اليمن الجديد -
من المقرر ان يعقد اليوم الخميس لقاء بين ممثل المؤتمر الشعبي العام (الحاكم في اليمن ) في لجنة التهيئة للحوار الوطني وممثل احزاب اللقاء المشترك (تحالف معارض) للترتيب للاجتماع الأول للجنة المشتركة البالغ قوامها 200 عضوا المتفق عليها مناصفة بين المؤتمر وحلفاءه واللقاء المشترك وحلفاءه
واقترح المؤتمر الشعبي العام السبت القادم الـ(7) من اغسطس الجاري موعدا جديدا لعقد اول اجتماع للجنة الحوار الوطني المشتركة البالغ قوامها (200) عضوا والمتفق عليها مناصفة بين المؤتمر وحلفائه والمشترك وشركائه وفقا للبند الاول من المحضرالمشترك والموقع بينهما في الـ(17) من يوليو الماضي ، وكذا محضر الاجتماع التمهيدي الاول الموقع الخميس (29) يوليو الماضي ، وامتدادا لاتفاق 23 فبراير2009 م .
ودعا الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام صادق امين ابو راس في رسالة بعثها صباح الاربعاء لرئيس المجلس الأعلى لأحزاب المشترك لعقد لقاء بينهما اليوم الأربعاء او صباح غد الخميس للترتيب للاجتماع الاول للجنة المشتركة .
وجاء مقترح المؤتمر الشعبي العام بتحديد موعد جديد للاجتماع المرتقب بعد تخلُف أحزاب المشترك عن اجتماع امس الاربعاء (4) اغسطس 2010م كموعد جرى التنسيق والاتفاق عليه وتضمنته دعوة رئيس الجمهورية
وكان مصدر مسئول عن المؤتمر الشعبي العام (الحاكم في اليمن)وحلفائه عبّر مساء الثلاثاء عن أسفه الشديد لعدم استجابة أحزاب اللقاء المشترك(تحالف معارض) وشركائهم لدعوة فخامة الأخ رئيس الجمهورية للحضور لبدء الحوار بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأحزاب اللقاء المشترك وشركائهم، والذي كان مقرراً أن يبدأ صباح يوم الأربعاء الموافق 4 أغسطس 2010م بعد أن كان التنسيق قد تم بعقد هذا الاجتماع في الموعد المحدد آنفاً
أحزاب اللقاء المشترك كانت استبقت اقتراح المؤتمر بتحديد موعد اول اجتماع باقتراح اجتماع مسبق مع قيادة المؤتمر الشعبي العام يتم خلاله تحديد موعد وجدول أعمال الإجتماع الأول للجنة التهيئة للحوار الوطني.
وأكد الدكتور محمد عبدالملك المتوكل رئيس المجلس الأعلى للمشترك في رسالة وجهها مساء الثلاثاء للأمين المساعد للمؤتمر صادق أمين ابو راس - أكد حرص المشترك على سرعة تنفيذ وانجاح بنود الاتفاق، معتبراً اقتراح المشترك على عقد اجتماع مسبق يأتي حرصاً منه على إنجاح الإجتماع الأول للجنة التهيئة للحوار الوطني، مشيرا في هذا السياق الى سرعة عقد المشترك لقاءه مع أعضاء اللجنة المقدمة من طرفه في 3/8/2010م وذلك للإيضاح لهم عن طبيعة المهام الملقاة على عاتقهم في إطار اللجنة المشتركة.
وعبر رئيس المشترك في رسالته- تلقت اليمن الجديد نسخة منها- عن تقديره لجهود قيادة حزب المؤتمر الشعبي العام المبذولة للإسراع في تنفيذ وإنجاح البنود التي تضمنها محضر اتفاق 17/7/2010م والدعوة لعقد لقاء اللجنة المشتركة للتهيئة والإعداد للحوار يوم الأربعاء الموافق 4/8/2010
وقال رئيس المجلس الأعلى لإحزاب اللقاء المشترك إن اقتراحات أحزاب المشترك لعقد اجتماع مسبق مع قيادة المؤتمر الشعبي العام يتم خلاله تحديد موعد وجدول أعمال الاجتماع الأول للجنة التهيئة للحوار الوطني، لم يكن تلكؤاً أو تهرباً من الحوار .
ونقل موقع (نيوز يمن ) عن المتوكل امس الاربعاء قوله : أن المؤتمر الشعبي العام وجه دعوة للاجتماع اليوم الأربعاء دون تحديد مسبق مع المشترك .وأوضح أن المشترك لديه قائمة بـ100 شخص، والتي لم تكن لديها رؤية واضحة عن ماهية الاتفاق وتحتاج لشرح طويل.
وقال :"اجتمعنا يوم أمس مع قائمة المائه وحاولنا إقناعهم، وكانوا غير راضين على الموعد المحدد اليوم الأربعاء ، وما زالت المحاورات متواصلة اليوم الأربعاء" ، مضيفا أنه كان المفترض أن يتم التنسيق مسبقا على موعد وجدول عمل ، "لكن سمعنا الدعوة عبر الإذاعة". وذلك خلافا لتاكيد ات مصدر مسئول في المؤتمر بان دعوة الرئيس جاءت بعد تنسيق واتفاق بين الطرفين على موعد الاربعاء 4 اغسطس.
وكشف الرئيس على عبدالله صالح عن خلاف لدى (الإخوان في اللقاء المشترك وشركائهم،) مشيرا الى تيار يريد أن يثبت أنه بمقدرته تأجيل الحوار وتيار آخر يريد اثبات انه القادر على تسيير الحوار وتيار ثالث منسحب وقال رئيس الجمهورية لقناة العربية الاخبارية : ( يعني لديهم خلافات لأنهم ليسوا مجمعين على كلمة سواء, فبعضهم على كلمة سواء" لا للوفاق و الاتفاق على التخريب" لأنهم لا يعرفون مصلحة الوطن ويريدون مصالحهم الخاصة والشخصية فوق مصالح)
من جانبه كشف الناطق الرسمي للمشترك بالإنابة سعيد شمسان عن حصول لبس فيما يتعلق بالدعوة للإجتماع الأول للجنة التهيئة للحوار الوطني ادى الى سوء فهم بين أطراف الحوار.
ونقل موقع (الصحوة نت) عن شمسان قوله : أنه قد حصل لبس في الموضوع ما أدى إلى سوء الفهم من هذا الطرف أو ذاك ففي الوقت الذي وجه فيه الأخ رئيس الجمهورية الدعوة لاجتماع لجنة التهيئة والإعداد للحوار الوطني لعقد اجتماع لها يوم الأربعاء 4/8/2010م كان اللقاء المشترك قد دعا شركاؤه في اللجنة التحضيرية لعقد اجتماع استثنائي بمن فيهم المائة المشاركين في لجنة التهيئة والإعداد يوم الثلاثاء 3/8/2010م وكان الهدف من هذا الاجتماع شرح الأبعاد والإيضاح لهم عن طبيعة المهمة التي يجب أن يطلعوا عليها والتي أنيطت بهم في إطار لجنة مشتركة للتهيئة والإعداد للحوار الوطني.
واستغربت أوساط سياسية داخل اللقاء المشترك الانتكاسة التي أصابت قائمة المائة التي كان يفترض ان تشارك في الحوار مع السلطة والتي تساقطت كأوراق الخريف، ابتداء من باسندوة وانتهاء بموقف وزراء مسرحين من المؤتمر .
وقالت مصادر مطلعة في المشترك بان احد قادة المشترك المؤثرين والبارزين تمكن من التلاعب بقيادة المشترك حين ضغط عليهم باعتماد قائمته ثم قام بالإيعاز لإتباعه بالانسحاب من القائمة واضطر المشترك معها لتقديم تنازل جديد بواسطة امين الاشتراكي نعمان الذي أعلن ان لجنة حميد ستظل باقية
ونقل موقع (مارب برس) عن تلك المصادر قولها: ان القيادي في صفوف المشترك تفاجأ بتوقيع المشترك مع المؤتمر من دون اخذ رأيه ليقوم بالضغط على المحسوبين عليه لتقديم استقالتهم من لجنة الجوار.
وتخوفت تلك المصادر من تعطيل الحوار عن طريق الإغراء المالي وتضارب المصالح بين ممثلي القوى السياسية