
اليمن الجديد/صنعاء
لا تأسفنّ على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسـود كلابُ
لا تحسبنّ برقصـها تعلـو على أسيادها فالاسدُ أسدٌ والكلابُ كلابُ
تبقى الأسود مخيفةً في أسـرها حتى وإن نبحتْ عليها كـــلابُ
يوم النحر اول ايام عيد الاضحى المبارك من العام الهجري1427 الموافق 30-12-2007 ميلادي تم اعدام شهيد الامة باذن الله صدام حسين تقدم بين جلاديه عملاء الصهاينة و الامريكان المختبئين تحت اقنعتهم السوداء مكشوف الرأس و الوجه مرفوع الرأس و يشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله بالرغم من الهتافات التي اطلقها الحاقدين لم يلتفت لهم و كان رده بسيطا ختمه بالشهادتين
هي هاي المرجلة
نعم رحل رجلا وسط جلاديه من اشباه الرجال
صمد صدام و تحمل مسؤوليته و لم يساوم و لم يخن و ما باع وطنه و لا شعبه و لا دينه و وقف موقف عزة و كرامة و شموخ و تقدم مبتسما مرفوع الرأس نحو مشنقته مرددا لا اله الا الله محمدا رسول الله ليأخذ مكانه في الصدور و القلوب
رحل و تبقى كلماته
عاش الشعب
عاشت الامة
عاشت فلسطين حرة عربية
الله اكبر الله اكبر
و ليخسأ الخاسئون
فماذا انتم قائلون و ماذا انتم فاعلون