جمعية كنعان لفلسطين تحيي غداً الذكرى الـ64 للنكبة بمسيرة تضامنية    يحيى صالح يقود مسيرة يمنية حاشدة لنصرة فلسطين إلى الأمم المتحدة    يحيى صالح نائباً في انتخابات نادي العروبة    بشرى المقطري تدعو لاسقاط منظومة الفساد باسم الدين وتتهم الاصلاح بحملات التكفير    تفجير أنبوب غاز التصدير بشبوة للمرة الثانية واتهامات للدولة بالتقاعس عن حمايته    الداخلية تكشف هوية 16 قتيلاً للقاعدة بينهم سعوديان ومصري    الإتحاد الأوروبي قلق من المعرقلين ويلتزم بمساعدة هادي.. نص التوصيات    قافلة الوفاء للأوفياء تزور ضريح اللواء الركن / محمد عبدالله صالح في مسقط رأسه بسنحان    المرافق الشخصي لإبنة باسندوة يقتل عمداً حارس بمعهد أكسيد الذي تملكه    خبراء أمريكيون: الحرس والامن المركزي هم القادرون على مواجهة القاعدة في أبين   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - كشف ناشطون حقوقيون بمحافظة عدن (جنوب اليمن ) عن انشاء المشترك لمعتقلات وسجون خاصة بساحات الاعتصام  خصصت لاعتقال عدد من الشباب من غير المنتمين لاحزاب

الثلاثاء, 09-أغسطس-2011
اليمن الجديد- اخبارعدن -
كشف ناشطون حقوقيون بمحافظة عدن (جنوب اليمن ) عن انشاء المشترك لمعتقلات وسجون خاصة بساحات الاعتصام خصصت لاعتقال عدد من الشباب من غير المنتمين لاحزاب المشترك ومن يخالف ارائهم السياسية ،

وكشف اجتماع موسع لتكتل شبابي مستقل تعرض عدد من الشباب للاعتقال والضرب من قبل عناصر حزبية متشددة وخاصة في تجمع الاصلاح ، وتوعد الشباب بمساءلة احزاب المشترك عن تلك المخالفات غير القانونية و أن كل من سا هم في ارتكابها لن يفلت من العقاب.

وأقام التكتل الوطني للشباب المستقل فرع عدن مساء الاربعاء الماضي الموافق 3/7/11 20 م اجتماعا موسعا للشباب المستقل بفندق رويال عدن، وناقش الاجتماع الكثير من القضايا التي أنشأ من أجلها هذا التكتل، وكيفية ضمان تحقيق أهدافه والحفاظ على حق الشباب المستقل في التعبير عن آرائه ومطالبه وتقديم رؤيته للتغير السلمي بعيدا عن استخدام العنف وعمليات الاقصاء والتهميش التي مورست في ساحات الاعتصام ضد الشباب المستقل من قبل أحزاب اللقاء المشترك وبعض القوى التقليدية والعسكرية التي أعلنت انضمامها وتأييدها لما يسمى بثورة الشباب وأرا دت التسلق على أكتاف الشباب من خلال استغلال مطالبهم المشروعة واستثمارها وفق أجندتها السياسية بغرض الوصول للسلطة بطريقة إنقلابية وغير شرعية، مستخدمة وسائل العنف لإقصاء كل من يخالفها في الرأي.

أحمد سيف محمد من شباب الشيخ وعضوا في التكتل الوطني للشباب المستقل، تحدث لـ موقع "أخبار عدن" وقال:(يجب على شباب الساحات أن يبحثوا عن مخرج لهذه الثورة التي يتحدثوا عنها لأن إطالة أمدها دمر البلاد اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، فالمواجهات العسكرية في الحصبة وأرحب وتعز وأبين يمكن أن تتوسع وتنتقل إلى كل أجزاء الوطن وبالتالي تنقلنا إلى الصوملة)، مضيفا:(أن سيطرة القاعدة على أبين وانتشار المسلحين في عدن مثير للقلق والرعب معا في أوساط المجتمع، فكل هذا يحدث باسم ثورة الشباب، إذا هذه ليست ثورتنا فنحن خرجنا نطالب بالوظائف للشباب الخريجين، ومحاربة الفساد في أجهزة الدولة وتحسين مستوى الخدمات، لكن للأسف بعض القوى الحزبية تسلقت على أكتافنا وحاولت توظيف هذه المطالب ضمن أجندتها السياسية)، وقال أيضا:(إن اسقاط النظام ليس من خياراتنا التي أخرجتنا من أجلها، لإن التغيير السياسي لا يتحقق إلا بطريقة ديمقراطية عن طريق صندوق الاقتراع، وليس بنشر الفوضى وقطع الخدمات التي تكس الحياة المواطن اليومية).

من جهة أخرى أكدت هناء حسين دجران رئيسة لجنة تقصي الحقائق بشأن الانتهاكات التي تعرض لها الشباب في الساحات.. بأن من انتهكوا حقوق الشباب لن يفلتوا من العقاب والمساءلة القانونية، مضيفة أن من حق الشباب التعبير عن آرائهم ومطالبهم في التغيير طالما كانت تلك المطالب شرعية وفي إطار الدستور والقانون، لكن ما تعرض له الشباب المستقل في الساحات من انتهاكات وإقصاء وتهميش ووصل الامر الى الاعتداء الضرب من قبل عناصر وأحزاب اللقاء المشترك جعلت الشباب يشعرون بالغبن والإحباط نتيجة تلك الأعمال الاقصائية.

وبالتالي شعروا أن أحزاب اللقاء المشترك قد اختطفت ساحات الاعتصام من يد الشباب وعملت على إيجاد سجون خاصة بها تودع فيها كل من يخالف آرائها السياسية من الشباب المستقل، مؤكدة أن لديهم وثائق تدين تلك الأحزاب بممارسة انتهاكات جسيمة بحق شباب التغيير غير المنتمين لتلك الاحزاب، معتبرة أن وجود سجون خاصة في الساحات جريمة يعاقب عليها القانون.

كما توعدت بمساءلة تلك الأحزاب عن تلك المخالفات غير القانونية و أن كل من سا هم في ارتكابها لن يفلت من العقاب.


من جهة أخرى تحدث رئيس التكتل الوطني للشباب أوسان حاجب بأن هدفهم من لقاء اليوم في التكتل الوطني للشباب بمحافظة عدن هو التعريف بمطالب الشباب المستقل وهي مطالب مشروعة وفي إطار الدستور ،ويسعون من خلال تكتلهم هذا الى تحقيق الاهداف التي انشأ من أجلها هذا التكتل الشبابي ، وايضا تحقيق مطالب الشباب وحمايتهم من عملية الاقصاء والتهميش التي مورست وتمارس من قبل عناصر الأحزاب في الساحات، لإن الأحزاب حاولت احتكار الساحات ولا تريد تسمع غير صوتها وآرءها ولا ترى سوى نفسها.

العرولي: على الدولة أن تلبي مطالب الشباب لتنفيذ التزامهم بالانسحاب من الساحات

الشيخ حسين العرولي رئيس منظمة وطن واحد أكد لـموقع "أخبار عدن" أن منظمته تدعم مطالب تكتل الشباب المستقل كون مطالبهم مشروعة وقانونية وكفلها الدستور والقانون واضاف "نحن في منظمة وطن واحد (ود) أعلنا تأييدنا لهم طالما هم ملتزمون بالانسحاب من ساحات الاعتصام إذا تم تلبية مطالبهم المشروعة ولذلك نطالب الدولة أن تلبي مطالب تكتل الشباب المستقل ليتمكن الشباب من تنفيذ التزامهم بالانسحاب من الساحات.

أبوبكر أحمد علي مستشار محافظ عدن ورئيس الهيئة الاستشارية أعتبر أن السلطة المحلية بمحافظة عدن تحترم الشباب وتدرك أن لهم رؤى ومطالب مشروعة، أهمها ترتيب أوضاع الشباب الخريجين وتوفير فرص العمل للخريجين كي تتاح الفرصة لشق طريق حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية ويجب احترام حقوقهم الإنسانية السياسية وأن الحكومة استجابت لتلك المطالب وعملت على توفير (60 ألف) درجة وظيفية للشباب،
مضيفا ان الشباب المستقل تعرض للكثير من الانتهاكات من قبل عناصر أحزاب المشترك في ساحات الاعتصام، وأن تلك الأحزاب قد نهبت تلك الحقوق من خلال التسلق على أكتاف الشباب بغرض الوصول للسلطة ولذا فإن تلك الأحزاب قد وجهت ضربة قاسية لمطالب الشباب المستقل عندما أعلنوا انضمامهم لساحات التغيير، مشيرا إلى أن ذلك جعل الشباب المستقل يشعر بالاقصاء والظلم من قبل الأحزاب التي حاولت استغلال مطالب الشباب وتوظيفها وفقا لأجندتها السياسية وبالتالي عملت على نشر الفوضى وتعطيل حركة التمنية في البلد وأعاقت وصول الخدمات الأساسية التي تمس حاجات المواطن اليومية.


منى العمودي أحد أعضاء التكتل أكدت أن تغيير منظومة الفساد والفاسدين ومحاكمة المسؤولين عن الفساد تعتبر من أولويات المطالب، وأن ذلك لن يتحقق إلا بمشروع إصلاح سياسي متكامل يشمل تعديلات دستورية جوهرية تؤسس بناء دولة مدنية حديثة، مضيفة أن بناء المجتمع المدني يحتاج إلى إصلاح منظومة التعليم بشكل عام والجامعي بشكل خاص بما يحقق رفعة مستوى الوعي في المجتمع، وبالتالي سيمهد الطريق نحو دولة مدنية حديثة، هي دولة العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية التي تكفل وتصون حقوق اليمنيين جميعا، بعيدا عن الوساطة والمحسوبية.

مؤكدة أن الوصول لذلك لن يتحقق إلا بتوحيد رؤى الشباب بعيدا عن التعصب الحزبي الضيق الذي يهدم أكثر مما يبني.

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)