أبين برس – اليمن الجديد- جدة - محمد العواضي -
المتتبّع لما يحصل هذه الأيام وتحديداً في شهر رمضان الكريم من تصعيد للأعمال الإجرامية البشعة التي يقوم بها جنود الشيطان وعصابات القتل والتدمير ، من مجرمو (القاعدة + الحراك) وتستهدف حياة (جُند الرحمن) من رجال الأمن والقوات المسلحة وخاصة في بعض مناطق (أبين) يتأكد له جلياً العقيدة الباطلة والفكر الضال والأخلاق المنحرفة لهذه (العصابات) ومن يقف خلفها من (مقاولين الخراب) وتجّار الدماء من المحسوبين على أبناء الجنوب بالخارج ، الذين بدلاً من أن يصدروا النصائح للمغرر بهم من البسطاء والشباب من أبناء الوطن بعدم الانجرار خلف المغامرات الخاسرة لتلك (العصابات) التي تلحق الضرر والأذى بالوطن والمجتمع , نراهم يتسابقون على إصدار بيانات التحريض والتشجيع لمزيد من سفك الدماء عبر وسائل الإعلام , ويرسلون النداءات المسمومة إلى المنظمات الحقوقية في كل البلدان ، ويدعون أن الدولة تعتدي على أبناؤها ، وهذا لن يصدقه كل من له عقل , وبدون خجل أو حياء يذرفون دموع التماسيح على شياطين (القاعدة والحراك) المجرمين دونما أي اعتبار للأبرياء من رجال الأمن والقوات المسلحة والآخرين من الوطنيين الشرفاء الذين تسيل دماؤهم كل يوم غدراً وظلماً وكأنهم ليسوا يمنيين.
مقاولين الفتن والتخريب بالخارج نراهم اليوم يتمثلون بالشرفاء الأوفياء وكأنهم قيادات معصومين عندما حكموا البلاد يوماً صنعوا الأمجاد , وكانوا طاهرين أتقياء أقاموا العدل وبنو حضارة الأجداد , ومثل مشرّف يقتدي به اليوم الأجيال من الأحفاد , مع أن جرائمهم ومآسيهم بحق أبناء الجنوب أبان حكمهم لا تزال ماثله ومؤامراتهم على الوطن والشعب اليمني لا تزال متواصلة , وحتى لو اجتمعوا فقلوبهم شتى ، وما يجمعهم إلاّ العداء للوطن والشعب اليمني ووحدته وتقدمه , وما رفع وتيرة تآمرهم وازدياد اعتداءاتهم في (أبين) إلاّ لتعطيل المشاريع التنموية الجاري إنشاؤها في هذه المحافظة البطلة وإيقاف (خليجي 20) الذي سيقام على أرضها وسيكون له مردود إيجابي على مواردها المالية مّما سيعود بالنفع على أبناؤها , وهكذا هم الخونة والحاقدين لا يريدون إلاّ أن يحرموا أبناء (أبين) من أي تطوّر لمحافظتهم وأي خطوة مفيدة لتحسين مستوى حياتهم ولكن حتماً ستخيب آمالهم مهما يفعلون.
ونود أن نوجّه نصيحة لمن يسمون أنفسهم (قيادات الجنوب) بالخارج ونخص منهم (العليين) ناصر والبيض الذين يتنمّرون ويتشجعون في الوقت الضائع ، ويدفعون بالبسطاء إلى محارق الموت ويطلون علينا من مخابئهم بفنادق الغرب بوجوههم الكالحة القديمة التي سئم منها شعبنا ، أن يكفوا عن نحيبهم وبكاؤهم عن أبناء الجنوب أن كان متبقي لديهم شيئاً من الشرف والكرامة , ويتركون الشرف والشجاعة لأهلها أمثال (سالمين) وغيره ، لأن شعبنا يعرفهما جيّداً أنهما ليسوا من أهل الشجاعة ولا يزال يذكر عندما أشتد وطيس المعركة بسبب الفتن التي أشعلوها في الجنوب ، فقد هرب الأول بالطائرة إلى صنعاء وهرب الثاني بالسفينة إلى عمان وتركوا المغلوبين على أمرهم من أبناء الجنوب يتناحرون.
إن قيام هذه العصابات الضالة والمجرمة بقتل إخوتنا وأبناؤنا الأبرياء من رجال الأمن والقوات المسلحة الشرفاء غدراً وعدواناً وظلماً بدون أي ذنب ارتكبوه غير أنهم يقومون بواجبهم الوطني المقدّس في حماية وطنهم وأمن شعبهم ، يعد اعتداءً صارخاً وجرماً فضيعاً وعملاً قبيحاً بحق أبناء الوطن من منتسبوا المؤسسة الأمنية والعسكرية , ونحن على ثقة بالله ويقين أنه لن يسلم فاعلوا هذه الجرائم والآثام.