اليمن الجديد -
طالبت القيادية في تجمع الإصلاح رشيدة القيلي قادة الإخوان المسلمين بالحجر على توكل كرمان في منزلها، في وقت طالبت الناشطة الحقوقية " اروى عثمان " بمحاسبة كل من قاد الشباب الى محارق الموت الاربعاء الماضي اثناء محاولة الزحف الى مجلس الوزراء
وقالت رشيدة القيلي في رسالة إلى حزب الاصلاح وتوكل كرمان نشرتها صحيفة "اليقين" الموالية للإخوان المسلمين: "أطالب الإصلاح بالحجر على توكل في منزلها لـ6 أشهر والزامها بقراءة وتلخيص كتاب إحياء علوم الدين لعله يرجع لها دومان وتوقن أن لنا علماء ودعاة وساسة أتقياء ما خلقهم الله لنجعلهم " كوز في طاقة" بل منارات نهتدي بها".
وأضافت رشيدة القيلي في رسالتها مخاطبة توكل كرمان قائلة " آن لنا أن نقر في بيوتنا"..
موضحة أن " الانترنت مجال أوسع للصولات والجولات لدعم ثورتنا التي في يوم من الدهر صنعناها باقلامنا ومقارمنا وبأحذيتنا"..
الناشطة الحقوقية " اروى عثمان " طالبت من جهتها بمحاسبة كل من قاد الشباب الى محارق الموت الاربعاء الماضي اثناء محاولة الزحف الى مجلس الوزراء , وقالت في مقال نشرته عدد من المواقع والصحف ان ما حدث الأربعاء جريمة ارتكبتها السلطة وستضاف بالتأكيد لملفها المثقل بالجرائم ، وعلينا جميعاً تقع مسؤولية العمل حتى لا تمر كل هذه الجرائم مرور الكرام ولا يمر مرتكبوها , وشددت على ضرورة ان يحاسب كل من قاد الشباب لمحارق الموت سواء هذه المرة أو في محارق سابقة ، في كل واقعة .
وذكرت انه و " منذ بدء خروج الناس للشارع يحدث نفس السيناريو ، يُرمى بالشباب إلى الموت ، القيادة تختفي ، تلفونات القيادة التي أودت بالناس إلى أكثر من مصيدة تغلق ، تحدث المجزرة ، تصعد القيادة إلى المنصة وتهتف ( كلما زدنا شهيد ) ".
واضافت " البعض يفرش طريق نجوميته بجماجم الشباب ، بت أشك أن لدى هؤلاء ذرة من ضمير "
وجاء في مقال اروى عثمان " هؤلاء الشباب جميعاً خرجوا من أجل غد أفضل لهم أولاً وثانياً وثالثاً ، خرجوا مشاريع حياة ، مشروع طبيب ، مشروع وزير ، مشروع مهندس ، وفيهم أيضا مشروع رئيس ، ومشروع مواطن كذلك , ينبغي عدم السكوت على ما يفعله البعض بفلذات كبد هذا البلد حين يفرشون طريق نجوميتهم بمزيد من الجثث والدم ودموع الأمهات "
وقالت أروى عثمان " عشرات الشهادات تقول أن هؤلاء منذ اليوم الأول يفرون قبل كل شيء ويتركون الناس يواجهون الموت والرصاص والقنابل المسيلة للدموع , يُدفع الشباب إلى هذه المحارق بلا خطط ، ولا جدوى ، ولا اتفاق مسبق ، بل بنزوات شخصية ونزق فردي ، وقرارت لها علاقة بذوات صنمية بدأت مبكراً تتقمص دور القائد الفرد صاحب الصلاحيات المطلقة الذي يقول للجمع كن فيكون ".
واختتمت مقالها بالقول " النظام سيء وليس لديه أي وازع يمنعه من قتل الناس دون توقف ، وهو كل يوم يكشف عن طبيعته الدموية ، هذا داع كاف لأن يفكر الناس ألف مرة قبل منحه أي فرصة لقتل المزيد من شباب هذا البلد دون أي جدوى ".