاقات التاريخية بين مصر والجزائر أقوى من أن تنال منها أزمة عابرة".

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


التعليقات
ميرو (ضيف)
31-01-2010
ارقصى ياخضرااااااااا لا مشششش قادرة اكسفوا بقة

مروة محمد سيد (ضيف)
28-01-2010
النصر ان شاء الله لفريق الساجدين على بربربيكسبوا بالرشاوة والبلطجة ان شاء الله 5 0 لمصر طظ فى الجزائر



جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2010 لـ(اليمن الجديد)