اليمن الجديد - كشفت مصادر ارتيرية في لندن ان غواصات ايرانية وصلت الي ميناء مصوع لنقل الامدادات الي المتمردين الحوثيين(شمال اليمن) . فيما ابدت القبائل علي الحدود اليمنية السعودية تذمرها الشديد وسخطها علي الرياض علي تنفيذها لما يشبه من عملية تهجير واسعة لها.
وقال مجان ابوعلي من احدي القبائل ان علاقتنا كانت جيدة مع ابناء العشائر السعودية القاطنة علي حدود اليمن وكنا نتزاور ونتعامل بطريقة عشائرية في حسم امورنا الاجتماعية ومشاكلنا ولكن بعد الاندفاع السعودي الزائد في الايغال بقرار الحرب وتوسيعه ساءت علاقتنا مع القبائل السعودية الحدودية في الوقت الذي ساءت فيه احوالنا نتيجة تدهور أوضاعنا بسبب التهجير القسري الذي فرضته القوات السعودية.
وطالب باسم مجموع القبائل اليمنية المتضررة الرياض بايقاف اي عمليات مستقبلية باتجاه مناطقهم وتأمين عودة سالمة اليها. كما طالب بتعويض جراء القصف السعودي ليس لها علاقة بمجريات الحرب ما بين الحوثيين والجيش اليمني والقوات السعودية.
من جانبها قالت المصادر الارتيرية التي لها علاقة جيدة مع نظام الرئيس سياس افورقي طالبة عدم ذكر اسمها إن غواصتين ايرانيتين ترابطان في ميناء مصوع لنقل الأسلحة والمعدات الي المتمردين الحوثيين عبر الطرق البرية.
واضافت ان دبلوماسية سرية تنشط بين صنعاء والرياض من جانب واسمرا من جانب لاقناع افورقي بمنع ايران في استخدام ميناء مصوع لدعم المتمردين الحوثيين. وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات علي ارتيريا لدعمها جماعات متطرفة في الصومال.
ونقلت صحيفة (الزمان) الدولية في عددها اليوم الثلاثاء عن المصادر الارتيرية قولها ان افورقي يحصل علي دعم عسكري ايراني مقابل التسهيلات التي منحها لها.
وكانت طهران قد اعلنت انها ارسلت سفناً عسكرية الي خليج عدن لمحاربة القرصنة المنتشرة في البحر الاحمر والمحيط الهندي. ولا يبعد ميناء مصوع سوي 11 كيلوترا عن باب المندب الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره نفط الدول الخليجية الي الاسواق والذي تعتمد عليه الماكنة الصناعية الغربية.
وكانت السعودية قد اعلنت في وقت سابق انها فرضت حصارا بحريا علي اليمن لمنع وصول الامدادات الي الحوثيين.
|