اليمن الجديد : خاص بقلم / جمال الورد - نظرت إلي بلادي فإذاهي تحتضر ، يجثم علي صدرها عصابة موت ، بدو وكأنهم يعالجونها من سكراتها . حذر من عصابة الموت هذه كثيرون ، صرخوا في الناس لا تسلموها أيديهم ، إنهم يقتلونها ، يجهزون على ما بقى من حياتها ، أدركوها إنها تلفظ أنفاسها.!!!
بقت العصابة تتحين الفرص لتكمل المهمة .. مهمة إسقاط اليمن وأمن اليمن و تشظيه بدت في ثوب أخر ، وبكلام مختلف لكنها عصابة موت ( واذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ، وإن يقولوا تسمع لقولهم ، هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أني يؤفكون )
هذه العصابة أسماؤهم معروفة ، لو ذكرتها بين سطورى لتدنست أوراقى واللبيب بإشارة يفهم . تعددت أسماؤهم ، وتنوعت أجناسهم ما بين ذكر وأنثي وبين بين ، خرجوا علي الناس بثياب براقه ، وبجلود كجلود الأفاعي ناعمة ، وبمكر تتعلم منه الثعالب ، وبكيد يحسدهم عليه سيدهم إبليس ، رفعت هذه العصابة علي منابر مزخرفة ، لتلتوي رقاب الناس إليهم ، ومن تللك المنابر نشروا سمومهم ، صوبوا سهامهم ، طعنوا الأمة المريضة فى ظهرها ، أرادوا قتلها ، أرادوا أن يجهزوا على مابقى من حياتها ، ليأتى سيدهم الأكبر وقد مهدوا له الطريق ليحفر لها وينقلها من ظهر الأرض إلى باطنها .
لا يعجبنى إطلال شرفاء أمتى من منابر تلك العصابة ،لا تلك العصابة أبت إلا أن يفرضوا أفكارهم الخبيثة ، وينحرفوا بالسفينة كما يحلو لهم ، بل كما يحلو لسيدهم . يدفعونها دفعا إلى هاوية وهم قاصدون ، يكسرون مابقى من عزها وهم عامدون ، يدنسون شرفها وهم يعلمون . هوة سحيقة وشلال بعده هلاك ، وإن نجت السفينة من هول السقوط وشدة الارتطام فبانتظارها نفق مظلم لا يعلم له مسار ولا منتهى .
فهل يسظل أبناء اليمن منتظرين غرق سفينتهم .. و إستشراء العصابة السيئة .. أم ان اليمن واليمنيين سيحققون حلمهم بدولة مدنية لا قبيله ولا انتهازية بل حرية حرية حرية .. لا كهنوتيه دينيه او استغلاليه ومذهبيه ومناطقيه .. مودتي للجميع
|