اليمن الجديد -
لم يجد مالك حمار -يعمل عربجياً في اليمن - ما يعبر به في مايعرف بـ(عيد الحب) الذي يصادف 14 فبراير من كل عام سوى الاحتفاء في هذه المناسبه بحماره بإقامة حفل تكريمي تقديرا وعرفانا منه بجميل لحماره الذي يكد ويشقى طول السنين في نقل البضائع والمؤن في القرى والحضر، حيث في الأرياف يستخدمونه لنقل البضائع والمياه وللحراثة أيضا أما في مدينة الحديدة فيستخدمونه لنقل موادهم بواسطة عربية مصنوعة من الخشب وهي جهود تدر دخلاً تعيش عليه أسرة كاملة..
و قام صاحب الحمار ويدعى /سعيد الملبلب بشراء ملابس حمراء وألبس حماره ووضع الزهور فوق رأسه تعبيرا عن اعترافه باستحقاق الحمار لهذا التقدير نظرا لخدماته التي لم يحصل مقابلها على أي مكافأة سوى أكله وشربه.
ووفقا لما اوردته اسبوعية (الوسط) في عددها اليوم الاربعاء فقد شارك في الاحتفال جمع كبير من المتواجدين في سوق المطراق بمدينة الحديدة (غرب اليمن)من الرجال والنساء حيث تسابق العديد منهم بشكل لافت لالتقاط الصور التذكارية بجانب الحمار. وقاموا بالتجوال في الشوارع.
وقد دعا العربجي مستهلا هذه المناسبة جميع العرابجة إلى أن يحذو حذوه وأن يجعلوا من هذه المناسبة فرصة لتكريم حميرهم وأن تكون مناسبة سنوية.