احمد غراب -
إذا أذاع التلفزيون أغنية: "حبّوب حبّوب لا تغضب...!".
إذا استلم الموظفون المعاشات في يوم ستة وعشرين من الشهر.
إذا ردد الوزير مقولة علي ولد زايد: "ما همني مأكل الذيب إلا شمات الرواعي".
إذا قصد الوزير أقرب صيدلية لشراء محلول الإرواء.
إذا تسّرب خبر التعديل لقياس الرأي العام.
إذا شاهدت الوزراء يكتبون مقالات في الصفحات الأخيرة للصحف الرسمية!
إذا قام الوزير بزيارة ودية لمجلس الشورى.
إذا واظب الوزراء على الصلوات الخمس بمواقيتها في جامع الصالح.
إذا نام الوزير قرب الفجر وقام من نومه قبل زروق الشمس.
إذا حرص الوزير على أن يردد في حديثه عبارة: "اليوم أنا في الوزارة بكرة... الخ".
إذا داوم الوزير في مكتبه قبل الدوام الرسمي بثلاث ساعات.
إذا بدأ وجه الوزير بالاصفرار بعد أن كان مُحمَّرا كالطماط.
إذا زادت تصريحات الوزير عشرة أضعاف المعتاد.
إذا خرج معالي الوزير من منزله وهو يهتف: "ادعي لي يا اماه!".
إذا صادفت الوزير في الشارع وضرب لك سلام.
إذا فوجئ المواطن بالوزير وهو يخرج من القمقم ويقول له: شبيك لبيك!
إذا تفقد الوزير ألبوم صوره عبر مراحل عمره المختلفة.
إذا شاهد الوزير باصا مكتوبا عليه: "لو طحت يا صاحبي ما يرحموك الناس".
إذا أصبح معظم حديث الوزير عن الذكريات.
إذا مشى الوزير بدون مرافقين.
إذا تحولت صورة الوزير إلى معلم أثري بارز من معالم واجهات الصحف.
إذا شفت الوزير في الحديقة يمسك وردة يقطفها ورقة ورقة وهو يقول: ثابت، انصراف، ثابت، انصراف... الخ.
والنتيجة المعتادة: "ديمة قلبنا بابها".