اليمن الجديد - كشفت وسائل إعلام جزائرية النقاب عن مشاركة جزائريين من عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال(وهي جماعة ارهابية مدرجة على القائمة منذ عام 2002،ولها ارتباط بتنظيم القاعدة) في بعض المعارك الدائرة بين قوات الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين (شمال اليمن).
ونقلت صحيفة "الخبر" في عددها الاثنين عن تلك المصادر أن عدد الجزائريين الذين شاركوا في المعارك في اليمن تجاوز 20 شخصا وتتراوح أعمارهم بين 22 و38 عاما.
وأشارت المصادر إلى أن معظمهم من ذوي الاتجاه السلفي وكانوا قد انتقلوا إلى اليمن بطرق رسمية وبجوازات سفر سليمة عبر مطارات بعض البلدان العربية بينها السعودية، وسوريا وليبيا.
ولم يصدر تعليق رسمي على الخبر من السفارة الجزائرية بصنعاء
وكانت مجموعة من الصوماليين وخاصة من شباب المجاهدين الصومالية اعلنت في وقت سابق عن تعاون بينها وبين الحوثيين في قتالهم ضد الحكومة اليمنية.وبدأت الأجهزة المختصة في اليمن التحقيق مع 26 صومالياً على خلفية مشاركتهم في القتال إلى جانب الحوثيين في صعدة
وعودة الى الجماعة الجزائرية الوافدة لقتال الجيش اليمني والتي خاضت حربا ضد حكومة الجزائر تفيد تقارير صحفية بأن الجماعة التي يبلغ عدد مقاتليها نحو 300 مقاتل تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الجزائرية، وإقامة دولة إسلامية في الجزائر ومهاجمة المصالح الغربية في المنطقة.
وفي تقاطع مماثل كانت الحكومة الجزائرية اتهمت في وقت سابق إيران بدعم الجماعة السلفية للدعوة والقتال وقالت انها ممولة من قبل جزائريين يعيشون في الخارج .
وفي أواخر عام 2002، أعلنت السلطات الجزائرية أنها قتلت ناشطا يمنيا في القاعدة كان يجري لقاءات مع الجماعة السلفية للدعوة والقتال في داخل الجزائر.
ونفذت الجماعة في السنوات الماضية اكثر من عملية ارهابية وبشكل يومي في الجزائر ويعتقد الخبراء أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال غيرت ايضا من استراتجيتها في الداخل بعد ارتباطها بالقاعدة فالهدف الاصلي الذي كان الإطاحة بالحكومة تغير لصالح استهداف الغربيين والترويج لعملياتها الارهابية من خلال استخدام مهارات متزايدة على شبكة الانترنت
ويشير الخبراء الى انها اصبحت منهكة بفعل الاستنزاف ومقتل كبار رموزها من مثل نبيل صحراوي واعتقال خلفائه مثل عماري صيفي كما ان التنسيق الامني المستمر بين الاجهزة الامنية الفرنسية والجزائرية يساهم ايضا في التضييق على هذه العناصر وتقليص عددها.
وإعتبر خُبراء في شؤونِ الارهاب أن اعلان الجَماعة السَّلفية في الجزائر ارتباطَها بالقاعدة وتغيُّيرَ اسمِها الى القاعدة في المَغرب العربي هدفهُ تأمينُ غطاءٍ عالميٍّ لها ولفـْت الانظار الى هَجماتِها
|