اليمن الجديد -
عقدت اللجنة العامة والأمانة العامة للمؤتمر الشعبي العام اجتماعاً لها عصر اليوم برئاسة الشيخ يحيى علي الراعي الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام.
وفي بداية الاجتماع عبرت اللجنة العامة والأمانة العامة عن الشكر والتقدير والاعتزاز بالدور الوطني والحكمة الثاقبة لفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، رئيس المؤتمر الشعبي العام وحرصه على تجنيب البلاد ويلات المخاطر والصراعات، وتقديم التنازلات في سبيل ذلك،وأخرها التوقيع على المبادرة الخليجية الهادفة إلى إنهاء الأزمة السياسية في اليمن وتحقيق الانتقال السلمي والسلس والديمقراطي للسلطة،معتبرة أن ذلك سيضاف إلى سجل الانجازات التاريخية والوطنية لفخامة الرئيس على مختلف الصعد والتي كان أهمها هو انجاز إعادة تحقيق وحدة الوطن في الثاني والعشرين من مايو 1990م .
كما ثمنت اللجنة العامة والأمانة العامة للمؤتمر المواقف الوطنية المشرفة للمشير عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية النائب الأول لرئيس المؤتمر الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام ،والجهود التي بذلها ويبذلها في سبيل إنجاح التسوية السياسية ،وأكدت دعم ومساندة المؤتمر لتلك الجهود .
وقد ناقش الاجتماع جملة من القضايا الهامة على الساحة الوطنية، وفي مقدمتها التحضيرات الجارية للانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير القادم بمرشح التوافق الوطني المشير عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية النائب الأول لرئيس المؤتمر الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام .
و فيما ثمن الاجتماع الجهود التي تقوم بها اللجنة العليا للانتخابات في سبيل التحضير للانتخابات الرئاسية المبكرة ،أكدت اللجنة العامة والأمانة العامة للمؤتمر على أهمية العمل من قبل كافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ومختلف شرائح المجتمع والتفاعل الإيجابي مع الانتخابات الرئاسية المبكرة، وضرورة وضع آليات عمل مشتركة تجمع كل الأطراف وتحقق الشراكة للجميع في إنجاح الانتخابات.
وعبرت اللجنة العامة والأمانة العامة للمؤتمر عن اعتزازها بالدور الوطني والمسئول لكتلة المؤتمر الشعبي العام بمجلس النواب، التي جسدت حرص المؤتمر على تغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على مكتسبات الوطن.
وعبر الاجتماع عن إدانة المؤتمر للأعمال والممارسات التي تقوم بها عناصر التطرف والإرهاب،داعية أبناء الشعب وفي مقدمتهم الفعاليات السياسية والعلماء والشخصيات الاجتماعية إلى التصدي لمثل هذه الأعمال وكافة الممارسات التي تستهدف الأمن والاستقرار في اليمن.
ودعا الاجتماع إلى ضرورة الإسراع في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين. مؤكدا على ضرورة تعاون كل أبناء الوطن في التصدي لكل الأعمال التي تستهدف إيقاف الخدمات وفي مقدمتها قطع الكهرباء والنفط والطرقات وإثارة الفوضى وأعمال التخريب.
ودان الاجتماع بشدة محاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالدائرة 15 حميد راجح في منطقة مذبح يوم الاثنين الماضي من قبل مليشيات الفرقة والإصلاح مطالبة الأجهزة الأمنية بالقيام بمسؤولياتها وضبط الجناة وتقديمهم إلى العدالة .
كما دان استمرار احتلال مقر المؤتمر في الدائرة 12 بشارع الستين في العاصمة صنعاء من قبل مليشيات الفرقة الأولى مدرع وحزب الإصلاح ،مطالبا اللجنة العسكرية بإنهاء احتلال تلك المليشيات لمقر المؤتمر وإلزامها بإعادة المحتويات والوثائق التي نهبتها .
وبالمقابل كشفت معلومات مؤكدة عن مخطط انقلابي يسعى المنشق علي محسن من خلاله لتنصيب نفسه حاكماً عسكرياً لليمن بالتعاون مع حزب الاصلاح واولاد الأحمر، ورجل الدين عبدالمجيد الزنداني .
وذكرت مصادر مقربة من الفرقة أن مخططاً قد أعده قائد الفرقة وحميد الأحمر وأحيط به علماً عبدالمجيد الزنداني وقيادات إخوانية، يهدف تعطيل الانتخابات الرئاسية المقررة في 21 فبراير القادم، بإعاقة تدفق الناخبين إلى مراكز الاقتراع،من خلال تنفيذ سلسلة تفجيرات وأعمال عنف لإشاعة الخوف لدى الناخبين والتنسيق مع المشائخ الموالين لهم لحث الناس على مقاطعة الانتخابات.
مشيرة الى ان الخطوة الثانية من المخطط تتمثل بمهاجمة مراكز الفرز والاستيلاء على الصناديق ، بينما تقوم مجاميع أخرى بمواصلة مهاجمة المقرات الحكومية والاستيلاء عليها، وتنفيذ سلسلة اغتيالات لقيادات عسكرية وأمنية وقيادات في المؤتمر الشعبي العام.
فيما يتضمن الجزاء الثالث من المخطط توجيه مجاميع متشددة لمهاجمة عواصم محافظات ومديريات (البيضاء، شبوة ، مأرب، إب، الحديدة)واسقاطها وإعلانها إمارات إسلامية.
واوضحت المصادر ان السيناريو الاخير من المخطط يتمثل بعد ذلك بقيام قائد الفرقة الأولى مدرع بتقديم التزام للأمريكيين ودول الاتحاد الأوروبي ودول الخليج بالقضاء على تنظيم القاعدة ، مشترطا لتحقيق ذلك موافقتهم على تشكيل مجلس عسكري برئاسته.
والمحت المصادر أن الأسلحة والأموال اللازمة لتنفيذ ذلك المخطط قد تم توزيعها على شخصيات دينية وقبلية وعسكرية وهي التي ستتولى الإشراف على عملية التنفيذ المراحل الاولى من المخطط.
في غضون ذلك هدد الاصلاح بتسليم قاعدة العند الجوية لتنظيم القاعدة , وقال موقع " مأرب برس " الاصلاحي ان المحتجين ضد قائد القوات الجوية محمد صالح الاحمر هددوا بتسليم القاعدة للتنظيم القاعدة , وقال مراقبون ان هذا التهديد المبطن المرسل من حزب الاصلاح واللواء على محسن الاحمر يسعى للاطاحة بالقيادات العسكرية غير الموالية للاصلاح وعلي محسن .
واعتبروا ان هذا التهديد هو تطور خطير على مسار الازمة في اليمن , خصوصا وان قيادات المتطرفة بالاصلاح معروفة بعلاقاتها مع تنظيم القاعدة وخصوصا الجناح الديني الذي تمثله جامعة الايمان التابعة لعبدالمجيد الزنداني.