(بيان هام جدا ) صادر عن اللجنة العامة لحزب المؤتمر    الرئيس هادي يحذر حكومة الوفاق من العمل لصالح حزب أو فئة أو جماعة    اليمن الجديد ينشر صور اولية لحادثة جامع النهدين    باسندوة يؤكد عدم عودته لليمن وأنه سيطلب اللجوء السياسي    ملتقى الرقي والتقدم يجدد انتخاب يحيى صالح ويؤكد نهجه العلماني والنساء يحصدن 50%    حزب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه يقدمون رؤاهم لحل قضية صعدة    عناصر مجهولة تعتدي علي مسجد الشرفية بجبلة اب    "مؤتمر الحوار" يعقد جلسته الثالثة برئاسة ياسين سعيد نعمان بصنعاء    في اول مؤتمر صحفي له :بن مبارك : بلغ عدد الحضور في مؤتمر الحوار 508 مشارك من اصل 565    الصحف السعودية تواصل اهتمامها بمؤتمر الحوار الوطني في اليمن   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - الذهب يبائع احد المنضمين اليه

السبت, 21-يناير-2012
اليمن الجديد -
قال زعيم جماعة أنصار الشريعة، المحسوبة على تنظيم القاعدة، في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، طارق الذهب، بأن ما دفعه إلى دخول مدينة رادع هو رفع ظلم الجيش والمسئولين الأمنيين والمدنيين بحق المواطنين، مشبها النقاط الأمنية اليمنية بنقاط إسرائيل في فلسطين، حسب قوله.

وأضاف الذهب في حوار له مع صحيفة الشرق السعودية بأن المواطنين في رداع كانت تسفك دماؤهم لمجرد الاشتباه بهم أحياناً من قبل النقاط الأمنية، مؤكدا بأنه هو وأنصاره سيعملون على تطبيق الشريعة الإسلامية وحماية المواطنين وأملاكهم ودفع الظلم عنهم والمساواة بين الناس دون تمييز قبلي أو عصبي.

وكان تنظيم القاعدة استولى على قلعة العامرية الأثرية وملحقاتها في مدينة رداع بمحافظة البيضاء، وأعلن عن تأسيس إمارة إسلامية جديدة في المنطقة التي كانت عاصمة الدولة الطاهرية، وذلك تحت قيادة طارق الذهب وهو أحد مشايخ البيضاء الكبار، ويملك نفوذا واسعا في المنطقة.

وقال الذهب بأنه هو وأنصاره دخلوا «مسجد العامرية كان مغلقاً من قبل نظام علي عبد الله صالح على المسلمين ومفتوحاً للكفار (السياح) لزيارته، وقررنا الاعتكاف فيه، ودعونا أهالي المنطقة لإنكار المنكر والأمر بالمعروف والتشاور حول هذه الأمور كلها».


وحول إعلان رداع إمارة إسلامية، قال الذهب: «مازلنا في إطار التشاور، لأن المدينة كبيرة ونتبادل مع أهاليها وجهات النظر حول هذا الأمر، ونحن نطالب بتحكيم الشرع، ووافق على ذلك أهالي المنطقة جميعاً، وأبدوا استعدادهم وأعطونا البيعة لنصرة الدين والجهاد».
ونفى الذهب الاتهامات التي توجه له بالتآمر والعمل مع صالح وأولاده، وقال: «لو قدر لي أن ألتقي بهم فأنا على استعداد لتنفيذ عملية (انتحارية) في صالح أو أحد أبنائه»، الذين وصفهم بالطواغيت.

كما سخر الذهب من اتهامه بالعمل مع الأمن القومي (الاستخبارات) التي يتزعمها نجل شقيق الرئيس عمار محمد عبد الله صالح، وقال: «كيف نتعامل مع من يتخابر مع الأمريكان لقتلنا، وقد قتل منا الكثير، وآخرهم الشيخ أنور العولقي، وهذا كلام لا يستحق الالتفات إليه ولا إلى من يروجه».


واعتبر الذهب ثورات الربيع العربي صحوة إسلامية، مستنكرا ما وصفه بـ«محاولة توجيهها من قبل أحزاب إسلامية متعلمنة، وأخرى علمانية لقطف ثمرتها»، وقال: «نحن أنصار الشريعة كنا وعلماؤنا وقادتنا أول من حرض على الثورات ورفع الظلم وعلى مقاتلة هؤلاء الحكام، ونحن ندعم ونبارك كل ما يؤدي إلى رفع الظلم وإعزاز الدين والمسلمين».

واتهم الذهب أطرافا لم يسمها بمحاولة «إطفاء الثورة في اليمن لكي لا تمتد إلى أماكن أخرى في المنطقة»، مستدركا «لكن أجمع كثير من الناس على عدم جدية الثورات السلمية، فبدأت تتوجه مجموعات كبيرة من شباب الساحات للالتحاق بصفوف المجاهدين (القاعدة وأنصار الشريعة) في شتى أنحاء اليمن».

وأكد الذهب بأنه لا يخشى «أي استهداف أمريكي» كما حدث معه صهره «أنور العولقي»، وقال: «نحن بذلنا أنفسنا في سبيل الله، ومستعدون للتضحية بأرواحنا الرخيصة، والأمريكان لا يفرقون بين مدني ومقاتل، فهم يقتلون المدنيين في أكثر من بقعة من العالم الإسلامي يومياً».
قلعة العامرية التاريخية التي تسيطر عليها القاعدة (الشرق)

وشنّ الذهب هجوماً على أحزاب «اللقاء المشترك» المعارضة للرئيس علي عبد الله صالح، وعلى حزب المؤتمر الشعبي العام، وقال بأنها «باعت نفسها، وهي تتعامل مع المخابرات الأمريكية، وأصبح قرار المشترك والمؤتمر الشعبي العام بيد السفير الأمريكي، وهذا ليس سراً، حيث أصبح همهم الأول وهدفهم إرضاء الأمريكان».


وعن الحوثيين قال الذهب: «إن أول مواجهة لهم (القاعدة) في رداع كانت مع الحوثيين، بعد أن اعتدوا على أحد أفراد أنصار الشريعة، وأضاف أنه تم الرد عليهم بقوة فطلبوا الهدنة، مؤكداً أن جميع أهل السنة في اليمن يلتفون حول أنصار الشريعة».

واتهم الذهب إيران بأنها «تقف وراء تمدد الحوثيين في اليمن وتدعمهم بقوة حتى أصبحوا ينتشرون في عدد من المناطق، حتى تلك المعروفة أنها لأهل السنة من مئات السنين»، وقال بأن «موادهم العلمية والإعلامية منتشرة في جميع المدن والقرى اليمنية».

كما اتهم الذهب نظام الرئيس صالح بالتواطؤ مع الحوثيين، وقال «إن بعض كوادر حزب المؤتمر الشعبي العام التي انضمت إليه أفصحت له عن توجيهات من قيادة المؤتمر العليا، بالانضمام إلى الحوثيين، وذلك بعد توقيع المبادرة الخليجية».


واستبعد الذهب إمكانية مهاجمته من قبل القوات اليمنية، وقال: «نحن نوجد في وسط قبلي شرس ومتكاتف، وأي تحرك للدولة أو للجيش أو الحرس الجمهوري سيواجه برد عنيف من قبل أبناء القبائل، نصرة للدين أو العصبية، والأكثر سيكون طمعاً في الغنيمة».

وأضاف الذهب: «الحرس الجمهوري يعلم بهذا الشيء والقوات العسكرية أخذت درساً من المواجهات مع أنصار الشريعة في أبين»، مؤكدا جاهزيته وأتباعه للمواجهة، واعترف بامتلاكه عتاداً عسكرياً كبيراً.



وعن لجان الوساطة التي أرسلت إليه، قال الذهب إن لجان وساطة كثيرة وصلته مطالبة بالتهدئة، لكنها لم تطلب منه الخروج من رداع «لأن رداع بلاده وليس لأحد الحق أن يطلب منه مغادرتها»، وقال «طلبنا من الدولة إطلاق بعض الشباب في السجون الذين سجنوا بسبب عمل غير عسكري إلا أن الدولة عدت هذه الشروط تعجيزية».

وأضاف الذهب: «قلنا للدولة أن تطلق السجناء مقابل تشكيل مجلس من أهل الحل والعقد، لإدارة المنطقة من أهلها وعدم اعتراض الدعاة في دخولهم وخروجهم من جميع النقاط، حيث إن الحوثيين ينشرون دعوته م في كل أنحاء اليمن دون أن يعترضهم أحد ونحن يراد لنا أن تكمم أفواهنا».

وعن انتقال القاعدة إلى العمل المباشر بعيداً عن السرية والتخفي، قال الذهب «إن هذا يعود إلى قوة أنصار الشريعة والقاعدة الشعبية الواسعة التي يحظون بها، بعد أن جرب اليمنيون كل المشروعات الحزبية الضيقة»، ونفى أن يكون لأتباعه أية صلة بإطلاق سجناء من السجن المركزي في رداع، وقال «إن الحوثيين هم من فتح السجون وأطلق السجناء، أما نحن فأخرجنا فقط ثلاثة من الشباب كانوا محتجزين بدون أي تهمة».

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2013 لـ(اليمن الجديد)