اليمن الجديد -
ابتداءً من أمس الأحد ، فإن 14 يوماً ، هي الفترة الزمنية المتاحة أمام ثلاث جامعات أهلية في اليمن ، والتي يتعين عليها إغلاق برنامج البكالوريوس في طب الأسنان ، والطب البشري . .
السبب في ذلك ، يعود إلى أن الجامعات الثلاث : الملكة أروى ، اليمن ، دارالسلام . فتحت باب القبول ، وبدأت عملياً التدريس في برنامج البكالوريوس في طب الأسنان ، وكذلك بكالوريوس الطب البشري بجامعة دار السلام ، بالمخالفة للقوانين واللوائح المنظمة للجامعات والمعاهد والكليات الأهلية . .
وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، الدكتور/ صالح باصرة ، والذي كان أوضح ذلك أمس الأول لوكالة الأنباء اليمنية ( سبأ ) ، توعد بسحب التراخيص الممنوحة لتلك الجامعات ، وإغلاقها ، كما وعدم الإعتراف بالشهادات الصادرة عنها ، وتحميلها التبعات القانونية لذلك ، في حال عدم مبادرتها إلى إغلاق البرنامج من تلقاء نفسها خلال الـ14 يوماً .
وفي تصريحه لـ " سبأ " ، حذر باصرة الطلاب وأولياء أمورهم من الإنسياق وراء ما أسماها بالإعلانات المضللة للإلتحاق بكليات العلوم الطبيعية ، والغير معترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ..
كما جدد الوزير باصرة التأكيد على أن جامعة العلوم التطبيقية والإجتماعية لاتزال في وضعية الإغلاق ، وغير المعترف بها من قبل الوزارة ، داعياً الطلاب الذين ما زالوا ملتحقين في بعض كلياتها إلى الإنسحاب فوراً . .
الجدير بالذكر ، أن حكماً قضائياً ، كانت أصدرته في السادس من اكتوبر الماضي المحكمة التجارية الإبتدائية بأمانة العاصمة ، يلزم وزارة التعليم العالي بوقف إجراءات كانت اتخذتها ضد العلوم التطبيقية والإجتماعية ، ابتدأت بإغلاق كلية الطب ، وفروع الجامعة بالمحافظات ، كما وايقاف العمل ببرامج مشتركة ، كانت الجامعة وقعتها مع جامعات عربية ، لتمتد الإجراءات ، إلى الإعلان في الصحف عن ايقاف التسجيل في الجامعة ، والتحذير من عدم اعتماد شهاداتها . .
كثيريون ثمنوا حكم المحكمة ، باعتباره يكرس مبدأ استقلالية القضاء ، غير أنه ، وعلى الرغم من ذلك ، فإجراءات الوزارة ضد جامعة العلوم التطبيقية ، وغيرها من الجامعات ، اعتبرت من وجهة نظر الكثير من المراقبين ضرورية ، إذ أسهمتْ ، وعلى امتداد السنوات القليلة الماضية ، إلى حد كبير ، في وضع حد لانهيارالتعليم العالي ، وتدهور واقعه في كثير من مؤسسات التعليم الجامعي الأهلي ، والتي أخذت تتصرف على طريقة " السوبر ماركتْ " ، وفوق ذلك ، ببضاعة ، وخدمات رديئة !
*نقلا عن التربية برس