اليمن الجديد -
في تطور خطير يهدد بنسف أجواء التوافق والتسوية السياسبة وتفجير الوضع الأمني والعسكري صعد التمرد العسكري الرافض لاتفاق التسوية بقيادة علي محسن الأحمر جرائم الإعتداءات والتقطعات والاختطافات التي تستهدف القيادات العسكرية والأمنية خلال الساعات الماضية الأمر الذي ينذر بتوتر وعودة الفلتان بسبب الجرائم الإرهابية المنظمة والمتصاعدة.
وفي هذا السياق أقدمت مليشيات الفرقة الاولى مدرع المنشقة والمليشيات التابعة لحزب الإصلاح(الاخوان المسلمين في اليمن) بقيادة ربيش العليي باختطاف العميد/ حسين عمران أركان حرب اللواء (119) دفاع جوي في منطقة الحيمة بطريق صنعاء الحديدة يوم امس.
وأكدت مصادر محلية ان قائد مليشيات الاصلاح في المديرية تلقى توجيهات من المنشق علي محسن وحميد الاحمر بالتقطع واختطاف العميد/ عمران واحتجازه إلى جانب العميد/ عبدالملك الدرة قائد قوات الدفاع الجوي بالحديدة في مكان مجهول..
وأشارت إلى أن مليشيات الإصلاح والفرقة قامت بقطع الطريق وتوجيه أسلحتها الثقيلة والخفيفة صوب المختطفين ومرافقيهم وتم تجريدهم من الأسلحة ونقلهم إلى مكان مجهول بناء على توجيهات اللواء المنشق علي محسن والقيادي الاصلاحي حميد الأحمر
وكانت ميليشيات أولاد الأحمر وعلي محسن قامت وبتوجيهات مباشرة من الأخير باختطاف المقدم خالد السنيني رئيس شعبة الاستخبارات في الحرس الجمهوري بجوار سوق غثيم بأمانة العاصمة يوم الخميس. وأكدت المصادر اقتياد السنيني إلى معتقلات قيادة الفرقة الأولى.
وحذرت مصادر سياسية يمنية من خطورة التصعيد الذي يفجره المنشق علي محسن الأحمر وميليشيا أولاد الأحمر على الأوضاع الأمنية والعسكرية في البلاد وانعكاساته الكارثية على مسار التسوية السياسية ونسف الإنفراج, مطالبة اللجنة العسكرية بسرعة التدخل والقيام بواجباتها لمنع تفجر العنف وضبط العصابات المسلحة والميليشيا القبلية التابعة لعلي محسن وأولاد الأحمر, كما دعت رعاة التسوية إلى لجم العنف الذي يهدد قائد التمرد العسكري بتفجيره وإقحام البلاد في أجواء الصراع والإرهاب والجرائم المنظمة.
وحملت المصادر اللجنة العسكرية والسفراء الأجانب مسئولية السكوت عن الأعمال الإرهابية المستمرة والاستفزازات الخطيرة من قبل التمرد العسكري والعصابات المسلحة.