تستر الزنداني على مطلوبين اثنين في قضايا ارهابية    اتهامات لعلي محسن بتحويل الفرقة المدرعة الى فرقة لعرض الأزياء    ارتياح أوروبي للانتخابات في اليمن    واشنطن ترحب بإجراء الانتخابات في اليمن    عااااااااااااااااااجل : الفرقة الاولى مدرع تعتقل الناشط السياسي نزية العماد    عاااااااااااااااااااااااجل :يحيى صالح اول من يطلق على"هادي" فخامة الرئيس (فيديو+صور)    عبد ربه منصور رئيس اليمن التوافقي    اليمن الديموقراطي..    اليمن الجديد    الوزير الضائع في حكومة الوفاق الوطني   
الصفحة الرئيسية  |   من نـحـن  |   إرسال خبر  |   الاتصال بنا  |   مواقع صديقة  |  
 
 بحث متقدم
اليمن الجديد - الاحمرين

الخميس, 26-يناير-2012
اليمن الجديد/صنعاء -
كشفت معلومات جديدة من ملف التحقيقات بحادث تفجير جامع الرئاسة عن تورط القيادي بالأخوان المسلمين الملياردير حميد الأحمر بالحادث كمتهم رئيسي بجانب شقيقه "مذحج"، اللذان استغلا تقوى الرئيس صالح لخداعه بمشروع تحفيظ للقرآن كان نواة العملية الارهابية، وأماطت النقاب عن هوية وأدوار عدد من المتورطين بالحادث الذين جندهم "حميد" لتنفيذ العملية مقابل أموال طائلة قدرت بمائة مليون ريال.


وأفادت مصادر امنية مطلعة أن التحضير للعملية تم منذ ما قبل خليجي عشرين من خلال قيام "مذحج عبد الله بن حسين الأحمر" باقناع الرئيس صالح بتبني حلقات تدريس تحفيظ القرآن داخل مسجد دار الرئاسة، وقدم للرئيس "محمد حزام الغادر"- أحد العناصر الارهابية- كمدرس قرآن ليصبح سادن الجامع، وهو نفسه الذي تولى فصل عازل تلفونات الجوال.


كما كشف التقرير المحال الى النيابة الجزائية- بحسب اسبوعية "الوسط"- أن الملياردير "حميد عبد الله بن حسين الأحمر"- قيادي الأخوان المسلمين، رئيس مجلس الحوار الوطني، ورئيس فرع رعاية الأيتام بجمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية- هو من قام بفصل خط الرصد الخاص بشركة "سبأ فون" قبل العملية بساعات ، وأن المقبوض عليهم أفادوا بتسلمهم مبالغ مالية كبيرة من قبل "فضل صالح ذيبان" المنفذ الرئيسي للعملية- وأن حوالة بمبلغ كبير تم العثور عليها في منزل قيم الجامع "الغادر" وتم تتبعها بحيث عادت إلى المسئول المالي للملياردير "حميد الأحمر"، مشيرين إلى أن ما تم رصده للعملية بلغ مائة مليون ريال.. الأمر الذي يجعل من "حميد الأحمر" متهماً رئيسياً بالعملية الارهابية ومطلع على جميع تفاصيلها منذ قبل اعتماده التمويل المالي لها.


وأشار التقرير إلى أن التنفيذ الفعلي للعملية بدأ منذ صباح الجمعة وأن ضابطاً في الحرس يدعى "الطعامي" من ريمة جاء الى البوابة الشرقية لدار الرئاسة المؤدية الى المسجد وأقنع الضابط المسئول بالذهاب لشراء القات، حيث انتظره في السيارة إلى أن عاد هو وآخر وكل منهما يحمل كرتونين قال أنها صابون تقوم بتوزيعها شركة ةمنظفات وأخر ج من أحدها أكياس صابون للدلالة وبهذه الحيلبة تمكن من ادخال الثلاثة الأخرى المحملة بديناميت والتي تسلمها الإرهابي "الغادر" الذي قدمه "مذحج الأحمر" للرئيس كمدرس تحفيظ قرآن، والذي قام بدوره بتسليمها لضابط من بيت الوزير.


وجاء في التحقيقات أن هذا الضابط كان مكلفاً بتفجير الصاعق ثم تراجع وأبلغ بعدم قدرته على تنفيذ المهمة إلاّ أنه لم يقم بابلاغ أمن الرئاسة فيما كان هناك بديل له وهو "فضل صالح ذيبان" والذي أوكل له مهمة تنفيذ العملية.


وكان الرأس المدبر للعملية الارهابية، رئيس قسم رعاية الأيتام بجمعية الاصلاح، "حميد عبد الله بن حسين الأحمر" قد أعد خطة بديلة فيما لو فشلت عملية تفجير جامع دار الرئاسة، وكلف بها ضابط يدعى "لبيب مدهش علي حزام" من محافظة تعز، وآخر يدعى "عبد الرحمن محمد الوشاح"، وكانت مهمتهما تتحدد بزرع المواد الناسفة تحت منصة السبعين التي اعتاد أن يلقي من عليها الرئيس صالح خطابه لأنصاره.


وكانت "نبأ نيوز" نشرت معلومات تؤكد أن المواد المستخدمة في العملية الارهابية لا تمتلكها سوى دولتان في العالم هما "روسيا" و"أمريكا"، وقد كشفت تحقيقات اللجنة الامنية الامريكية أنها تم استقدامها من الجماعات الارهابية في العراق الذين حصلوا عليها من احتلالهم لإحدى القواعد الامريكية، غير أن وصولها إلى اليمن كلف أموالاً طائلة دفعها "حميد الأحمر".. وهذه المواد لا تحدث اضرار كبيرة في المباني غير أنها تحرق أي اجسام عضوية تطولها وتذيبها.


أولاد الأحمر استغلوا تقوى الرئيس صالح وحبه للقرآن ليخترقوا أمنه الرئاسي باسم "تحفيظ القرآن".. وليمرروا شياطينهم إلى داخل أحد بيوت الله ليجعلوا منه مسرحاً للارهاب الدموي وقتل النفس التي حرم الله في تحدٍ لإرادة الله تعالى لم يسبقهم إليه حتى كفار قريش..


ولعل ما يدهش أن الرأس المدبر والممول للعملية الارهابية "حميد الأحمر" هو رئيس قسم رعاية الأيتام في جمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية..! فالدين عند أولاد الأحمر ليس أكثر من عباءة يخفون تحتها رذائلهم وجرائمهم وفجورهم.. وليس الأمر بغريب على أبناء عبد الله الأحمر طالما قد رضعوا الارهاب من ضرع أبيهم الذي اغتال أبو الأحرار في "خمر" الشهيد محمد الزبيري لمنع انعقاد مؤتمر وحدة وطنية، ومن بعده تآمر للانقلاب على الرئيس القاضي عبد الرحمن الارياني- حسب اعترافه بمذكراته- ثم توج مؤامراته باغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي مقابل حفنة دولارات من أسيادهم في شبه جزيرة العرب.. ليواصل أبنائهالمسيرة على سنة أبيهم..!


وعندما تتجلى الحقائق بهذه الصورة، تتجلى الأسباب الحقيقية لفشل ما أسموهم بـ"الثورة"، فثورات الشعوب لا يقودها الارهابيون ، وكيف لله تعالى أن ينصر قوم حملوا قرآنه ليسفكوا الدماء في بيت من بيوته!!! التحضير للعملية تم منذ ما قبل خليجي عشرين من خلال قيام "مذحج عبد الله بن حسين الأحمر" باقناع الرئيس صالح بتبني حلقات تدريس تحفيظ القرآن داخل مسجد دار الرئاسة، وقدم للرئيس "محمد حزام الغادر"- أحد العناصر الارهابية- كمدرس قرآن ليصبح سادن الجامع، وهو نفسه الذي تولى فصل عازل تلفونات الجوال.


كما كشف التقرير المحال الى النيابة الجزائية- بحسب اسبوعية "الوسط"- أن الملياردير "حميد عبد الله بن حسين الأحمر"- قيادي الأخوان المسلمين، رئيس مجلس الحوار الوطني، ورئيس فرع رعاية الأيتام بجمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية- هو من قام بفصل خط الرصد الخاص بشركة "سبأ فون" قبل العملية بساعات ، وأن المقبوض عليهم أفادوا بتسلمهم مبالغ مالية كبيرة من قبل "فضل صالح ذيبان" المنفذ الرئيسي للعملية- وأن حوالة بمبلغ كبير تم العثور عليها في منزل قيم الجامع "الغادر" وتم تتبعها بحيث عادت إلى المسئول المالي للملياردير "حميد الأحمر"، مشيرين إلى أن ما تم رصده للعملية بلغ مائة مليون ريال.. الأمر الذي يجعل من "حميد الأحمر" متهماً رئيسياً بالعملية الارهابية ومطلع على جميع تفاصيلها منذ قبل اعتماده التمويل المالي لها.


وأشار التقرير إلى أن التنفيذ الفعلي للعملية بدأ منذ صباح الجمعة وأن ضابطاً في الحرس يدعى "الطعامي" من ريمة جاء الى البوابة الشرقية لدار الرئاسة المؤدية الى المسجد وأقنع الضابط المسئول بالذهاب لشراء القات، حيث انتظره في السيارة إلى أن عاد هو وآخر وكل منهما يحمل كرتونين قال أنها صابون تقوم بتوزيعها شركة ةمنظفات وأخر ج من أحدها أكياس صابون للدلالة وبهذه الحيلبة تمكن من ادخال الثلاثة الأخرى المحملة بديناميت والتي تسلمها الإرهابي "الغادر" الذي قدمه "مذحج الأحمر" للرئيس كمدرس تحفيظ قرآن، والذي قام بدوره بتسليمها لضابط من بيت الوزير.


وجاء في التحقيقات أن هذا الضابط كان مكلفاً بتفجير الصاعق ثم تراجع وأبلغ بعدم قدرته على تنفيذ المهمة إلاّ أنه لم يقم بابلاغ أمن الرئاسة فيما كان هناك بديل له وهو "فضل صالح ذيبان" والذي أوكل له مهمة تنفيذ العملية.


وكان الرأس المدبر للعملية الارهابية، رئيس قسم رعاية الأيتام بجمعية الاصلاح، "حميد عبد الله بن حسين الأحمر" قد أعد خطة بديلة فيما لو فشلت عملية تفجير جامع دار الرئاسة، وكلف بها ضابط يدعى "لبيب مدهش علي حزام" من محافظة تعز، وآخر يدعى "عبد الرحمن محمد الوشاح"، وكانت مهمتهما تتحدد بزرع المواد الناسفة تحت منصة السبعين التي اعتاد أن يلقي من عليها الرئيس صالح خطابه لأنصاره.


وكان موقع "نبأ نيوز" المستقل نشرت معلومات تؤكد أن المواد المستخدمة في العملية الارهابية لا تمتلكها سوى دولتان في العالم هما "روسيا" و"أمريكا"، وقد كشفت تحقيقات اللجنة الامنية الامريكية أنها تم استقدامها من الجماعات الارهابية في العراق الذين حصلوا عليها من احتلالهم لإحدى القواعد الامريكية، غير أن وصولها إلى اليمن كلف أموالاً طائلة دفعها "حميد الأحمر".. وهذه المواد لا تحدث اضرار كبيرة في المباني غير أنها تحرق أي اجسام عضوية تطولها وتذيبها.


أولاد الأحمر استغلوا تقوى الرئيس صالح وحبه للقرآن ليخترقوا أمنه الرئاسي باسم "تحفيظ القرآن".. وليمرروا شياطينهم إلى داخل أحد بيوت الله ليجعلوا منه مسرحاً للارهاب الدموي وقتل النفس التي حرم الله في تحدٍ لإرادة الله تعالى لم يسبقهم إليه حتى كفار قريش..


ولعل ما يدهش أن الرأس المدبر والممول للعملية الارهابية "حميد الأحمر" هو رئيس قسم رعاية الأيتام في جمعية الاصلاح الاجتماعي الخيرية..! فالدين عند أولاد الأحمر ليس أكثر من عباءة يخفون تحتها رذائلهم وجرائمهم وفجورهم.. وليس الأمر بغريب على أبناء عبد الله الأحمر طالما قد رضعوا الارهاب من ضرع أبيهم الذي اغتال أبو الأحرار في "خمر" الشهيد محمد الزبيري لمنع انعقاد مؤتمر وحدة وطنية، ومن بعده تآمر للانقلاب على الرئيس القاضي عبد الرحمن الارياني- حسب اعترافه بمذكراته- ثم توج مؤامراته باغتيال الرئيس الشهيد إبراهيم الحمدي مقابل حفنة دولارات من أسيادهم في شبه جزيرة العرب.. ليواصل أبنائهالمسيرة على سنة أبيهم..!


وعندما تتجلى الحقائق بهذه الصورة، تتجلى الأسباب الحقيقية لفشل ما أسموهم بـ"الثورة"، فثورات الشعوب لا يقودها الارهابيون ، وكيف لله تعالى أن ينصر قوم حملوا قرآنه ليسفكوا الدماء في بيت من بيوته!!!

ارسل هذا الخبر
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:




جميع حقوق النشر محفوظة 2007-2012 لـ(اليمن الجديد)