اليمن الجديد -
اكدت مصادر محلية بمحافظة ابين في اليمن لـ(اليمن الجديد) ازالة الشيخ طارق الفضلي للوحات الضوئية والشعارات الانفصالية من جدار منزله بمدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين وذلك بعد يومين من ضبط اجهزة الأمن ستة من العناصر التخريبية والخارجة على النظام والقانون ومقتل اثنين من قيادات تلك العناصر في مداهمة لرجال الامن ضد عدد من العناصر التي ارتكبت عدد من الجرائم وأسفرت عن مقتل اثنين من قيادات تلك العناصر و اثنين من جنود الامن.
وأوضحت المصادر ان عناصر من حراسة طارق الفضلي قامت صباح اليوم الاربعاء بإزالة كافة الصور لقادة الانفصال والشعارات الانفصالية الأخرى ، والأعلام التشطيرية من محيط قصر طارق الفضلي الكائن بمدينة زنجبار.
مشيرة الى ذهول واندهاش مقربين من الفضلي من الخطوة التراجعية والمغايرة لتوجه التصعيد والتطرف باتجاه دعوات الانفصال وما يسمى بفك الارتباط
ومساء الامس حذر منشور وزع في محافظة أبين أبناء المحافظة من طارق الفضلي، واصفاً إياه بـ(الرجل الحرشة، المتآمر على الحراك الجنوبي في اليمن، الذي يسعى لاشعال النار بين صفوفه).
المنشور الذي وزع بمدينة زنجبار قال أن "الفضلي" يقود مؤامرة "الموسلاطينية"، بمعنى ارتباط المؤامرة بالموساد الإسرائيلي، مشيراً إلى أنباء وصفها بـ"مؤكدة" عن تقديمه قائمة باسماء عناصر القاعدة في أبين وشبوة وتحركاتهم إلى الأمريكيين الشهر الماضي.
وأوضح البيان الذي وزعه انصار تاج بأن "طارق الفضلي" يدعو لإقامة مظاهرات وفعاليات "بهدف إظهار رموز الحراك الجنوبي في المحافظة ليتم ترصدهم ومتابعتهم وأعتقالهم من قبل الأمن القومي، كما حصل مع حسين زيد والصوري ومحفوظ وأخرين" كما وصفهم المنشور.
واستطرد المنشور قائلا: إن هذا الرجل "الحرشة" إنما يتشدق بثورة الجنوب ويتجاهل بأنه خال أولاد علي الأحمر، وأنهم ينفقون عليه، مستشهدا بمجزرة 23 يوليو 2009م التي قتل فيها الكثيرين ولم يطال الرصاص الفضلي بينما كان أمام أعين الأمن!
وأشار البيان إلى أنه حصل خلاف بين الفضلي وبين علي صالح اليافعي ولم يوضح نوعية الخلاف، واصفا اليافعي بـ "القائد الميداني" في حراك أبين، ومتهما الفضلي بأنه هو من دفع الأمن لاغتياله وترويع أسرته، نافيا عن اليافعي تهمة الإرهاب أو السرقة أو نهب أراضي الناس كما يفعل الفضلي