الناشر رئيس التحرير: علي الموشكي
تصريحات حسن زيد تُهدد بشرخ المشترك وانتكاسة الحوار    احذروا طابور الفتن..!!    هل أصبح المشترك حوثياً؟ أم أصبح الحوثي مشتركياً؟    الريال يواصل انهياره والدولار يرتفع الى 243    قادة المشترك : محاولة " فاشلة" لاحتواء الحراك    مئات القتلى بفيضانات باكستان    اللجنة الأمنية :الحوثيون حاصروا موقع الزعلاء لمدة شهرين    تصريحات حسن زيد تُهدد بشرخ المشترك وانتكاسة الحوار    أول فنانة كويتية على مسرح سعودي    سعيد ثابت مديراً لمكتب الجزيرة في صنعاء خلفاً لمراد هاشم   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
الأربعاء, 03-أكتوبر-2007

اليمن الجديد/أحمد القاضي

sabaah_400- قد يقطع أحدنا صحراء مقفلة موحشة سيرا على الأقدام لساعات طوال حين يصل بسلام إلى نقطة النهاية لا يجد بداً وهو مصحوباً بنشوة النصر من الإعلان عن مغامرة خطيرة كادت تؤدي بحياته فتتناقل الصحافة ما حدث ليقف الناس مشدودين ومتأملين تفاصيل القصة.
"إنها مغامرة خطيرة" ستتناقلها الألسن، فكيف ستبدأ القصة حين نعيش تفاصيلها في الماء، في بحر لجي حيث الموج المتلاطم والظلمات الثلاث.

أمس الاول الاثنين وبعد رحلة سباحة استمرت 21 ساعة، وصل الجندي علي علي سريع إلى الممر البحري الدولي قادماً من جزيرة جبل الطير المنكوبة تحمله سواعده الوفية وأمواج البحر الهادر .
تفاصيل القصة المثيرة نشرتها صحيفة السياسية ويعيد نشرها :

السياسية : متى بدأ أفراد الحامية العسكرية يشعرون بالهزات الأرضية؟
الجندي سريع : بدأنا نشعر بالهزات الأرضية منذ شهر تقريبا، وكانت هزات بسيطة، وفي الساعة الثانية ونصف بعد ظهر الأحد شعرنا بهزة كبيرة تبعتها انفجارات كبيرة, ومن ثم انفجر البركان، وقفز أفراد الحامية جميعا إلى البحر .

السياسية : كم كان عدد أفراد الحامية المتواجدة في الجزيرة أثناء انفجار البركان ؟
الجندي سريع : كان عدد أفراد الحامية 70 فردا، وقفزوا جميعا إلى البحر أثناء الانفجار، وبعد فترة وجيزة من الانفجار عاد معظم الأفراد إلى الجزيرة وبقينا تسعة أشخاص في المياه وواصلنا السباحة عرض البحر ، وسبحت أنا ما يقارب 21 ساعة حتى وصلت إلى الممر الدولي في الساعة العاشرة صباح أمس ، وقد وجدت السفينة الكندية التي أنقذتني ، وانتظرت حتى وصل المسؤول الخاص بالحامية العسكرية وأخذني من السفينة .

السياسية : ماذا عن بقية زملاءك الذين كانوا معك في مياه البحر ؟
الجندي سريع : عندما بدأت السباحة عرض البحر كان هناك ستة أفراد قريبين منى، وقد رايتهم يحاولون إيقاف إحدى السفن التجارية، ولا أعلم إذا كانت السفينة التجارية أنقذتهم أم تركتهم.
أما أنا فقد واصلت السباحة وقد حاولت أن أوقف خمس أو ست سفن تجارية مرت بالقرب منى لكن هذه السفن رفضت وكانت تطفئ الأنوار وتمشي، وكنت أصرخ بشدة، لكن لم يستمع أحد ركاب السفن لي رغم أنهم كان ينظرون إلي .

السياسية : كيف كان شعورك عندما تركتك السفن التجارية؟
الجندي سريع : شعرت باليأس الشديد وأحسست أنها النهاية وأن الموت لا محال منه ، لكنى واصلت السباحة حتى الممر الدولي حيث تم انقاذي من قبل السفينة الكندية ولم أعلم شيء عن بقية زملائي .

السياسية: نلاحظ جروح في رجليك ما سببها ؟
الجندي سريع : هذه الجروح من أثر الأسماك التي كانت تعضني أثناء رحلتي التي استمرت 21 ساعة .

السياسية: كيف وجدت العناية المستشفى العسكري التي وصلت إليها ؟
الجندي سريع: بصراحة كان إشراف مدير المستشفى عبد الحكيم عمار مباشر وكان متواجد معنا وغمرنا باهتمامه الشديد وتقديم كافة الخدمات الطبية لنا. وجزاه الله ألف خير .


ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2010 لـ(اليمن الجديد)